If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بحكم عمله كطبيب خاص للملك فقد كان سندرسن يرافق الملك في رحلات الخارجية وكانت أولى هذه الرحلات هي رحلة لأجل العلاج.
في ربيع 1925 تدهورت صحة الملك فيصل الأول كثيرا. فأقترح عليهِ سندرسن أن يغادر إلى لندن ليبحث لهُ عن علاج هناك فوافق الملك وذهب الاثنان إلى بريطانيا برفقة وفد عراقي، وقد اجتاز الملك ومعهُ الوفد سوريا بالسيارة وتوجه إلى بيروت ليستقل من هناك السفينة كورديلير التابعة لشركة مساجيري للخطوط البحرية. وبعدما وصل إلى لندن تم اجراء سلسلة من المشاورات الطبية التي نجحت في تحسين صحة الملك. غادر بعدها الملك لندن مارا بباريس والإسكندرية وأخيرا عمان قبل أن يعود إلى بغداد.
حدثت هذه الرحلة في 21 شباط 1930. والتقى العاهلان على متن البارجة الحربية البريطانية لوبين، وقد انتهى الاجتماع بالاعتراف المتبادل بين المملكة العراقية ومملكة الحجاز ونجد (هكذا كان اسمها عند تاسيس الدولة وفي الثلاثينيات عدل إلى المملكة العربية السعودية).
وقد حدثت هذه الرحلة في ربيع 1932 وخلالها تم تبادل الاعتراف الدبلوماسي وحل القضايا العالقة بين البلدين.
هذه هي الرحلة الأخيرة للملك في حياته وقد زار فيها عمان، القدس، القاهرة,الإسكندرية، نابولي, ثم بلجيكا وأخيرا لندن و في طريق عودته إلى بغداد نزل الملك بسويسرا وبالتحديد في مدينة برن. وذلك في 2 ايلول 1933، وبعد 6 ايام وفي 8 ايلول 1933. تعرض الملك لنوبة قلبية قوية ادت إلى وفاته في مدينة برن.