العربية  

books government crisis

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الأزمة الحكومية (Info)


بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي على لبنان، تحركت موجة شعبية بقيادة حزب الله بقيادة حسن نصر الله والتيار الوطني الحر بقيادة العماد ميشال عون وأنصار حركة أمل والحزب السوري القومي الاجتماعي والحزب الديمقراطي اللبناني بقيادة الوزير السابق طلال أرسلان وتيار المردة بقيادة الوزير السابق سليمان فرنجية وأحزاب أخرى تطالب بإسقاط الحكومة اللنانية، ويرجع ذلك إلى غياب التمثيل الفاعل في الحكومة فقد كانت حصة هذا الفريق أقل من النسبة المطلوبة للمشاركة في صنع القرار على الرغم من أن الحكومة عندما شكلت كانت تضمن هذا الحق إلا أن تغير الوزراء المحسوبين على رئيس الجمهورية إميل لحود لآرائهم لصالح فريق الأكثرية النيابية قد سبب خلل في ذلك، كما إن نسبة المشاركة في الحكومة غير مطابقة للواقع البرلماني حيث أن أكبر كتله برلمانية مسيحية وهي كتلة التغيير والإصلاح برئاسة العماد ميشال عون لم تكن مشاركة بالحكومة، وذلك بإضافة إلى ما تنسبه المعارضة عن الحكومة بتخاذلها في أداء واجباتها كحكومة أثناء الحرب، وكذلك بسبب وقوف الحكومة اللبنانية بقيادة فؤاد السنيورة في وجه حزب الله، حيث أقدم السنيورة على توقيع قرار بحجز شاحنات أسلحة لحزب الله أثناء تلك الحرب. ويعود سبب ذلك التحرك الشعبي والمطالبة بإسقاط الحكومة أيضاً إلى تغيرات في التحالفات السياسية ضمن البرلمان، والتغير الأساسي هو تفكك الحلف السياسي بين حزب الله وحركة أمل من جهه وتيار المستقبل بقيادة سعد الدين الحريري والحزب التقدمي الاشتراكي بقيادة وليد جنبلاط من جهه أخرى. وأدى كل ذلك إلى قيام الوزراء الشيعة في الحكومة باستقالتهم بتاريخ 11 نوفمبر 2006 ، تبعهم في ذلك وزير البيئة يعقوب الصراف والمحسوب على رئيس الجمهورية إميل لحود.

Source: wikipedia.org