العربية  

books her charitable work and what she sponsored

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أعمالها الخيرية وما قامت برعايته (Info)


في عام 1983 أخبرت رئيس وزراء نيوفاون دلاند بكندا Newfoundland آنذاك أنه من الصعب عليها تحمل ضغوط كونها أميرة ويلز لكنها تحاول التأقلم مع ذلك. و مع ذلك بداية من منتصف 1980 أصبحت أميرة ويلز مرتبطة بشكل متزايد بالعديد من الأعمال الخيرية. بصفتها أميرة ويلز كان عليها الظهور باستمرار في المشافى والمدارس والمنشآت الأخرى مما جعلها نموذجا للرعاية الملكية في القرن العشرين. قامت ب 191 عملا رسميا في 1988 و 397 في 1991. اهتمت الأميرة اهتماما شديدا بالأمراض الخطيرة والرعاية الصحية خارج إطار الاهتامات الملكية التقليدية بما في ذلك أمراض الإيدز والجذام.

قامت بالعديد من الأعمال الخيرية كزيارة المرضى المصابين بأمراض مزمنة حول العالم. و قادت حملات لحماية الحيوانات وللتوعية من مرض الإيدز وأيضا حملات ضد استخدام الأسلحة الوحشية. بالإضافة إلى ذلك كانت ترعى المنظمات والجمعيات التي تساعد المشردين والشباب و المدمنين والعجائز. بداية من عام 1989 أصبحت رئيسة مشفى جريت أرموند ستريت للأطفال . في العام نفسه صارت ديانا رئيسة منظمة الأحوال الزوجية البريطانية التي انتهت عام 1996. منذ عام 1991 أصبحت راعية مؤسسة هيدواى لجراحة المخ التي انتهت أيضا عام 1996. كما كانت أيضا راعية متحف التاريخ الطبيعى و رئيسة الأكاديمية الملكية للموسيقى. منذ عام 1984 و حتى عام 1996 كانت رئيسة بارناردو، وهي جمعية خيرية أسسها الطبيب توماس جون بارناردو عام 1866 للعناية بالأطفال المعرضين للخطر وبالشباب الصغار، وقد حضرت ما يربو على 110 حدثا لها من بينهم 16 حدثا في عام واحد وثلاثة أحداث في أسبوع واحد. كما رعت ديانا أيضا برامج لحماية الناجين من الحروب ولمساعدة العجزة ومؤسسة الأطفال المرضى في ويلز والمستشفى الوطنى في ويلز لجراحة وأمراض المخ والأعصاب و مؤسسة أمراض الرئة والمنظمة الوطنية لمكافحة الإيدز ومتحف يوريكا التعليمى للأطفال وأوركسترا الأطفال الوطنية ومشفى برومبتون الملكى لأمراض القلب والرئة و منظمة الصليب الأحمر البريطانية وجمعيات الاستشارات الزوجية والشباب و نادى المنوعات النيوزييلاندى ومؤسسة المرأة والطفل و الجمعية البريطانية للصم حيث تعلمت فيها لغة الإشارة. تحدثت ديانا عن عملها مع مشفى برومبتون الملكى قائلة أنها كانت تسافر على الأقل اربع مرات في الأسبوع وتقضى أربع ساعات مع المرضى، تمسك أيديهم وتتحدث إليهم. بعضهم سينجو والبعض الآخر سيموت لكنهم جميعا بحاجة للحب مادامو موجودين هناك. كانت تحاول أن تكون هناك من أجلهم. في فبرار 1992 زارت الأميرة دار الأم تيريزا للمرضى والمحتاجين و المحتضرين في كالكوتا بالهند، وزارت كل واحد من الخمسين مريضا الذين كانوا على شفا الموت. بعد ذلك بفترة قصيرة في روما ثم في لندن ونيويورك قابلت ديانا الأم تيريزا وكونتا رابطة قوية فيما بينهما. في ديسمبر 1993 أعلنت الأميرة أنها ستقلل من انشغالها بالحياة العامة لتفسح مجالا لحياتها الخاصة. في يونيو 1995 قامت الأميرة بزيارة قصيرة إلى موسكو حيث زارت مشفى للأطفال كانت قد دعمته من قبل ضمن أعمالها الخيرية. قدمت دياناللمشفى أجهزة طبية. خلال تواجدها في العاصمة الروسية تم منحها جائة ليوناردو الدولية التي يتم منحها لأكثر الأشخاص تميرزا في مجالات الرعاية والفن و الطب والرياضة. في ديسمبر 1995 انضمت ديانا لقائمة شرفية تضم رؤساء سابقين للولايات المتحدة الأمريكية ومحافظين سابقين لولاية نيويورك وشخصيات مهمه أخرى حين نالت جائزة خاصة في نيويورك بسبب دعمها الدائم للعديد من المنظمات الخيرية. شاركت ديانا الجائزة مع الجنرال كولين بوويل الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة. في أكتوبر 1996 تقديرا لمساعدتها للعجائز نالت الأميرة جائزة إنسانية من مركز بايو مانزو وهي منظمة غير حكومية ذات وظيفة استشارية للأم المتحدة التي كانت تسعى للفت الأنظار نحو المشكلات الإقتصادية والعلمية التي تستدعى اهتماما حاسما. تم منح الأميرة الميدالية الذهبية في مؤتمر مركز بايو مانزو للرعاية الصحية في ريمينى بإطاليا. قام نائب رئيس المركز الأستاذ جياند ومينتيكو بيكو بتقديم الميدالية إلى الأميرة بالنيابة عن رئيس المركز وهو القائد السابق للاتحاد السوفيتى مايكل جورباتشوف.

بعد انفصالها عن زوجها ظلت ديانا الراعى لجمعية المشردين سينتر بوينت وفريق الباليه الوطنى الإنجليزى ومنظمة مكافحة الجذام والمنظمة الوطنية لمكافحة الإيدز. كما ظلت رئيسة مشفى أرموند ستريت ومشفى مارسدن الملكى المتخصص في علاج السرطان. بعد انفصالها بيوم واحد أعلنت استقالتها من ما يربو على مائة جمعية خيرية للتركيز في الستة المتبقية. بالإصافة إلى ذلك في وقت وفاتها كانت الأميرة مرتبطة بالكثير من الأعمال مع منظمة الصليب الأحمر وحملتها لمكافحة الألغام الأرضية المضادة للأفراد. انتهت رعاية ديانا الرسمية لحملة الألغام الأرضية في 1996 لكنها ظلت أحد أهم قضاياها النشطة حتى آخر عام من حياتها.

في يونيو 1997 حضرت الأميرة حفلات استقبال في لندن ونيويورك لعرض مجموعة من الثياب التي ارتدها في بعض المناسبات الرسمية بغرض بيعها لصالح الأعمال الخيرية.

Source: wikipedia.org