العربية  

books hilla landmarks

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

معالم الحلة (Info)


المواقع الأثريه

تنعم الحلة الفيحاء (اليوم) بآثار وشواخص امتزجت معالمها بين حضارات متعددة (وثنية وموحدة)، (عربية وإسلامية) وبالرغم من تقادم السنين الا انها تنبض بالحياة وتؤرخ لهذه المدينة اصالتها وعمقها الحضاري ومن هذه المناطق:

أثار بابل

تقع على بعد 5 كم شمال مدينة الحلة وغدت أشهر مدينة في العالم القديم والحديث وأصبحت أعجوبة العالم القديم ولا سيما بعد أكبر اتساع لها على يد الملك البابلي المشهور نبوخذ نصر(605-562 ق.م) حتى صارت عنوان حضارة وادي الرافدين جميعه، تسمى بلاد بابل (بابلونيا)، وتعتبر أسوارها وجنائنها المعلقة من عجائب الدنيا السبع.

أثار كيش (تل الأحيمر)

تقع هذه الاثارعلى مسافة 13 كم من مدينة الحلة الفيحاء و 6 كم شرق مدينة بابل الأثرية ومنها زقورة "أنير كدرمه" وهي الزقورة الخاصة بهيكل (أيل بابا) اله الحرب.

البرس

تقع مدينة البرس إلى الجنوب من الحلة بزهاء 15 ميلا، وبرجها المدرج علامة شاهقة في الطريق ما بين الحلة والكفل واسمها الحالي (البرس) تحريف لاسمها البابلي القديم "بورسيا" وهي صحيفة سومرية معناها "سيف البحر" أو قرن البحر" كونها كانت تقع على حافة غدير أو بحيرة على غرار بحر النجف.

كُوثى

وتسمّى تلّ إبراهيم، تقع على بعد 35 كيلومتراً من المسيَّب شرقاً، كانت مركزاً للتلقين الديني.

تلّ العقير

الواقع جنوبي غربي الصُّويرة الذي يرتقي في قدمه إلى 6000 سنة تقريباً، وقد كُشف فيه عن آثار وبقايا معبد مصبوغ بالألوان.

المواقع الدينية

تظم الحلة عدداً من المواقع الدينية المهمة وهن:

  • مسجد النخيلة التأريخي
  • جامع ومقام الإمام علي (مشهد مرد الشمس)
  • مرقد الإمام القاسم
  • مرقد احمد بن موسى الكاظم
  • مرقد سيد علي بن طاووس
  • مقام المهدي
  • مرقد نبي الله ذو الكفل
  • مرقد نبي الله أيوب
  • مقام ومولد نبي الله إبراهيم الخليل
  • مرقد السيد أبو بكر بن علي بن أبي طالب
  • مرقد السيد زيد بن علي السجاد
  • مرقد السيدة شريفة بنت الحسن
  • مرقد السيد إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي
  • مرقد السيد ادريس بن موسى الكاظم
  • مرقد السيد يعسوب الدين بن الكاظم
  • مرقد السيد عمران بن الإمام علي بن أبي طالب
  • مرقد أولاد مسلم بن عقيل
  • مرقد السيد الحسن بن عبد الله بن الفضل بن العباس بن أمير المؤمنين
  • الإمام الحمزة الغربي
  • الإمام القاسم بن الامام موسى الكاظم
  • مرقد السيد عبد الله أبو مداد في العتايج
  • مقام الامام عمران بن علي

المواقع التراثيه

تغفُو على ضفتي الشط المسمى باسمها والذي يقسمها إلى صوبين، الصوب الكبير والصوب الصغير. بصوبها الكبير من جهة كربلاء والنجف والديوانية[؟]، تقع معظم احياء الحلة وهي (الكراد والتعيس والجباويين والمهدية وجبران والطاق والجامعين). وفي صوب الحلة الصغير تقع فيه احياء (وردية داخل وخارج وكريطعة كلج) واراض زراعية واسعة وقرى ممتدة على الطريق الذي يصل إلى ناحية المدحتية، والذي يسمى حاليا (الشارع السياحي).

