العربية  

books great fiefs

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الإقطاعيات الكبرى (Info)


  • إمارة الجليل: أكبر الإقطاعيات وأقدمها من حيث التأسيس، امتدت حدودها من بحيرة طبرية حتى مدينة حيفا، وصاحبها هو الوحيد الذي تلقب بقلب "أمير"، يعود تأسيس إمارة الجليل إلى عام 1100 وكان بود مؤسسها تانكرد أن يحولها إلى إمارة مستقلة عن المملكة على غرار ما هو موجود في طرابلس وأنطاكية لكنه فشل في تحقيق غايته مضطرًا للسفر إلى أنطاكية والقيام بمهام أميرها، غير أن بلدوين الأول وإن أدمج إمارة الجليل ضمن مملكته كإقطاعية إلا أنها حافظ على بعض حقوقها كلقب "أمير" لصاحبها، ثم تفككت إلى مجموعة من الإقطاعيات المستقلة لاحقًا.
  • إقطاعية الكرك والشوبك وما وراء الأردن: من أكبر الإقطاعيات من حيث المساحة وذات موقع هام بالنسبة للملكة لوصفها صاحبة أطول حدود مع الدولة الزنكية ثم الأيوبية، اتخذها رينو دي شاتيون منذ توليه شؤونها بزواجه من أميرتها، قاعدة لشن عمليات سلب ونهب على قوافل الحجّ الإسلامية والقوافل التجارية بين مصر ودمشق، وكان ذلك السبب الرئيس في معركة حطين، وختام عهد المملكة الأول.
  • قلعة تبنين وقلعة هونين: ومجموعة من القرى المحيطة. إمارتان مستقلتان في جنوب لبنان حاليًا، كانتا تابعتين لإمارة الجليل ثم تحولتا إلى إمارتين مستقلتين عام 1107، كان للقلعتان أهمية بارزة لكونهما في الخط الأمامي للدفاع عن المملكة.
  • إقطاعية بيروت: كانت تمتد من نهر المعاملتين الذي يفصلها عن إمارة طرابلس إلى صيدا، وقد منحها الملك بلدوين الأول لعائلة دي جينس، ثم سيطر عليها أمالريك الأول كإقطاعية تابعة للتاج، ثم انضمت لأملاك آل إيبلين عن طريق الزواج.
  • إقطاعية صيدا: منحت لعائلة جيرينه.
  • إقطاعية بانياس: شملت حدودها الجولان، ومنحت لآل بروس من إنكلترا ثم سيطر عليها الإسبتارية عام 1157، واستمرت حتى 1164 ذات سيادة مشتركة بين آل بروس وحكام دمشق يتقاسمون مواردها، ثم فتحها نور الدين زنكي وأنهى الحكم الصليبي فيها.
  • إقطاعية قيسارية: تعتبر من أغنى الإقطاعيات وأكثرها مواردًا منحت لآل جيرنيه أصحاب صيدا أيضًا.
  • إقطاعية نابلس: اشتملت مدينة نابلس والجبال المحيطة بها، تعتبر من أغنى الإقطاعيات أيضًا وأوفرها أراض خصبة، غير أن حدودها لم تكن واضحة والأراضي التابعة للتاج الملكي في القدس. إقطاعية نابلس كانت ممنوحة لآل إيبلين وعن طريقها تمكنوا من بناء ثروتهم التي خولتهم الاطلاع بثقل هام في سياسة المملكة ومكنتهم من توسيع مناطق حكمهم، إن كان بشراء إقطاعيات جديدة أو بتوسيع إقطاعيتهم الأم ذاتها، فشملت مع منتصف القرن الثاني عشر كلاً من الرملة ونابلس.
  • إقطاعية أرسوف: غدت إقطاعية أواسط القرن الثاني عشر، كان أصحابها آل إيبيلن حتى 1261 حين اشتراها الإسبتارية، وبعدها بأربع سنوات فقط، فتحها المماليك.
  • إقطاعية حيفا: كانت عاصمة إمارة الجليل، ومن ثم تحولت إلى إقطاعية مستقلة وذات أهمية لكون المدينة أحد الموانئ الرئيسية على البحر المتوسط وقريبة من عاصمة المملكة في القدس، وقد تتالى على حكمها مجموعة من الأسر المتعاقبة.
  • إقطاعية غزة: سيطر عليها الداويّة، وامتدت من جنوب عسقلان حتى دير البلح التي شكلت حدود المملكة الجنوبية.
  • إقطاعية يافا: كانت جزءًا من الإقطاعيات الملكية الخاصة ثم منحت عام 1120 خلال عهد بلدوين الثاني لعائلة بيوسيه، ثم أعيدت إلى أملاك التاج الخاصة عام 1131 بعد تمرد قامت به العائلة.
  • إقطاعية الناصرة: استقلت عن إقطاعية الجليل عام 1115.
  • إقطاعية بيت شان: كانت تابعة للتاج الملكي من 1101 وحتى 1120 حين غدت إقطاعية مستقلة، وقد تعاقب على إدارتها عدد من الأسر.
  • إقطاعية اللد.
  • الإقطاعيات الملكية: تشمل إلى جانب القدس ذاتها، كلاً من حبرون وبيت لحم ويافا وعسقلان وعكا وصور، إلى جانب قلاع أخرى شيدت بأوامر الملك وعلى كلفته الخاصة في مناطق مختلفة؛ كانت هذه الإقطاعيات تمنح لأفراد من العائلة الحاكمة على صلة مباشرة بالملك، أو للمؤسسات العسكرية أيضًا، فقد شيد الداوية في السهل الواقع بين يافا وعسقلان عددًا كبيرًا من القلاع والحصون أشرفوا على إدارتها بأنفسهم، وفي بعض الأحيان تحولت إلى إقطاعيات مستقلة كما حصل وقلعة تل الصافي التي شيد بأوامر الملك فولك عام 1141 ثم أقطعت لآل جيرينه. كان للإقطاعيات الملكية دور هام في تأمين الإيرادات اللازمة لتغطية نفقات القصر الملكي.
Source: wikipedia.org