If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حركة العمل السامي (بالعبرية: הפעולה השמית، HaPeulah Hashemit) كانت جماعة سياسية إسرائيلية صغيرة من الخمسينات والستينات سعت إلى إنشاء اتحاد إقليمي يضم إسرائيل وجيرانها العرب. أُنشئت في عام 1956، كان أعضاء المجموعة الرئيسيين هم: يوري أفنيري، وناتان يلين مور، وبواز إيفرون، مع أعضاء آخرين بما في ذلك مكسيم غيلان، وشالوم كوهين، وآموس كينان. يصف جويل بينين الجماعة بأنها "تعبير سياسي للحركة الكنعانية" التي "دعت إلى أن يقلص الإسرائيليين الناطقين بالعبرية علاقاتهم مع الشتات اليهودي وأن يندمجوا في الشرق الأوسط كأهالي المنطقة على أساس تحالف مناهض للإستعمار مع السكان العرب الاصليون."
في العام 1958، نشرت المجموعة منصة بعنوان "البيان العبري". وقد صفت "الأمة العبرية" في إسرائيل ككيان جديد، وإن كان مرتبطًا بالشتات اليهودي، ودعت إلى تجاوز الأفكار الصهيونية القديمة التي كانت تعيق تطور الأمة. وقد طرحت برنامجًا للعلمانية، وللمساواة المدنية الكاملة بين اليهود والعرب، ودعم الحركات المناهضة للإستعمار، وتكوين علاقة مع الشتات على أساس المصلحة الوطنية بدلاً من العلاقات العرقية والدينية والثقافية. كتب جيكوب شافيت أن البيان ظهر من اجتماع ثلاث مجموعات: الكنعانيون السابقون، وأعضاء شتيرن السابقين الذين انتقلوا إلى اليسار، وأفنيري وشركائه، الذين وصفهم شافيت بأنهم "لا يسار ولا يمين".
نشرت المجموعة مجلة إتغار (بالعبرية: אתגר، وتعني بالعربية: "التحدي")، والتي حررها يلين مور، أسبوعيًا أو كل أسبوعين من أبريل 1960 حتى مارس 1967. كما حاولت الترشح لعضوية الكنيست. يمثل أحد مؤسسيها، يعقوب يدرور (عضو سابق في ليهي)، المجموعة القومية العربية الأرض في ثلاث من محاكماتها.
في ديسمبر 1960، أنشئ عدة أعضاء من العمل السامي وهم: أفنيري، يلين-مور، غيلان، كوهين، وكينان اللجنة الإسرائيلية للجزائر الحرة، وهي جماعة داعمة لحزب جبهة التحرير الوطني في الحرب الجزائرية، كحركة معارضة لسياسة إسرائيل الرسمية. الدافع وراء هذا القرار جاء من هنري كورييل الذي كان قد قدم أفنيري لأعضاء جبهة التحرير الوطني، واقترح عليه أن تقوم الجزائر المستقلة بشكر سرائيل من خلال أن تصبح أول صديق لإسرائيل في المنطقة.
تم إحياء العمل السامي في أوائل العام 2011 كحركة سلام شعبية من قبل الناشطين الذين يسعون إلى ما يسمونه "بديل ثوري للمنظمات المدعومة من الخارج والتي تزيد من الإحتكاكات المحلية التي تجعل شعوب منطقتنا أبعد من السلام الحقيقي."
تصف حركة العمل السامي الجديدة نفسها بأنها "حركة إسرائيلية تسعى إلى توحيد الشعوب الأصلية في الشرق الأوسط ضد التأثير المدمر للقوى الأجنبية في منطقتنا والنزاعات المحلية التي أوجدتها متابعة مصالحها. منذ قيامها، نظمت الحركة لقاءات بين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، وبدأت حملات لزيادة الدعم لكردستان مستقلة، وروجت جبهة موحدة للشعوب الأصلية ضد التأثيرات السياسية الأجنبية في الشرق الأوسط. كما كانت الحركة صريحة ضد الغربنة، والعولمة، والدعم المؤيد لإسرائيل من اليمين المسيحي الأمريكي، وكراهية الإسلام في المجتمع الإسرائيلي، والرأسمالية وتمويل المنظمات السياسية المحلية من الحكومات الأجنبية.
|CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)