كان التجار العرب يمرون بهانغتشو وقليل منهم أقام فيها خلال عهد أسرة سونغ، حيث كانت هانغتشو منطقة راحة للتجار عند ذهابهم لخان بالق -بكين حاليًا-. ومازالت هناك نقوش عربية من القرن الثالث عشر والرابع عشر الميلادي، بُني مسجد العنقاء من قبل تاجر مصري أقام في هانغتشو والتقى به ابن بطوطة. وحينما مر بها ابن بطوطة قال في كتابه عنها:
«مدينة الخنساء، واسمها على نحو اسم الخنساء الشاعرة، ولا أدري، أعربي هو أم وافق العربي. وهذه المدينة أكبر مدينة رأيتها على وجه الأرض. طولها مسيرة ثلاثة أيام يرحل المسافر فيها وينزل. وهي على ما ذكرناه من ترتيب عمارة الصين، كل واحد له بستانه وداره. وهي منقسمة إلى ست مدن، سنذكرها. وعند وصولنا إليها، خرج إلينا قاضيها فخر الدين، وشيخ الإسلام بها، وأولاد عثمان بن عفان المصري، وهم كبراء المسلمين بها، ومعهم علم أبيض والأطبال والأنفار والأبواق، وخرج أميرها في موكبه، ودخلنا المدينة. وهي ست مدن، على كل مدينة سور، ومحدق بالجميع سور واحد. فأول مدينة منها يسكنها حراس المدينة وأميرهم. حدثني القاضي وسواه أنهم اثنا عشر ألفاً في زمام العسكرية. وبتنا ليلة دخولنا في دار أميرهم.» – ابن بطوطة، تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار
لكن خلال الفترة الأخيرة من عهد أسرة يوان، تعرض المسلمون للاضطهاد، وشاركوا في ثورات ضد المغول.
Source: wikipedia.org