العربية  

books his life and beliefs

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

حياته ومعتقداته (Info)


وصف مارتينو بعض التغيرات التي شهدها، وكيف «طبق المشكلات المنطقة والأخلاقية والمسلمات والافتراضات للمعرفة المادية»، وانتقل في خيوط ضيقة «لتفسير الظواهر البشرية عن طريق قياس الطبيعة الخارجية» وكيف أنه اختبر في فترة « التعليم الثاني» في جامعة هومبولت في برلين مع فريدريك أدولف تريندلينبورغ «ولادة فكرية جديدة». جعله هذا أكثر ألوهية مما كان من قبل وطور وجهات نظر الفلسفة المتعالية، التي أصبحت تيار مهم في التوحيدية.

سنواته المبكرة

كان مارتينو في بداياته واعظًا. على الرغم من أنه لم يؤمن بالتجسيد فقد عدّ مظاهر الألوهية واضحة في البشرية، شهد البشر التأليه، وتستند الحياة على الاحترام  والنعمة التي تعود لخالقها. أدى عمله كواعظ بالقيام بأعمال عززت سمعته: السعي بعد الحياة المسيحية، السلسلة الأولى، 1843، السلسة الثانية، 1847، ساعات التأمل، السلسة الأولى، 1876، السلسة الثانية، 1847. ناقش كتب تراتيل مختلفة في دبلن في 1831، وفي ليفربول في 1840، وفي لندن في 1873، وصلوات المنزل في 1891.

في عام 1839 أتى مارتينو للدفاع عن المذهب الوحدوي تحت هجوم رجال دين ليفربول بما في ذلك فيلدنغ أولد َهيو منيل. نشر مارتينو في النقاش خمس خطابات، ناقش فيها «الإنجيل كسيرة ذاتية عظيمة للطبيعة الإنسانية من مرحلة الطفولة إلى حد الكمال»، «ألوهية المسيح»، «الخلاص غير المباشر»، «الشر»، «المسيحية من دون كاهن وطقوس».

في كتاب مارتينو الأسبق الأساس المنطقي في الاستفسار الديني، الذي نُشر في 1836، وضع فيه سلطة العقل فوق الكتب المقدسة، وقيم العهد الجديد بأنه «غير ملهم لكنه صادق، وعميق، وصالح، وصارم، لكنه غير معصوم عن الخطأ» صنفه الكتاب، بين كبار الوحدويون البريطانيون، كمتشدد خطير، كانت أعماله محفزًا لحرب الكتب في أميركا بين جورج ريبلي (الذي فضل تساؤل مارتينو عن الدقة التاريخية للنصوص المقدسة) ومع أكثر المحافظين اندروز نورتن. على الرغم من اعتقاده أن الإنجيل غير معصوم عن الخطأ إلا أنه استمر بالاعتقاد أن «من غير المعقول وصف الشخص بكونه مسيحيًا إن كان ينكر الأصل الخارق لديانة المسيح» هذا المصطلح الذي فسره لم يستخدم على أنه «اسم للمديح» بل ببساطة «تحديد معتقد».

Source: wikipedia.org