العربية  

books her death and the honors she received

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

موتها والأوسمة التي تلقتها (Info)


توفيت بيثون في 18 مايو 1955 إثر أزمة قلبية. وأعقبت وفاتها إشادة بها في الصحف الأمريكية الأفريقية في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية. ذكرت صحيفة أوكلاهوما سيتي بلاك ديسباتش أنها «كانت المتحدثة الأولى بالنسبة لجميع الذين يثقون في أمريكا والعملية الديمقراطية.» وقالت صحيفة أتلانتا ديلي وورلد إنَّ حياتها كانت «واحدة من أكثر القصص الدرامية في أي وقت من النشاط البشري». وكتبت صحيفة بيتسبرغ كورير: «كانت ستصبح شخصية بارزة في أي عرق أو أمة وقدمت مساهمة كبيرة لأن ميزتها الرئيسية كانت روحها التي لا تقهر».

كما أشادت بها الصحافة الكبيرة. كتبت مجلة القرن المسيحي «يجب أنَّ تُدرَّس قصة حياتها لكل طفل في المدرسة لأجيال قادمة». وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أنها كانت «واحدة من أكثر النساء فاعلية في تطوير حسن النية بين الأعراق في أمريكا». وقالت صحيفة واشنطن بوست: «امتلكت ديناميكية وقوة عظيمتين لدرجة أنه كان من المستحيل مقاومتها... أثّرت على كل شعب أمريكا وكانت مليئة بالحيوية والشجاعة». نشرت صحيفة دايتونا بيتش إيفنينج نيوز «بدت بيثون غير واقعية بالنسبة للبعض، وهو أمر غير صحيح... ما مدى حقها في العظمة؟ ... الدرس الذي نستخلصه من حياة السيدة بيثون هو أنَّ العبقرية لا تعترف بالحواجز العرقية».

Source: wikipedia.org