If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أدى حظر النفط عام 1973 إلى جانب ارتفاع تكاليف الحفاظ على رفاهية الدولة في معظم البلدان إلى حدوث ركود 1973-1975، تبعه فترة من الركود التضخمي. أما الركود بين عامي 1980-1982 فقد وضع علامة على نهاية تلك الفترة.
أما أزمات أزمة الادخار والقروض والاستحواذ المدعوم بالقروض، فقد تسببت بحدوث هبوط حادّ في منتصف عام 1989 ما تسبب بركود في أوائل عقد 1990، كما عزز ارتفاع أسعار النفط (1990) من هذه الحالة التي استمرت حتى أواخر عام 1994. يذكر هذا التراجع بفعل تأثيراته وآثاره السياسية والتي منها استقالة رئيسة وزراء المملكة المتحدة مارغريت ثاتشر في نوفمبر 1990 كنتيجة للكارثة الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن سياساتها الأخيرة؛ كما خسر رئيس الولايات المتحدة جورج بوش الأب الانتخابات الرئاسية عام 1992 على الرغم من شعبيته التي كانت تتجاوز 60% وفوز بيل كلينتون بسبب زيادة اضمحلال المناطق الحضرية. عام 2005، حدثت أزمة الطاقة في عقد 2000 بسبب ارتفاع أسعار النفط المستمر والاقتصاد المحموم الناجم عن رفع القيود، ما أدى إلى تدهور تدريجي في الاقتصاد العالمي، وارتفاع حالات التضخم والبطالة، فانفجرت فقاعة الإسكان في الولايات المتحدة عام 2007، وتراجع الاقتصاد الأمريكي إلى حالة من الركود الاقتصادي عام 2008. تسببت هذه الأزمات بالتالي في فشل العديد من المؤسسات المالية البارزة خلال عام 2008، كليمان براذرز، ما أدى إلى فقدان ملايين فرص العمل. تسببت حالات الإنقاذ التي قامت بها العديد من الحكومات في لإنقاذ المصارف في حدوث زيادة في العجز الوطني.