If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
انعكست شهرة وعظمة جيبون من خلال مقولته في التاريخ في العصور الوسطى :«أنا أوصف انتصار البربرية والدين.»
كانت نظريته هذه جديدة ومبتكرة في عصره، وذلك أدى إلى مواجهته برفض كبير ومقاطعته، حيث منع نشر كتابه في كثير من الدول. كان جيبون لا يكثر من استخدام المصادر العادية مع أنها كثيرة بل كان يذهب إلى المصدر الرئيسي ويقوم بالتحليل والاستنتاج. ومن خلال هذا الإصرار والجهد الذي بذله كان يطمح ليكون أفضل مؤرخ حديث. كانت دراسته للإمبراطورية الرومانية ممتازة ولا يوجد عليها تعليق غير أن كتابته عن البيزنطية أثارت انتقادات وتأثيرات ضارة وخاصة على دراسة العصور الوسطى، وكانت تنقصها المصادر. أيضاً كانت هنالك انتقادات كثيرة على نفوره عن المسيحية، ونفوره هذا شمل الديانة اليهودية حيث انتقدها مما حدا بالبعض باتهامه بمعاداة السامية ومن كتاباته الشهيرة عن اليهود قوله: «البشر مخدوعون بالرواية الفظيعة بأن اليهود ملتزمون».