خالد الزايد من مواليد المرقاب عام 1943، كان في بداية حياته يستمع ويتابع الحفلات الشعبية التي يجد فيها متنفسا للتسلية، وبعد أن أنهى المراحل الدراسية الأولى في الكويت، واصل دراسته عام 1962 في الإسكندرية، *وهناك انتقل إلى جو جديد، واستفاد من وجوده هناك، وعندما عاد إلى الكويت انضم إلى المجموعة التي تعملت الموسيقى على يد احمد علي.
لمن لا يعرف المرحوم خالد الزايد فقد تعرفت عليه مدرسا لمادة الاجتماعيات بالمرحلة الابتدائية سنة 68 في مدرسة قتيبة الابتدائية بمنطقة الدسمة وكنت اقوم بالتدريس اثناء التدريب على التربية العملية بالمدرسة مع مدرس الموسيقى المرحوم وليد احمد التتان وقد شدني اليه اخلاقه العالية وثقافته الموسيقية وبقينا اصدقاء وقتا طويلا يرحمه الله وكان قمة في التواضع وحسن الخلق وكان لي ان دونت له لحن اغنية يا غناتي سنة 1970 وكانت أول تجربة لي في التدوين الموسيقي (بدر المطوع)
وفي عام 1967 قدم نفسه ملحنا في قسم الموسيقى في اذاعة الكويت ليبدأ بعد ذلك مشوار التلحين، ثم انضم إلى جمعية الفنانين الكويتيين.
درس الفنان خالد الزايد العلوم الاجتماعية في جامعة الإسكندرية في عام 1965، لكن موهبته في التلحين غلبت ما درسه، لذا انضم إلى مجموعة من العناصرالشابة آنذاك ليتعلم من خبير الفنون والموسيقى الراحل احمد علي، وتتلمذ على يديه، كما هي حال العديد من العناصر التي احتضنها الراحل احمد علي، وقدمها للساحة الفنية.
تنوعت حياة الراحل الفنية والمهنية، حيث دأب على حضور الحفلات الشعبية التي تقام في الكويت منذ نعومة أظفاره، وساهمت هذه المتابعة الحثيثة للحفلات في تكوين شخصيته الفنية، إذ اكتسبت ألحانه بعد ذلك صفة الخصوصية الكويتية والشعبية المقربة من القلوب، ثم انتقل خالد الزايد إلى الإسكندرية لاستكمال دراسته، واكتسب سمات موسيقية أخرى مكتشفاً أنماطاً في العزف والغناء لم يكن يعرفها، ساهمت في تطوير أدواته الموسيقية، محققاً نقلة نوعية في قيمة الجملة اللحنية التي يقدمها.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.