اما الأسواق الرئيسة في مركز المدينة، فقد تجمعت في الصوب الكبير، قرب الجسر الضيق، الذي لا يسع عرضه لأكثر من سيارة واحدة، والذي يسمونه (الجسر العتيك).وابرز اسواقها (السوق الكبير) الذي يسمونه (سوك المسكف) أو (سوك التجار)، يجاوره سوق الخضروات الذي يسمونه (سوك المخضر)، وسوق الدجاج، من جهة اليمين، فيما يجاوره سوق (الهرج) من جهة اليسار.ومن الأسواق القديمة والتراثية في الصوب الصغير (سوق العمار) الذي يرجع تاريخ تأسيسه إلى نهاية القرن الثامن عشر عندما كان محط تجار الحبوب والتمور من القرى المحيطة بالسوق ومن ناحية النيل /20 كم شمال الحلة/ باتجاه الخانات والعلوات المنتشرة في السوق مثل علوة بيت جريدي وعلوة بيت العكام وبيت علوش وغيرها.

ان سوق المسقف الكبير لعب دوراً مهماً في النهوض بالواقع الاقتصادي للمحافظة كونه يضم محال لبيع البضائع بمختلف أنواعها بسعر الجملة، وأن الصورة الحضارية التي يحملها جعلت منه قبلة للزائرين، ولقد كان السوق يستقبل العشرات من السائحين الأجانب من الجنسيات الكورية واليونانية والفرنسية في عقدي الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين.

وبين الفيحان ان هناك عدة فروع في سوق المسقف، تسمى القيصريات التي تختص بمهنة دون غيرها كسوق الصاغة وسوق البزازين. ويضع أحد تجار سوق الحلة الكبيرة عدة علامات استفهام حول السماح للكثير من البضائع من دخولها للبيع في السوق الذي كان مقتصرا منذ عدة عقود على نوعية معينة ومشخصة من قبل أهالي المحافظة. حيث يري البعض ان البقالين اخذوا ينتشرون بشكل واسع إضافة إلى بائعي اللحوم المجمدة والذين لا يأبهون بالروائح التي أخذت تنتشر في السوق، ويعتقد أنه أصبح ملاذا آمنا للكثير من المهن والحرف التي باتت تهرب من الدوائر البلدية تارة ومن الظرف الأمني تارة أخرى.

ان مدينة الحلة العريقة على مر التاريخ ومليئة بالتراث القديم وان من أبرز ملامحها التراثية المتمثلة بالعمارة الحلية وشناشيلها المطلة على أزقة الطرق واجتهدت الحلة بالتراث الشعبي والصناعات الحرفية القديمة مثل الحياكة والفخار والمهن اليدوية الأخرى والفنون الجميلة والعلوم الأخرى وأهم هذا التراث هو التراث المعماري والذي بدأت جامعة بابل وهيئة إحياء التراث في بابل الاهتمام بهذا التراث وتوثيق المباني التراثية فمنها مباني سكنية ومباني دينية ومباني خدمية والتي حافظت إلى الآن على تواصلها الحضاري من خلال الملامح التراثية المتمثلة فيها على الرغم من مستجدات العصر الحاضر وطغيان الطراز الجديد العالمي في العمارة فأصبح هذا الإنجاز التراثي محصور بأماكن محددة في الحلة وأصبح فاصل بين التراث والمعاصرة.

فظلا عن ذلك نجد الطراز الجميل بزخرفه لواجهات الأبنية المستقيمة والمسطحة بشكلها العام وهي من الطراز الهجين أي (عراقي وأوربي) من الزخرفة المحلية إلى ما يسمى بـ(الركوكو أو الارت ديكور) وان بعض الزخارف غير الإسلامية جاءت إلى العراق أو المدن العراقية ومنها الحلة الفيحاء من التأثيرات الأوربية عن طريق بعض المهندسين العرب والأجانب وكذلك من خلال المجلات والصحف المعمارية الهندسية والأوربية التي كانت تصل إلى العراق آنذاك وتعد العاصمة بغداد من أهم المدن في العالم التي تحتوي أماكن تراثية وحضارية لا تعد ولا تحصى وتأتي بعدها المدن العراقية المختلفة التي تأثرت بهذا التراث الجميل ومنها الحلة الفيحاء.

