If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شارك بينديتى في فيلم "الجانب المظلم من القلب El lado oscuro del corazón" وهو إنتاج مٌشترك(أرجنتينى-كندي) والذي تم عرضه في 21من مايو عام1992 وفيه يمكننا رؤيته يسرد قصائده باللغة الألمانية. وفي الثالث والعشرين من عام 1996 منحته مؤسسة لوليتا روبيال للتعدين بأوروغواى جائزة موروسولى الفضية للأدب، وبهذه المناسبة برز بينديتى بأعماله السردية، وفي نفس العام إختارته حكومة تشيلي هو وخمسون كاتب آخرون لنيل وسام ميثاق الإستحقاق التربوي والثقافي جابرييلا ميسترال. ومُنح الدكتوراة الفخرية في مايو ويونيو من عام 1997 من جامعتى أليكانتي وفايادوليد في إسبانيا، كما منحته إياها أيضاً جامعة الهافانا في العلوم اللغوية في ديسمبر من العام المذكور. وفي سبتمبر من نفس العام كوفئ بجائزة ليون فيليبى تقدريراً لقييمه المدنية. وفي 31مايو عام 1999 حاز على الجائزة الثامنة للملكة صوفيا للشعر الإبيرو أمريكي وهي عباره عن 6000000 بيزو، وفي 29 من مارس عام 2001 منحته مؤسسة خوسيه مارتي الثقافية والعلمية جائزة خوسيه مارتي الإبيرو أمريكية. وفي 19 من نوفمبر عام 2002 تم تكريمه (مواطناً شريفاً) من قِبل رئيس بلدية مونيفيديو ماريانو أرانا، وعام 2004 مُنح جائزة إتنوسور.
وفي عام 2004 عُرض له ولأول مرة تحت رعاية سفارة أوروغواي في إيطاليا، فيلماً وثائقياً عن حياته وشعره بعنوان "ماريو بينديتى ومفاجآت أخرى"، الفيلم بطولة بينديتي، وكتابة وإخراج أليسانددرا موسكا. وشارك الفيلم في الاحتفال العالمى لسينما أمريكا اللاتنية الجديدة للهافانا، وفي الاحتفال التاسع عشر لسينما أمريكا اللاتينية بترييستي، وأخيراً في الاحتفال العالمى لسينما سانتو دومينجو. و في عام 2005 قَدم ديوان شعر بعنوان (وداعاً وعودةً حميدةً) . وبهذه المُناسبة ظهرأيضاً في الفيلم الوثائقي "كلمات سديدة". وفي السابع من يونيو عام2005 منحته جامعة مينيندس بيلايو العالمية وسام شرف الجامعة بالإضافة إلى جائزتها التاسعة عشر والمكونة من 48000 يورو، تقديراً لدوره هو ومن مثله من الأشخاص البارزة في مجال الإبداع الأدبي والعلمي في اللغتي الأسبانية والبرتغالية.
في ذلك الوقت وبسبب التزاماته الكبيرة كانت إقامته بين أسبانيا وأوروغواي، ثم بعد وفاة زوجته في 13 أبريل عام 2006 التي كانت تعانى من ألزهايمر أقام في حى بوسط مدينة مونتفيديو بأوروغواي بشكل نهائي هذه المرة، وكانت نتيجة انتقاله أنه وهب جزءاً من مكتبته الشخصية بمدريد لمركز الدراسات الإبيرو أمريكية بجامعة أليكانتي. وفي الخامس والعشرين من نوفمبر عام 2006 حاز على جائزة موروسولى الذهبية مقدمة من مؤسسة لوليتا روبيال، وعلى وسام فرانسيسكو دى ميراندا، وهو أعلى درجة امتياز تمنحه حكومة فنزويلا للمساهمين في العلوم أو التعليم أو تقدم الشعوب، بمقر البارانينفو بجامعة الجمهورية. وبنفس العام حصل على وسام ساأورى من الدرجة الأولى ويعد أعلى وسام في السلفادور، وذلك لإسهاماته في الأدب.
وفي السنوات العشر الأخيرة تأرجحت إقامته بين إسبانيا وأوروغواي بسبب مرضه بالربو وبناءً على توصيات طبية بتجنب البرد، ولكن بتفاقم حالته الصحيه قرر البقاء بمونتيفيديو. حاول بينديتي اجتياز صدمة وفاة زوجته التي رحلت عنه بعد ستة عقود من زواجهما بالكتابة. حيث أشارالكاتب في فصلاٍ من إحدى كُتبه الأخيرة بعنوان"من الأغانى التي لا يتغنى بها" قائلاً "بكل صراحة حياتي لم تكن سهلة". في إبريل من عام 2009 نظمت زوجة الكاتب خوسيه ساراماجو، بيلار ديل الريو "سلسلة قصائد" كمُبادرة لدعمه عالمياً بسبب فرض الإقامة الجبرية عليه في مونتيفيديو.