If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تلعب متاحف ييل دوراً هاماً في حياة الجامعة وتزيدها غنىً. وتحتوي صالة ييل للفنون التي اُسِّسَت سنة 1832 على مجموعة ممتازة ما دأبت تنمو وتكبر حتى صارت واحدة من أهم الصالات الفنية العامة الكبرى في الولايات المتحدة. وبناءاها المتصلان معاً يحتويان أعمالاً رائعة من الفن القديم، وأعمالاً فنية من القرون الوسطى ومن عصر النهضة، ويشتملان على قطع أثرية جلبتها بعثات الجامعة التنقيبية من الشرق الأدنى والأقصى، بالإضافة إلى أعمال عباقرة الفن الأوروبي والأمريكي من كل عصر من العصور إلى جانب مجموعة وافرة من الفن الحديث والفن الأفريقي. وفي الجهة المقابلة لهذه الصالة على الشارع ذاته يقع مراكز ييل للفن البريطاني، وقد بدأ نشاطه في سنة 1977 ويحتوي على أعظم مجموعة من الفن البريطاني والكتب المصورة البريطانية خارج المملكة المتحدة. وهناك متحف بيبودي للتاريخ الطبيعي الذي أسس سنة 1866 وفيه إحدى أعظم مجموعة للتاريخ الطبيعي في أمريكا الشمالية. ومن ممتلكاته مجموعة علم المعادن، ومجموعة علم الطيور، وهو ثاني أعظم مستودع لنتاج الدينوصورات الاصطناعية في الولايات المتحدة. وهذه المؤسسات المذكورة، والتي تشمل صالة الفنون ومراكز الفن البريطاني ومتحف بيبودي، تمثل جزءاً صغيراً فقط من الكنوز التي تتضمنها مجموعات ييل. كما تجدر الإشارة إلى أن كل ممتلكات الجامعة هي في متناول أفراد الجامعة، طلاباً وأساتذة وموظفين. ورغم عظمة ما تملكه الجامعة، فإن الطلاب هم أعظم ثروات ييل. كما أن الأساتذة يوسعون آفاقهم باستمرار مما يقدم لهم طلابهم من اكتشافات ومن وجهات نظر جديدة.