شط الحلة

نهر الحلة أو (الشط) كما يسمونه وهو يشطر المدينة إلى شطرين يسميان بالصوب الكبير والصوب الصغير، نصبت فوقه أربعة جسور. ولكثرة المناطق الشعبية والكازينوهات على ضفتيه يلجأ الكثير من الناس إلى استخدام (البلم) كوسيلة سريعة للعبور. فهو يختصر الوقت ووسيلة ممتعة تستهوي الكثير من الناس للنزهة والتمتع بمظهر الشط وانسياب المياه. ويعد شط الحلة من المعالم المهمة في المدينة، حيث على جانب الشط تنتشر عنده المقاهي (الكازينوهات) الشبابية والعائلية.

ويقول الشاعر الحلي كامل حسن الدليمي قال: "مقاهي وكازينوهات الحلة واحدة من بنات مدينتنا المعروفة بالفنون والإبداع وكل ما يمت بصلة للإنسانية وغايتها، والشط الذي دعني أقول عنه: لو انه كان في مكان آخر فكيف سيحتفى به؟! فعلى المسؤولين الالتفات إليها بجدية. لكن، والحديث الدليمي، "لا اعرف كيف تعيش الحلة من دون المدينة الأولى (بابل) والشط الذي، بالضرورة، قامت على أساسه، ومن ثم (الملطفات) على شاكلة مدن الملاهي العائلية، والكازينوهات والمقاهي الاجتماعية والأدبية وغيرها".

وفي جانب الصوب الكبير وعلى ضفاف الشط يمكن (شارع الكورنيش) حيث المطاعم والمقاهي التي تنفرد بخصوصية الحضور والأسعار، بيد ان زبائنها على درجة من الثقة بالأمان ووضوح معالم المطاعم. ومن الكازينوات القديمة والموجود في الصوب الكبير هي حديقة النساء والتي يأتي لها الشباب والعوائل لكي يتجاذبون أطراف بقصاصاتهم وهمومهم الدراسية وحفلات الـ (لاب توب) المصغرة، جلسات تبادل الآراء والهموم والاسترخاء، و(الدومينو والطاولي). الاحتفاء بالهدوء والسكينة وصفاء ماء الشط في (حديقة النساء) سلام مكي الجنابي قال: "انها رئة الشط، وحليه التي بدونها يبدو قاحلا. الكازينوهات تكاد تكون المتنفس الوحيد للعوائل الحلية وبنفس الوقت هي المنفذ المهم لبلوغه المسافات". مضيفا "الكازينوهات في ذروتها اي عند الغروب تكتظ بالحياة والرغبات.. ثم انها مرآة للحرية والحب"، مستدركا "الا ترى بأن عدة كازينوهات تقيم حفلاتها هناك؟، من يجرؤ على فعل ذلك غيرها؟.

لكن شط الحلة قد عان الكثير من الإهمال وقلة الاهتمام به خلال فترة النظام السابق وحتى بعد السقوط فقد أحاطت النفايات المتراكمة على ضفتي النهر الذي بات يستغيث دون أن يجد من ينتشله من هذا الحال بالرغم من أن العديد من الدوائر الحكومية تقع بالقرب منه بل وتطل عليه مباشرة ومنها بلدية الحلة المعنية بنظافة المدينة ومصرف الرافدين ودائرة الماء وغيرها الكثير. كما وانه قد كشفت دراسة علمية في كلية العلوم بجامعة بابل، عن مخاطر تلوث شط الحلة بالعناصر الثقيلة على الصحة ألعامه للإنسان. كما وقد رصدت الفرق الرقابية في مديرية بيئة محافظة بابل بقعة زيتية متحركة في مياه شط الحلة. وفي جزء النهر الممتد خارج المدينة، يمكنك إحصاء مئات قنوات الصرف الزراعي، التي توجه مياهها الملوثة إلى النهر بعدما تكون قد اصطحبت معها الكثير من المواد الكيماوية الممتصة من السماد والمبيدات التي بدأ استعمالها يزداد من قبل المزارعين.

