If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في شهر أبريل من عام 1897، أنهى تعاونه مع سيفيرني فيستنيك، وبدأ مع ميريزكوفسكي وغيبيوس الكتابة في صحيفة (الشمال). في السنة التالية، نشر أول سلسلة من قصص الجنيات. عام 1899، عُين مديرًا لمدرسة أندريفسكو المحلية، وانتقل للعيش في مقرها على جزيرة فاسيليفسكي، وأصبح عضوًا في قنصلية مدرسة مقاطعة سان بطرسبرغ. واصل نشر الكتب الشعرية، وفي عام 1902، أنهى كتاب الشيطان التافه، الذي نُشر بشكل جزئي على شكل حلقات بدءًا من عام 1905 (في فوبروسي زيزني التي تم إنهاؤها قبل الحلقة الأخيرة). في تلك الأثناء، جذبت مجموعة «ساندايز»، وهي مجموعة أدبية كانت تجتمع في منزله، الشعراء والفنانين، والممثلين، من بينهم أليكساندر بلوك، وميخائيل كوزمين، وأليكسي ريمينزوف، وسيرجي غوروديتسكي، وفياتشيسلاف إيفانوف، وليون باكست، ومستيسلاف دوبوزينسكي، وسيرجي أوسليندر. كتب عنه تيفي في تلك الفترة قائلًا:
كان وجهه شاحبًا، طويلًا، وله حاجبان بلون فاتح جدًا، وكان لديه ثؤلول كبير بجانب أنفه، ولحية خفيفة محمرة تبدو كأنها تنسحب من خديه النحيلين، باهت بعينين نصف مغمضتين. كان وجهه يبدو كأنه متعب دومًا، وضجرًا دومًا... كان أحيانًا يغلق عينيه ويبقى هكذا لبضعة دقائق عندما يكون ضيفًا على مائدة أحد ما، كما لو أنه نسي أن يفتحهما. لم يضحك أبدًا، عاش سولوغوب على جزيرة فاسيليفسكي في الشقة الرسمية الصغيرة للمدرسة المحلية التي كان يعمل فيها كأستاذ ومراقب. عاش مع أخته، وهي سيدة عجوز ذات ثديين صغيرين جدًا ومصابة بالسل. كانت هادئة وخجولة، أحبت أخاها جدًا وكانت تخاف منه، وتحدثت عنه همسًا فقط. قال في إحدى قصائده: «كنا طفلين فقيرين، أختي وأنا»، كانا فقيران جدًا، ويحلمان بأن يعطيهما أحد «أصدافًا بألوان براقة». قضيا أيام شبابهما الصعبة بحزن وكآبة. كانت أخته المصابة بالسل، والتي لم يعطها أحد أصدافًا ملونة، تذبل. أما هو، فأرهقه عمله الممل كمدرس. كان يغتنم الفرصة ليكتب ليلًا، ولطالما أتعبه ضجيج طلابه...
عاش سولوغوب في شقته الرسمية الصغيرة وكان لديه مصابيح طاولات للقراءة، وكان يقدم لضيوفه كعكة النعناع، والسينامون، والباستيلا، وكعك العسل، الذي كانت أخته تعبر النهر على متن ترام تجره الخيول لتجلبه. قالت لنا بشكل خاص «كنت أحب أن أركب على ظهر الترام أحيانًا، لكن أخي لم يسمح لي بذلك، وكان يقول بأنه أمر غير لائق بالنسبة إلى سيدة» كانت تلك الليالي التي اجتمع فيها أصدقاؤه المقربين من الوسط الأدبي في شقته الصغيرة مثيرة جدًا للاهتمام».