If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يهتمّ الدين الإسلاميّ بجميع ما يصدر عن المسلم، فجميع أقوال المسلم وأفعاله معتبرة شرعاً، ويترتب عليها حكم شرعي بالأجر أو بالإثم، وتصديقاً لذلك قال الله تعالى في سورة الكهف: (وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا)، فكلّ ما يصدر عن المسلم يجب أن يكون موجّهاً في طاعة الله -تعالى- والبعد عن سخطه وعمّا نهى عنه، فكلُّ فعلٍ أو قولٍ للإنسان محاسب عليه، وقد ورد النهي والتنبيه في كتاب الله وسنّة رسوله -صلّى الله عليه وسلّم- عن اللهْو في الفعل وفي الحديث، فهو لا ينفع المسلم في حياته، كما أنّه يعود عليه بالضّرر في الدنيا وفي الآخرة، وممّا جاء النهي عنه والإشارة إلى اجتنابه لَهْو الحديث، وقد جاء ذكر لَهْو الحديث في العديد من النّصوص الصحيحة والصريحة، فما معنى لَهْو الحديث، وما هو رأي العلماء فيه، وما هي النّصوص الشرعيّة التي ذكرته؟