If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في دورة وقود نووي التي تستخدم حاليا لتشغيل محطات القوى النووية لانتاج الكهرباء في معظم أنحاء العالم، تخزن ووحدات الوقود النووي المستهلكة بأكملها كنفايات مشعة، وما يتبقى فيها من يورانيوم وبلوتونيوم لم يستهلك بعد يدخل بذلك في عداد النفايات . يؤدي الاستهلاك العالي إلى استهلاك يورانيوم-235 القابل للانشطار إلى توليد البلوتونيوم المتولد من اليورانيوم-238 وبالتالي يمكن إعادة استخدامه . فالبلوتونيوم المتولد في المفاعل أثناء تشغيله هو البلوتونيوم-239 وهو قابل للانشطار بالنيوترونمات البطيئة، تماما مثل اليورانيوم-235 . فيمكن عن طريق فصل هذا البلوتونيوم من وحدات الوقود المستهلكة (بطرق كيميائية معقدة بسبب إشعاع المواد) وخلطه بيورانيوم طبيعي، يمكن تحضبر وحدات وقود جديدة تصلح لتشغيل المحطة النووية ؛ بذلك تطول فترة استخدام الوقود النووي، وتقوم بتلك العملية بعض البلاد مثل المملكة المتحدة و فرنسا ، و اليابان - وهذا يسمى تدوير اليورانيوم .
فبينما نجد أن تشغيل اليورانيوم دورة واحدة يجعل كل ما هو موجود في الدنيا من يورانيوم يكفي جميع البلاد لمدة نحو 60 سنة فقط، بسبب ندرة اليورانيوم-235 القابل للانشطار بالنيوترونات البطيئة في الطبيعة (0و7% في اليورانيوم الطبيعي) . أما إذا اتبعت طريقة التدوير، أي توليد بلوتونيوم-239 في المفاعلات وصناعة وحدات وقود نووي جديدة منه فيمكن للعالم أن يستفيد من استغلال الطاقة النووية مدة أطول كثيرا تقدر بمئات السنين.