الجسور

لجسور الحلة الجسور في الحلة تاريخ قديم تمتد إلى فترة حكم المنتصر بالله العباسي الذي بنى أول جسر في الحلة.. وإلى فترة حكم العثمانيين وتحديدا بداية القرن العشرين حيث بنوا جسر (أبو البزونة) ليكون أول جسر حديث وعلامة مميزة للحلة وحلقة مهمة في سلسلة جسورها والتي اختتمت بالجسر المعروف بـ(جسر الهنود) وان جسر الهنود هو آخر جسر بني في الحلة وقد اكتمل العمل به اواخر العقد السبعيني من قبل إحدى الشركات الهندية.. ورغم محاولات الحكومات المتعاقبة اعادة تسميته بأسماء شتى..كجسر الثورة أو جسر سعد إلا أن الناس اصروا على تسميته بجسر الهنود حتى الآن..ومن إحدى أهم معالم الحلة هو الجسر العتيق الذي يمثل للحليين رئة اقتصادية وهو يربط بين ضفتي المدينة حيث يمثل الرابط الوحيد بين سوق الحلة القديم (المسكف) وسوق الحلة الجديد (سوق العمار).. وإضافة لذلك فالجسر كان يوفر مهنة للعديد من الصبية حيث كان الشباب يجلس ليلا على كتل الجسر الكونكريتية للسهر والشرب رامين بالقناني الفارغة في النهر.. وحين ياتي الصباح ينطلق الصبية مبكرين لجمع هذه القناني وبيعها لاصحاب محال الخل بعد غسلها وتطهيرها مقابل قطع من ذات الفلس الواحد أو ذات الخمسة فلوس ان كانوا محظوظين.

جسور الحلة الهمت الشعراء كتابة العديد من القصائد تمحورت حول الحب والحرب كان ابطالها الجنود العابرين إلى جبهات الموت الحتمي كما يذكر موفق محمد في إحدى قصائده: "احب جسرها القديم لم يحلق لحيته رفقا بالصبية المتعلقين فيها وأنام في موجة تحته اسمع أنينه وهو يرى الجنود العابرين إلى الحروب محترقا بالجمر الذي تتركه اقدامهم على ضلوعه أهذه دموع أمهاتهم!؟ قال الجسر وبكى لو كنت فتى (وروح فدوة لعيونهم) التي تضحك فيها الشمس والنهر يلملم ما تساقط من ضلوعه".

وياتي بعد الجسر العتيق (جسر باب الحسين) والجسر المعروف بـ(جسر بيرلي) وهو جسر عسكري بنته القوات الإنكليزية في ثلاثينيات القرن الماضي والذي يسمى محليا بالجسر (اليطكطك) لإطلاقه طقطقات أثناء مرور السيارات عليه يقول عماد عاشور الفنان التشكيلي ان له ذكريات لطيفة ايام خمسينيات وستينيات القرن الماضي حين كان هذا الجسر مكان تجمع السياسيين اوقات المظاهرات.

كما وتحتوي الحلة على مجسريين قد تم انجازهما بعد سقوط الضام السابق والذان قد حلا جزءا كبيرا من ازمة الزحام في المدينة. المجسر ألاول هو (مجسر الطهمازية) والذي يقع على شارع 60 مقابل المستشفى التركية والتي ما زال البناء جاري فيها، ويصل هذا المجسر بين منطقتي الجمعية والطهمازية، وقد استغرق إنجازه 22 شهرا، وبكلفة 16 مليارا و 750 مليون دينار عراقي، نفذته إحدى الشركات العراقية.

