العربية  

books her life in mount holyoke

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

حياتها في ماونت هوليوك (Info)


بعد انتهائها من برنامج Pharma D، تأهلت للعمل كأستاذ مساعد في قسم الكيمياء عام (1924) ثم كأستاذ في نفس القسم عام (1931)، بعدها أصبحت رئيس قسم الكيمياء عام (1946). كانت شيريل وبيري كار صديقتين مخلصتين، تعيشان وتعملان معَا، فقد كانت شيريل معلمة، وعالمة، وصديقة جيدة في نفس الوقت.

أثناء عمل شيريل كرئيسة قسم الكيمياء في ماونت هوليوك، نُظِّم القسم على هيئة مجموعة بحثية حيثُ كان يعمل الأساتذة وطلبة الدراسات العليا وحتى الطلاب قبل التخرج معًا. إذ تبنت شيريل فكرة الجمع بين التدريس والبحث النشط لتحقيق أكبر فائدة لكل من المعلمين والطلاب على حد سواء. عملت مجموعة ماونت هوليوك على الأشعة الطيفيّة فوق البنفسجيّة الصادرة من العديد من المُركبات العضوية، ولذلك قامت شيريل بتوزيع المهام على أفراد المجموعة، ليعمل بعض منهم على صناعة المُركبات العضوية بينما يعمل الباقون على تنقية تلك المُركبات من الشوائب لتجهيزها للفحصالطيفي، وبالطبع كان هذا التسلسل من العلم ضروريًا لضمان الحصول على نتائج مفيدة ومميِزة لتلك المُركبات.

ما بين عامي (1928-1929)، حصلت شيريل على زَمالة لدراسة تقنيات جديدة لتنقية المُركبات من الشوائب بالخارج في بروكسيل وأميستردام في أوروبا، ودرست شيريل أيضًا العلاقة بين عزم ثنائي القطب والتركيب الجزيئي للمُركب. زارت شيريل أوروبا مرة أخرى عام (1936)، حيثُ درست في بروكسيل وأمستردام وفيبنّا.

أثناء الحرب العالمية الثانية، أصبح من الصعب الحصول على “الكينين” المُستخدم في علاج الملاريا، لذلك كان العمل على مزيد من الفهم للمُركبات العضوية والعمل على تطويرها لإيجاد بدائل "للكينين" لعلاج الملاريا مجال هام للعمل عليه من أجل المجود الحربي خصوصًا بسبب تفشي المرض في أوساط الجنود. عملت شيريل وباقي فريقها على تصنيع عقاقير جديدة لعلاج الملاريا لصالح مكتب التطوير والبحث العلمي أثناء الحرب.

عملت شيريل على الكثير من المهام المختلفة بما في ذلك تحضير وتعريف المُشتقات الكيميائية، والمُركبات المتصاوِغَة –المتشابهات الجزيئيّة- والمركبات الحلقية، والعزم ثنائي القطب، والتفرعات الجزيئيّة، والبنتين، والبنتان، والمثيل بيوتين ومشتقاتهم. لُوحظت مساهماتها هذه في المسح السنوي للكيميائيين الأمريكيين عام (1930) خصوصًا تحضير وتنقية مركبات الكلور، والبروم، واليود، من الهبتان الطبيعي، ومن المشتقات الهيدروكسيدية المتشابهة بالإضافة للتعرف على العزم ثنائي القطب الخاص بهذه المركبات، ومشابهاتها الجزيئيّة المُمكنة. ذكرت فاسار كرونيكل في تقرير لها عام (1948): «إنَّالباحثة النشطة وأستاذة الكيمياء شيريل ساهمت في معرفة العلاقة بين الخصائص الفيزيائية والتركيب الجزيئي للمُركبات العضويّة، وفي تطوير تطبيقات العديد من الطرق الفيزيائية لدراسة هذه المُركبات»

Source: wikipedia.org