If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في تموز 2002، مع استعجال الغزو على العراق عام 2003، بعثت وكالة الاستخبارات المركزية تقارير إلى الكونغرس تقول فيها أن <<الجهود التي يبذلها العراق للحصول على عشرات الآلاف من أنابيب الالمنيوم المحظورة شديدة المتانة تشكل مصدر قلق حقيقي. كل خبراء الاستخبارات أجمعوا أن العراق يسعى لصناعة أسلحة نووية وأن هذه الأنابيب بالإمكان استخدامها في برنامج تخصيب أجهزة الطرد المركزي. معظم مختصي الاستخبارات يخمنون أنه الاستخدام المقصود، لكن البعض يؤمنون أن الغرض من هذه الأنابيب هي برامج صواريخ تقليدية.
في تموز 2003، بعد مسيرة غزو العراق، بعثت وكالة الاستخبارات المركزية بتقرير إلى الكونغرس جاء فيه ما يلي: <<لم نصل بعدُ إلى النقطة التي يمكننا فيها استخلاص استنتاجات شاملة أو نهائية حول حجم برنامج أسلحة الدمار الشامل العراقي.>> وقد كررت لهجتها هذه في تقريرها الذي قدمته في كانون الثاني عام 2004.
في أيلول 2006، كشفت هيثر ويلسون، عضو لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، أنها علمت، في عام 2002، أن وزارة الطاقة متنازعة فيما إذا كانت تلك الأنابيب بالإمكان استخدامها في أجهزة الطرد المركزي اللازمة لتخصيب اليورانيوم في سبيل إنتاج وقود القنابل. قالت ويلسون أنها استجوبت أعضاء وكالة الاستخبارات المركزية عن أنابيب الألومنيوم في تقارير مختصرة سرية لأعضاء الكونغرس، وذلك قبل التصويت في 11 تشرين الأول 2002 في الكونغرس للسماح باستخدام القوة ضد العراق. أخبرت ويلسون صحيفة ذا ألبيكويركيو ترابونيو أنها لم تكشف شكوك وزارة الطاقة قبل تصويت الكونغرس بسبب أن المعلومات كان من المحظور على الجمهور الاطلاع عليها.
في مطلع تشرين الأول من عام 2002، أُعطي الرئيس بوش تقريرا ملخصا من ورقة واحدة من مستندات تقديرات الاستخبارات الوطنية في القضية فيما إذا كان امتلاك صدام لأنابيب ألومنيوم شديدة المتانة كان بغرض تطوير سلاح نووي (رُفعت السرية عن مستندات تقديرات الاستخبارات الوطنية في 18 تموز 2003، وقُدمت في مؤتمر صحفي للبيت الأبيض عن أسلحة الدمار الشاملة في العراق.) وذكر التقرير أن وزارة الطاقة ومكتب الاستخبارات والبحوث بوزارة الخارجية يعتقدان أن الأنابيب مخصصة للأسلحة التقليدية ، بينما تعتقد وكالات استخبارات أخرى، من ضمنها وكالة الاستخبارات المركزية، أن الأنابيب كانت مخصصة للتخصيب النووي.
في 4 حزيران عام 2003، جاء في مقالة من صحيفة ذا فاينشال تايمز ما يلي: ضبطت الاستخبارات الفرنسية شحنة مستقلة من الانابيب المتجهة إلى الولايات المتحدة، واختبرت احتمالاتها عن طريق تدويرها 98.000 دورة في الدقيقة، وخلصت إلى أنها كانت متطورة جداً بحيث لا يكون لها استخدامات بديلة. ذكرت صحيفة ذا تايمز أيضاً أن وزير الخارجية كولن باول مُنع من الحصول على إذن من السلطات الفرنسية باستخدام هذه المعلومات في خطابه الذي ألقاه أمام مجلس الأمن الدولي في نوفمبر 2003.
في 28 كانون الثاني 2003، نصّ خطاب الاتحاد للرئيس بوش على ما يلي: علمت الحكومة البريطانية أن صدام حسين سعى مؤخراً إلى الحصول على كميات كبيرة من اليورانيوم أفريقيا. مصادرنا الاستخبارية أخبرتنا أنه حاول شراء أنابيب ألومنيوم شديدة المتانة وملائمة من أجل أسلحة نووية.
أعلن ستيفن هادلي، نائب مستشار الأمن القومي، في مراجعة غير رسمية للسجلات الحكومية السرية، أن بوش كان قد أُبلغ بشكل مباشر ومتكرر عن الصدع العميق داخل مجتمع الاستخبارات بشأن ما إذا كان العراق يريد أنابيب ألومنيوم شديدة المتانة لبرنامج أسلحة نووية أو للأسلحة التقليدية.