العربية  

books her artistic beginnings

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

بداياتها الفنيّة (Info)


انضمت ليديا بينما كانت لا تزال مراهقةً إلى فرقة هيفي ميتل تدعى إيكوايشن (بالإنجليزية: Equation)‏ عام 1984، مستخدمةً اسم ملاك (بالإنجليزية: Angel)‏، رغم أن الفرقة كانت تبحث عن مغنٍّ رئيسيّ ذكر. ولكن حظيت الفنَّانة الشابّة بشعبية واسعة بين صفوف الشباب اللبنانيّ بسبب موهبة ليديا وشخصيتها وحضورها على المسرح. وارتدت ليديا خلال العام ذاته ما سيغدو أشبه بعلامةٍ تجاريّة مميزة خاصة بها، وهو المظهر العصريّ: إذ ارتدت ملابس جلديّة مرصّعة برؤوس مدبّبة وأرسلت شعرها الأشقر إلى وركها. أما فيما يتعلّق بمظهرها خارج المسرح، فقد رشّحت مدرسة برمانا الثانويّة طالبتها ليديا باعتبارها الأكثر أناقةً. على المسرح، وساهمت أزياءها الاستفزازايّة في اعتبارها رمزاً جنسياً. كما كتبت صحيفة ذا دايلي ستار اللبنانية: «على المسرح، بمظهرها وأسلوبها الجريئين، أصبحت كنعان نموذجاً يُحتذى به». وقد جذبت فرقة إيكوايشن في أوج نجاحاتها حشداً يفوق الخمسة عشر ألف متفرّج. كانت أولى مساهمات ليديا الموسيقيّة أغنية واي أول ذا هرت (بالإنجليزية: Why All The Hurt)‏، والتي ألَّفتها خلال سنوات مراهقتها تكريماً لصديق متوفٍ، وقد حصلت هذه الأغنية على المرتبة الأولى في قوائم الراديو في لبنان.

سجَّل أحد كُتَّاب صحيفة ذا جولف توداي ملاحظاته عن ليديا، بعد حفلتها الأولى مع فرقة إيكوايشن قائلاً: «أدَّى عرضها الأول إلى ردة فعل استثنائيّة... إنه أمرٌ لا يُصدَّق، ففي خضمّ حالة الحرب الأهليّة الموجودة في لبنان في هذا الوقت، وبينما لا يعلم أغلب الناس ما إذا كانوا سيعيشون ليومٍ آخر، تمكَّنت [ليديا] من إبقاء طموحها حيَّاً». كما قالت مجلة المجتمع: «بيعت كل البطاقات، ورغم ذلك اقتحم بعض المراهقين الحفل لمشاهدة أداء الملاك الصغير... لاستيعاب الحشد، اضطر منظمو الحفل للختم على يد كل معجب بعدما نفدت التذاكر. كان هذا... نجاحها الأول».

أشادت وسائل الإعلام بليديا باعتبارها نجمة الروك الأولى في الشرق الأوسط. أقامت ليديا منذ ظهورها الأول أكثر من 25 حفلة خلال الفترة الممتدة ما بين عامي 1984 و1988، ورغم مخاطر الوضع العسكريّ في البلاد حينها، إلّا أنها قامت بتسجيل أغنياتها للراديو وتصدّرت قوائم لبنان. عقدت ليديا آخر حفلاتها مع فرقة إيكوايشن عام 1986.

Source: wikipedia.org