العربية  

books her professional and academic career

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مسيرتها المهنية والأكاديمية (Info)


عملت نالي مساعدةً للرياضيّ جوزيبي بانيرا في جامعة باليرمو منذ 1 نيسان عام 1911 وحتى 16 تشرين الثاني عام 1911. ثم عملت مدرّسة في عددٍ من المدارس الثانوية، أوّلها مدرسة البنات في أفيلينو، ثم في تراباني. ثم درّست في المدرسة التقنية للفتيات في باليرمو بدءاً من السادس عشر من شهر تشرين الثاني عام 1912.

أكملت نالي أبحاثها خلال تلك الفترة، كما أكملت أطروحة بعنوان “Esposizione e confronto critico delle diverse definizioni proposte per l"integrale definito di una funzione limitata o no” ، وهي دراسة عن نظرية التكامل ومبنية على عمل حديث حول هذا الموضوع قدمه عددٌ من الرياضيين هم: إيميل بوريل وهنري لوبيغ وشارل جان دو لا فالي بوسان وجوزيبي فيتالي وأرنو دينجوي.

أصبحت نالي عام 1921 بروفيسورة مساعدة في جامعة كاليغاري. وحازت على المرتبة الثانية في مسابقة للتوظيف في هذا المنصب، حيث حصل ماورو بيكوني على المرتبة الأولى، وأغلب الظن أن السبب يعود لكونها أنثى. لكن، ولحسن حظها، اختار بيكوني البقاء في جامعة كاتانيا حيث أصبح رئيس قسم الرياضيات هناك، لذا كان منصب جامعة كاليغاري متاحاً لنالي.

كان اسمها أول اسمٍ بحثت عنه جامعة بافيا لتعيينها في منصب ما، لكنها لم تعرض عليها هذا المنصب. وفي نهاية المطاف، انتقلت نالي إلى جامعة كاتانيا برتبة بروفيسور عام 1927، فلم تعد تحتمل المعاملة السيئة التي تلقتها من باقي الجامعات. وفي تلك السنة تقريباً، غيّرت نالي اهتماماتها لتركّز أبحاثَها على التحليل الدالي وتحليل الموترات، حيث شجعها الرياضي الإيطالي توليو ليفي تشيفيتا على ذلك. كانت نالي متحدثة مدعوة من طرف المؤتمر الدولي لعلماء الرياضيات عام 1928.

Source: wikipedia.org