If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يرد كوين من خلال تعليقاته على منتقدي العلم والتطور. حيث يحدد بوضوح أسباب تفكريه المشكك دومًا. يقول: «يتطلب كل تقدم علمي بيئة من التشكيك القوي».
وهو ينتقد أتباع نظرية الخلق الذين يبدو أنهم منغلقون ذهنيًا بسبب التمسك بمحتوى الكتاب المقدس حرفيًا. يشكك في مفهوم الخلق الذي يقول أنَّ الحيوانات تتطور داخل الأنواع نفسها فقط، وهو في حد ذاته قبول واعتراف بالحيوانات الوسيطة الانتقالية بين مجموعات مختلفة بشكل كبير منها (أي الحيتان وأقاربها الأرضية) الموجودة في جميع أنحاء السجل الأحفوري.
يعتقد كوين أن كلا الجانبين في هذه المناظرات التي تقام بين أنصار التطور وأنصار نظرية الخلق الشباب يمكن أن يستفيدوا من فهم أفضل للسجل الأحفوري وللأدوات الحديثة مثل التأريخ البياني (Isochron)، وهو يعتبر أن عدم قدرة بعض أنصار نظرية الخلق على معالجة هذه المواضيع يشير بشكل كامل إلى أن: «الدين يمكن أن يسمم عقل المرء بعمق بحيث يصبح محصنًا ضد الواقع وحقيقة الكون».
وهو ينتقد أيضًا حركة التنوع العصبي، مدعيًا أنها حركة متطرفة تود منع العلاج الطبي عن أي شخص يعاني من حالة عقلية (وخاصة مرض التوحد) حتى لو أراد ذلك الشخص الخضوع للعلاج الطبي.