العربية  

books his involvement in politics

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

إنخراطهُ في العمل السياسي (Info)


كان أول اشتراك للحوراني في العمل السياسي المنظم في عام 1936 بعد تخرجه من كلية الحقوق، عندما انتسب إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي منجذباً إلى المبادئ العلمانية لهذا الحزب (فصل الدين عن الدولة، القضاء على الإقطاع وتنظيم الاقتصاد القومي على أساس مصلحة الأمة والدولة، تكوين جيش قوي...) وبقي في هذا الحزب كعضو ناشط لمدة عام 1936-1937, بعدها استقال الحوراني من الحزب بسبب قناعات مغايرة لايديولوجية الحزب خصوصا في موضوع القومية العربية(مذكرات الحوراني مدبولي ص 126)

في عام 1941، سافر الحوراني وبعض ضباط الجيش السوري ومتطوعون آخرون من بقية الطيف السياسي الوطني إلى بغداد لمؤازرة ثورة رشيد عالي الكيلاني ضد البريطانيين، وبعد أن تمكن البريطانيون من قمع الثورة، عاد الوطنيون (الحوراني ومن معهُ) من العراق إلى سوريا حيث تم احتجازهم لفترة من قبل حكومة الانتداب الفرنسي في دير الزور على الحدود السورية العراقية.

قاد الحوراني ( انتفاضة الفلاحين ) في ريف حماة ضد الإقطاعيين، وخاصة بريف حماه الغربي مثل قرية عقرب وطلف . فانتخب نائباً عن حماة سنة 1943، 1947، 1949، كما ساهم في التحريض على الوجود الفرنسي في مدينة حماة عام 1945.

وبعد انتخابه عام 1943، عزز الحوراني صلاته ببعض الضباط الشباب الذي تخرجوا من الكلية العسكرية في حمص أمثال عدنان المالكي وأديب الشيشكلي، الا ان علاقته بالجيش ثعززت في العام 1945 عندما قام بالاتصال بضباط الجيش الذي كان تحت قياده فرنسيه لحثهم على مؤازره الثورة التي كان يحضر لها حزبه في مدينه حماه في العام 1945, تم هذا الاتصال بالضباط بواسطة الضابط عدنان المالكي، وعقدت عده اجتماعات لهذا الهدف قي منزل الاستاذ نخله كلاس وترافق هذا مع مطالبات عديده من قبل الحوراني للمجلس النيابي لحث الحكومة السورية استلام الجيش من السلطات الفرنسية(ص360) لقد بقيت صلة الحوراني بالجيش قويه وخاصه بعد ان شارك في حمله عسكريه (ص679) (وكان نائبا عن حماه) عام 1947 في الجليل في فلسطين مع اديب الشيشكلي ومتطوعين من حماه خصوصا ومن مناطق اخرى وكان هدف الحوراني من المشاركة في القتال (وهو نائب في البرلمان) التنبيه إلى خطر إسرائيل، بعد ان شعر باهمال حكومه الكتلة الوطنية تسليح الجيش السوري).رفض الحوراني استلام السلطة بعد ان ازاح الجيش حسني الزعيم وذلك بعريضه تقدم بها 160 ضابطا تطلب منه استلام رئاسه الجمهورية(ديفيد اوين كتاب الحوراني)، في العام 1957 سيطرت مجموعه من الضباط على معظم قطاعات الجيش ما عرف بتمرد قطنا الا ان الحوراني عارض هذا التمرد ومنع الانقلاب ان يكتمل رغم معارضه بعض الضباط وعلى راسهم محمد عمران وعبد الغني قنوت وحث اداره عبد الناصر الاستمرار في الانقلاب (23349) وكان حافظ الاسد يردد على سامعيه انه لولا الحوراني لكنا في السلطة منذ العام 1957,وقد سمعت حوارا بين مصطفى حمدون (أحد قاده تمرد قطنا) والحوراني يلومه على احباط تمرد قطنا لقطع الطريق على اللجنة العسكرية وحافظ الاسد الوصول إلى السلطة لاحقا، وقد اجاب الحوراني (هل تريد مني ان اكون حافظ اسد اخر) تولى الحوراني وزارة الزراعة وأحدث فيها بعض الاصلاحات. وفي شهر كانون أول 1949 تولى أكرم الحوراني وزارة الدفاع في حكومة خالد العظم ثم ما لبث أن استقال منها في شهر نيسان، وفي عام 1957 انتخب الحوراني رئيسا لمجلس النواب.

وقف الحوراني عندما كان وزيراً للدفاع إلى جانب الشيوعيين في المجلس البرلماني ضد حلف بغداد للحفاظ على حياد سوريا في زمن اشتداد الحرب الباردة وكانت الجبهة المنافسة له في الانتخابات البرلمانيه خصوصا في حماه جبهه مشتركه للاخوان المسلمين والإقطاع.

حصل أكرم الحوراني في تشرين الأول 1950 على ترخيص لتأسيس الحزب العربي الاشتراكي وجعل مدينة حماة مقره الرئيسي وبدا الحزب في الانتشار في عموم سوريا وخصوصا الطبقة الفلاحيه وحتى المثقفين من العائلات الاقطاعيه.

نظم الحوراني أتباعه من الفلاحين في الحزب العربي الاشتراكي، بلغت شعبيه الحوراني أوجها في مؤتمر في حلب (أيلول 1951) الذي حضره ألوف من الفلاحين، فكان أول مؤتمر من هذا النوع الثوري في الوطن العربي،

وعندما سيطر الشيشكلي على الحكم وأخذ يُكمم الأفواه ويُلقي القبض على معارضيه هرب الحوراني مع ميشيل عفلق وصلاح البيطارعبر الجبال إلى لبنان، وفي منفاهم عام 1952 قرر الثلاثة دمج حزبي (البعث العربي) و(العربي الاشتراكي) ليصبح حزب البعث العربي الاشتراكي. وذلك لتصليب الجبهة المعارضة للشيشكلي والتي قادت اخيرا إلى اسقاط نظام الشيشكلي.ولقد سلم الجيش السلط طواعيةً إلى المدنيين في أول حادثة واخرها في تاريخ سوريا الحديث.

Source: wikipedia.org