درجة أمان فاكهة جارسينيا
يُعَدّ مِنَ المُحتَمَلِ عَدَمِ أَمَانِ استِهلاكِ الجارسينيا، فَقَد أَشارَت بَعض التَقَارِير إِلَى أَنَّ استهلاك المُنتَجاتِ التي تحتوي عليها قَد تُسَبِّب مَشَاكِلَ خَطِرَة في الكَبِدِ، إِلَّا أَنَّهُ مِن غَيرِ المَعرُوفِ فِيمَا إِذا كَانَت هِيَ السَبَّبِ الحَقِيقِيّ لِهَذِهِ المَشاكِلِ أَم أَنَّها تعود لعَوَامِل أُخرَى، وهُناكَ بَعضٌ مِنَ الأَعرَاضِ الجَانِبِيَّةِ البسيطة وشَائِعَةِ الحُدُوثِ المرتبطة باستِهلاكِ الجارسينيا؛ كَالغَثَيَانِ، واضِطرَاباتِ الجِهازِ الهَضمِيّ، والصُّداعِ، وتَجدِرُ الإِشارَة إِلَى عَدَمِ وُجُودِ مَعلُوماتٍ كَافِيَةٍ حَولَ أَمَانِها لِلحَامِلِ والمُرضِعِ، لِذَلِك يُفَضَّل أَن يَتَجَنَّبا استِهلاكِهَا.
محاذير استخدام فاكهة جارسينيا
كَمَا ذَكَرنا سابِقَاً؛ فَقَد يُسَبِّب استِهلاكِ الجارسينيا كامبوجيا ظُهُور بَعض مِنَ الأَعرَاضِ الجَانِبِيَّةِ، مِثل:
- الطَفَح الجِلدِيّ.
- ظُهُور أَعرَاضِ نَزلَةِ البَرد.
- انخِفَاض مستوى سُكَّرِ الدَّم.
- الضرر في الكَبِدِ: لِذَلِك يُنصَح الأَشخَاص المُصابون بِأَمراضِ الكَبِدِ بِتَجَنُّبِ استِهلاكِهَا؛ وذلِك لِأَنَّهَا قَد تُسَبِّب تفاقم حالة أمراض الكَبِدِ لديهم.
- زيادة الهوس: قَد تَزِيد الجارسينيا مِن تفاقم حَالَةِ المُصابِين بِاضطِرَابِ ثُنَائي القُطُبِ بما في ذلك الهوس، لِذَلِكَ يُفَضَّل تَجَنَّب استِهلاكِهَا من قِبل المصابين بهذا الاضطراب.
التداخلات الدوائية مع فاكهة جارسينيا
يمكن أن تَتَداخَل فاكِهَة الجارسينيا مَع بَعضِ الأَدوِيَةِ بدرجة مُتَوَسِّطة وبالتالي فإنّه يجب استشارة الطبيب قبل استهلاكهما معاً، وهذه الأدوية هي بحسب الآتي:
- الديكستروميثورفان، والميبيريدين، والترامادول، والبنتازوسين: وهي بالترتيب على التوالي (بالإنجليزية: Dextromethorphan)؛ وهو من أدوية السعال، و(بالإنجليزية: Meperidine)، (بالإنجليزية: Tramadol)، (بالإنجليزية: Pentazocine)؛ وهم لتسكين الألم وعلاجه، فقد يسبب استهلاك فاكهة جارسينيا أو كذلك هذه الأدوية زيادة مستوى هرمون السيروتونين في الدماغ، وبالتالي فإنّ استهلاكهما معاً يمكن أن يسبب ارتفاع مستويات هذا الهرمون بشكل كبير مما يرتبط بحدوث بعض الأعراض الجانبية الخطيرة، مثل؛ أمراض القلب، والرعشة، والقلق، وتيبس الرقبة، والارتباك، وغيرها، ولذا فإنّه يجب تجنب استهلاكهما معاً.
- مُضَادَّاتِ الاكتِئَابِ: (بِالإِنجليزِيّة: Antidepressant)؛ وهي من الأَدوِيَةِ الَّتِي تُؤَثِّر في مستوى السّيرُوتُونِين أيضاً، ومنها؛ الإِسيتَالوبرَام (بالإنجليزيّة: Escitalopram)، والسيرترالين (بالإنجليزية: Sertraline)، حيث إنَّ الجارسينيا قَد تُؤَثِّر في مُعَدَّلِ السيروتونين أَيضَاً، وَبِنَاءً عَلَيهِ فقَد يُؤَدِّي تَنَاوُلِهِا مَعَ هذه الأدوية إِلَى تَرَاكُمِ السّيرُوتُونين فِي الدِّماغِ، مِمَّا يُسَبِّب ظُهُورِ بَعضٍ مِنَ الأَعرَاضِ الجَانِبِيَّةِ الخَطِيرَةِ؛ كَمَشاكِلِ القَلبِ، والرَّعشَةِ، والقَلَقِ، لِذلِكَ يَجِب الحَذَر من استِهلاكِ هذه الأدوية مع الجارسينيا.
Source: mawdoo3.com