If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وُصف غيريت سميث بأنه «طويل القامة، جميل الخلقة، بديع التناسق، ذو رأس كبير يتربع كتفيه في فخامة»، وبأنه «ربما اتُّخذ مثالًا لإله يوناني في الأزمنة التي كان الناس فيها يقدسون الجمال ويعبدونه». التحق غيريت بأكاديمية هاميلتون أونيدا في مدينة كلينتون بمقاطعة أونيدا في ولاية نيويورك، وفي عام 1818 تخرج بمرتبة الشرف في كلية هاميلتون اللاحقة للأكاديمية، وألقى حينئذ خطابه التوديعي، واصفًا إقامته في الكلية بأنها كانت «نشطة جدًّا في صحبة عديد من الأصدقاء». في شهر يناير من عام 1819 تزوج ولثا آن باكوس (1800–1819)، بنت أزيل باكوس دي. دي. (أول رئيس لكلية هاميلتون. 1765–1817)، وأخت فريدريك إف. باكوس (1794–1858). لكن ماتت ولثا في شهر أغسطس من نفس ذلك العام. بعد أن عاد غيريت سميث من الكلية إلى داره، حمل على عاتقه إدارة الممتلكات الكثيرة التي كانت لأبيه، الذي كان شريكًا قديمًا لجون جيكوب أستور، وزاد ثروة عائلته زيادة كبيرة إلى حد أنها وُصفت بكلمة monumental التي تفيد العِظم والضخامة. في عام 1822 تزوج آن كارول فيتزهاغ (1805–1879)، أخت هنري فيتزهاغ (1801–1866)، وقد كانت علاقتها قائمة على «المودة». أنجبا 8 أولاد، لكن لم يصل منهم إلى البلوغ إلا إليزابيث سميث ميلر (1822–1911) وغرين سميث (1841–1880).
صار غيريت نشيطًا في حركة الاعتدال، وزعم أنه في عام 1824 ألقى أول خطاب اعتداليّ على الإطلاق في كونغرس ولاية نيويورك. أنشأ غيريت في مسقط رأسه، بيتربورو، واحدًا من أول الفنادق الاعتدالية في البلد كلها.