و المجسر الثاني هو (مجسر الثورة) والذي يقع في مدخل المدينة والهدف من بناؤه هو لتخفيف ازدحام السير عند مدخل المحافظة، وخصوصاً السيارات القادمة من بغداد باتجاه المحافظات الجنوبية، وهي الطريق التي تربط العاصمة بالمناطق الجنوبية. وان المجسر الذي يبلغ طوله 488 متراً وعرضه 18,25 متراً، يحوي فضاءً وسطياً يعد الأطول في العراق حيث يبلغ طول الفضاء 56 متراً وكذلك يعد هذا المجسر من المشاريع الإستراتيجية المهمة التي تربط بغداد بالمحافظات الجنوبية كالنجف والديوانية والسماوة والناصرية والبصرة والعمارة. وقد بلغت كلفة المشروع 22 ملياراً و 500 مليون دينار عراقي وكانت مدة تنفيذ المشروع المحددة هي 20 شهراً، إلا أن الظروف المناخية سمحت بتقليص المدة الزمنية من قبل الكادر الهندسي والفني إلى 17 شهراً فقط.

الشوارع

من أشهر شوارع الحلة (شارع الري) الذي سمي بهذا الاسم نسبة إلى مديرية ري بابل التي كانت تقع في بدابة الشارع مكان مديرية بلديات بابل حاليا وشارع (أبي الفضائل) الذي يمتد من منطقة التابية حتى باب الحسين وشارع (علي عجام) الذي يمتد من حسينية عجام حتى ساحة الاحتفالات الحالية وكذلك شارع أبو القاسم والذي يقع بالقرب من السوق الكبير.

وكذلك يوجد (شارع المكتبات) وهو من أقدم الشوارع والذي يحوي على الكثير من الكتبات القديمة والجديدة وقد تعرض هذا الشارع إلى الكثير من التفجيرات بالعبوات الناسفة في الفترة التي تلت السقوط. وكذلك هنالك (شارع ألامام علي) والذي يعد من أكبر الشوارع القديمة وأهمها اقتصاديا ويقع في الصوب الكبير مجاور جسر الهنود. ومن الشوارع المجاورة لضفة شط الحلة (شارع السياحي) والذي يقع في الصوب الصغير و(شارع الكورنيش) في حي الصحة وكلاهما يشتهران بوجود الكازينوات والمطاعم.

ومن الشوارع الحديثة النشأة هي (شارع الجمعية) في منطقة الجمعية و(شارع النجف) والذي يقع في منطقة نادر ولكلاهما أهمية اقتصادية في المدينة حيث فتحت أحدث المحلات والمطاعم فيهما.

ومن أهم الشوارع في الحلة حاليا (شارع 60) والذي يقع في وسط المدينة وتطل عليه أهم الأحياء هي حي المحاربين وحي الكرامة وهما من أكبر أحياء مدينة الحلة. هذا الشارع مهم وحيوي فهو يعتبر من الشوارع التجارية حيث تجد شركات المقاولين ويربط هذا الشارع مناطق شمال بابل وبغداد من الجهة الشمالية. ومن النحية الجنوبية فهو يربط المحافظات الجنوبية مع مدينة كربلاء المقدسة. وعليه حاليا جسرين: الأول هو مجسر الثورة يقع على تقاطع الثورة والثاني مجسر الطهمازية أو الجمعية يقع مقابل مستشفى الفيحاء الأهلي والميتشفى التركية. وكذلك يوجد على طرفا شارع 60 أهم الدوائر الخدمية.

و ثاني أهم شارع في الحلة هو (شارع 40) والذي يربط بين منطقه الشاوي ومنطقه باب الحسين التي تمثل نهايته من الجهة الأخرى ويمر الشارع في المناطق (حي المرتظى، حي مصطفى راغب، حي أبو النفط أو الجمعية الثانية، حي الحسين، حي القاضية وحي شبر). وأهم ما يميز هذا الشارع هو احتوائه على كل الأشياء بكافة الاختصاصا ولو بشكل تقريبي حيث تمد على طول الشارع محلات الالبسة والاكسسوارات والمطاعم والأجهزة ومحلات الموبايل والحاسبات ومحلات الغذائية والتسوق والحلاليق وشركات المقاولات وعمارات سكنيه ومحلات الحلويات ومكاتب المحاماة والمزيد.

