If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نشأت زخرفة اليدين والقدمينّ بالحناء من الجزيرة العربيّة، فقد استخدم العرب الحناء منذ أكثر من خمسة آلاف عامٍ؛ إذ كانت النّساء تزيّن أقدامها ويديها بتصاميمٍ معقّدة؛ لجلب الخير والحظ، ودرء الشّر، وبعد انتشار الإسلام في البلاد، ووصوله إلى الهند استخدم الهنود الحناء للزخرفة، وأطلقوا على ذلك اسم مهندي (بالإنجليزية:mehndi)، ولا يُستغنى عن زخرفة الحناء في حفلات الزّفاف، والمناسبات السّعيدة، فهذه العادة أصبحت من التّقاليد، وتفنّنّ النّاس في تصميم هذه الزّخرفة؛ إذ تزخرَف بها اليدين من الخارج، أو على باطن اليدينّ، وعلى الرّسغين، والأقدام، والأظافر، مما يبرز الجمال في اليدين والأقدام، فتلفت الأنظار إلى جمال هذه الزّينة بتصاميمها التّقليدية والحديثة، وفي كثيرٍ من الأحيان يتم الجمع بين الزّخارف العربيّة والهنديّة في التّصميمات، مما يخلق أنماطاً مختلطة، أما التّصاميم العربيّة فيتم إنشائها من اللّون البني الدّاكن والأسود، ويتم استخدام اللّون الأسود في رسم حدود التّصميم، فيبدو التّصميم بارزاً وجميلاً للغاية، والتّصاميم العربيّة تتميّز بالعمل الفني والهيكلة الحرّة للأزهار، وتكرار الأزهار بنمطٍ هندسيّ، وتغطية كامل اليدينّ والأقدام.