If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ولد عبد عابدي في شباط 1942 في حارة الكنائس في البلدة التحتى من حيفا، فلسطين الانتداب البريطاني. في نيسان 1948 هُجّر من بيته مع أمّه، أخوته، أخواته، بينما بقي والده في حيفا. خرجت الأم وأولادها من حيفا إلى عكا، ومن هناك أبحروا بعد نحو أسبوعين في سفينة متآكلة إلى لبنان. في البداية تمّ وضعهم في مخيّم الكرنتينا في ميناء بيروت، ثم نُقلوا إلى مخيّم اللاجئين المية ومية قرب صيدا وواصلوا طريقهم من هناك إلى دمشق. بعد ثلاث سنوات من الترحال بين مخيّمات اللاجئين، سُمح للأمّ وأولادها بالعودة إلى داخل إسرائيل عام 1951، في إطار لمّ شمل العائلات.
في عام 1962، انضمّ عابدي إلى منظّمة الرسامين والنحاتين في حيفا، وكان أوّل فنّان عربي في أعضائها. في السنة نفسها عرض أيضًا معرضه الأول في تل أبيب. عام 1964، أرسله فرع الحزب الشيوعي في حيفا لدراسة التصميم الغرافيّ، الجداريات، النحت البيئيّ والفنّ في درزدن، جمهورية ألمانيا الديمقراطيّة. مكث عابدي في ألمانيا سبع سنوات، حيث أنهى اللقب الثاني في « الكلية العليا للفنون » في درزدن وسنة تخصّص هناك. في تلك السنوات تأثّر عابدي بفنّانين ألمان مثل الفنّانة اليهودية ليئا غرونديغ التي سطع اسمها في الرسم الاحتجاجي ضد الفاشية والنازية, غيرهرد كتنر وغيرهرد هولبك.
في 1970 حصل على درجة الماجستير، وبعد ذلك تم اختياره من قبل الأستاذ المشرف جيرهارد Bondzin،وبرفقة مجموعة أخرى الطلاب المتخرجين شارك في تمام لوحة جدارية ضخمة في قصرالثقافة Kulturpalast، الذي بني في 1968 في وسط مدينة درسدن.
عاد من دريسدن إلى حيفا في 1972 حيث عمل مصمّماً لعددٍ من المنشورات العربيّة ,صحيفة « الاتحاد » ومجلّة « الجديد », وعلّم الفنون ورسم الجدرانيّات.