كما يحتوي على 4 مدارس و 4 افرع لبنوك رئيسية في العراق. يتميز الشارع بانه مزدحم طول الوقت بالناس والسيارات وخاصة ايام الاثنين والخميس ايام الأعراس وايام الأعياد والمناسبات.

ولقد عانت شوارع الحلة كثيرا وخاصة الفترة التي تبعت السقوط وذلك بسب التفجيرات التي كانت تصيبها من العبوات الناسفة والسيارات المفخخة وكذلك بس سير الدبابات والمدرعات التابعة للجيش الأمريكي والعراقي. ومن جهة أخرى فقد تم اهمالها من قبل الحكومة حيث خُربت بشكل كامل بسبب المشاريع التي تم تنفيذها ومنها مشاريع مجاري الصرف الصحي التي تم إنشاؤها في مركز المدينة حيث تقوم الشركة العاملة لهذه المهمة بإنشاء مجاري الصرف الصحي وبالطرق القديمة مما يؤدي إلى حفر الشوارع وتخريب الأرصفة وكذلك الحدائق الوسطية. وعندما بدءت الحكومة في العمل على مشروع تقاطع الثورة قبل عامين أدى ذلك إلى تخريب الشوارع الداخلية لاحياء الثورة، 17 تموز، حي الطيارة والكرامة وحي الامام علي حيث تحولت إلى شوارع بديلة للمرور بين بغداد والحلة ومحافظات الجنوب وسبب ذلك حدثت تكسرات وتشققات وتصدعات لشوارع الأحياء المذكورة وإلى تخريب المبلط منها بسبب مرور شاحنات النقل الثقيلة وغيرها من سيارات النقل الأخرى مما أدى إلى تجمع مياه الأمطار والمياه الآسنة شتاء أما صيفا فأنها خربة ووعرة وغير صالحة للمرور.

منتجع بابل السياحي

يعد منتجع بابل السياحي من أبرز المعالم السياحية في العراق والوحيد في مناطق الفرات الأوسط الذي يؤمه الكثير من السواح لغرض الراحة والاستجمام إذ يجدون فيه متنفسا لهمومهم، وبعد سنوات طويلة من الإهمال بسبب الحرب استعاد منتجع بابل السياحي عافيته وفتح أبوابه عام 2008 أمام الزائرين من العرسان وطلبة المدارس والجامعات والعوائل لقضاء أوقات جميلة في حدائقه وقصوره وأماكنه السياحية الأخرى. وهو تابع لديوان محافظة بابل ويتميز بالطبيعة الأخاذة وقصر صدام يقف شاهدا على تلك الحقبة وبين اروقته يجاور المدينة الأثرية.

وتوجد الآن خطة لبناء مدينة ألعاب في الجانب الآخر من النهر وهي الآن قيد التنفيذ حيث ستبنى مدينة سياحية رائعة وجميلة.و كذلك بالنسبة للقصر الرئاسي فسيتم تحويله إلى قاعة للمؤتمرات الدولية ومتحف يضم التراث، ومتاحف فرعية أخرى للفنون، وكذلك بناء شقق أو سويتات للعرسان الجدد، وتكملة بناء المرافق سياحية الأخرى كمرسى الزوارق والمطاعم والأسواق والكازينوهات.

وكما أن مدينة بابل الأثرية انقسمت إلى جزئين بعد سقوط النظام السابق، الأول يحتوي على آثار المدينة وهو محظور على المواطنين والثاني يحتوي على المنتجع والقصور الرئاسية للنظام السابق.

وقد استضاف المنتج العديد من الأحداث منذ ان تم افتتاحه كـ(معرض بابل الدولي للاستثمار) و(مهرجان بابل للثقافات).

Source: wikipedia.org