If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إنّ الهدف الرئيسي من علاج ارتفاع ضغط العين هو منع تطور الحالة للإصابة بمرض الزرق أو تعرض العصب البصري للتلف، حيث يبدأ الطبيب باتباع الخطة العلاجية مباشرة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض الزرق، وبناء على ذلك يمكن القول إن علاج ضغط العين المرتفع يختلف من شخص لآخر بناء على الحالة الصحية، فعند تجاوز ضغط العين 21 ميلليتر زئبقي قد يكتفي الطبيب بالمراقبة دون اللجوء لاستخدام أي علاجات دوائية، في حين قد يصف علاجات دوائية في حالات أخرى، وذلك بحسب عوامل الخطورة للمصاب ونتائج فحوصاته المُجراة، والجدير بالعلم أنّه في حال عدم وصف العلاجات الدوائية يجدر توجيه المصاب إلى المتابعة المستمرة.
إنّ بعض حالات ضغط العين المرتفع تسوجب اعادة التقييم وإجراء الفحوصات الطبية بشكل دوري ومستمر، وخاصة للأشخاص المعرضين للإصابة بمرض الزرق، حيث يتوجب عليهم قياس ضغط العين بشكل متكرر، ويتم تقييم ضغط العين بناء على الإرشادات الآتية:
يصف الطبيب كما ذكر سابقاً في بعض الحالات العلاجات الدوائية الموضعية المتمثلة بقطرات العين للمساعدة على تقليل الضغط داخل العين، وفي بعض الحالات يلجأ الطبيب لوصف عدة أنواع من الأدوية في آن واحد، وغالباً ما يوصى الطبيب باستخدام القطرة في عين واحدة للتحقق من مدى فعالية الدواء في خفض الضغط داخل العين، وفي حال أثبت العلاج فعاليته يوصي الطبيب باستخدامه في كلتا العينين، ومن الجدير بالذكر أنه يجب البدء بالمتابعة الطبية فور البدء باستخدام العلاج، ويحدد موعد الزيارات بناء على نوع القطرات التي يستخدمها المريض، حيث إن بعضها لا تظهر فعاليتها إلا بعد مضي ستة إلى ثمانية أسابيع مثل: لاتانوبروست (بالإنجليزية: Latanoprost)، وترفوبروست (بالإنجليزية: Travoprost)، وبماتوبروست (بالإنجليزية: Bimatoprost)، لكن عادة ما تكون الزيارة الأولى بعد مضي ثلاث إلى أربعة أسابيع من البدء بالعلاج، وذلك للتأكد من فعالية الدواء وعدم تسببه بظهور أي أثار جانبية كما ذكر سابقاً، وفي حال تحقق تلك الشروط يحدد الطبيب الموعد الآخر للزيارة بعد شهرين إلى أربعة أشهر، وفي حال لم يحقق هذا النوع من القطرات تلك الشروط يصف الطبيب نوعاً آخر منها.