If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يحتوي النعناع على مركبٍ يُسمّى المنثول (بالإنجليزية: Menthol)، والذي يُعتقد أنّه يخفف أعراض القولون العصبي، وذلك لتأثيره في إرخاء عضلات الجهاز الهضمي، وقد أشارت دراسةٌ شملت 700 مريضٍ يعانون من القولون العصبي إلى أنّ استخدامهم لكبسولات زيت النعناع حسّن أعراضهم بشكلٍ كبيرٍ وملحوظٍ مقارنةً بمن لم يتناولوا هذه الكبسولات، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ معظم الدراسات استخدمت كبسولات زيت النعناع ولم تستخدم النعناع الطازج، ولذلك فما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد هذا التأثير.
تحتوي أوراق النعناع على مركبٍ مضادٍّ للأكسدة والالتهابات يُسمّى حمض الروزمارينك (بالإنجليزية: Rosmarinic acid)، وقد أشارت الدراسات إلى أنّ هذا المركب يمتلك فعاليةً في التخفيف من الحساسية الموسمية، ممّا قد يكون علاجاً واعداً لأمراض الحساسية.
تحتوي أوراق النعناع الطازجة على العديد من الفيتامينات والمعادن المفيدة للصحة، ولكن ليس بكمياتٍ كبيرةٍ جداً، ومنها: الحديد، بالإضافة فيتامين أ، والبوتاسيوم، والألياف، كما أنّ النعناع يُعدّ غنيّاً بالعديد من مضادات الأكسدة، ومن أهمّها مركبٌ يُسمّى (بالإنجليزية: Perillyl alcohol)، والذي يمكن أن يوقف انتشار السرطان.
تشير بعض الدراسات الصغيرة إلى أنّ المنثول -وهو المادة الفعالة في النعناع- يمكن أن يقلل من الصداع النصفي، كما أنّه يمكن أن يقلل من بعض أعراض الصداع النصفي الأخرى، ومنها: الحساسية للضوء، والتقيؤ، والغثيان، كما تشير بعض الدراسات الأخرى إلى أنّ وضع زيت النعناع على الجبهة يمكن أن يقلل من الصداع أيضاً.
يمكن للنعناع أن يخفف من عدة مشاكل هضمية، ومنها عسر الهضم؛ والذي يحدث عند بقاء الطعام في المعدة فترةً طويلةً دون خروجه منها، فقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ أخذ زيت النعناع مع الوجبات يساعد على تسريع مرور الطعام عبر الجهاز الهضميّ، ممّا يخفف من أعراض عسر الهضم، كما وُجد في إحدى الدراسات التي شملت مصابين بعسر الهضم أنّ تناول كبسولاتٍ تحتوي على زيت النعناع وزيت الكراوية يمتلك فعاليةً في علاج عسر الهضم مشابهة لفعالية الأدوية التي تُستخدم لذلك.