If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عنوان الحلقة الخامسة "أرواح الغابة المتجمِّدة" (بالإنجليزية: Spirits of the ice forest). تبدأ مقدمة الحلقة مع انتهاء فصل الشتاء في إحدى الغابات المتجدمة بقارة أنتاركتيكا على مسافة بضع مئات من الكيلومترات فسحب من القطب الجنوبي، وذلك خلال العصر الطباشيري الوسيط قبل 106 ملايين سنة من الآن، عندما انتشرت الديناصورات إلى جميع أنحاء الكوكب بما في ذلك القطبين، وعندها يُعرَض لياليناصورا (ديناصور عاشب صغير) نافق على طرف بحيرة بعد كفاحه خلال الشتاء الطويل، ثمَّ يَخرج من البحيرة كولاسوكوس ويَجذبه إلى أسفل المياه. تبدأ أحداث الحلقة من مستعمرة لديناصورات الليانوصور، التي تستعيد نشاطها معَ حلول الربيع وتخرج لجمع الطعام. وفي الوقت ذاته، يَخرج الكولاسوكوس بدوره من بحيرته المتجمدة الصغيرة التي قضى فيها شتاءه ليَعود إلى النهر الكبير من جديد، حيث يُمكنه الحصول على صيد وافر. مع حلول الربيع، تبدأ مستعمرة الليانوصور ببناء الأعشاش استعداداً لوضع البياض، وخلال ذلك، يَباغتها ألوصور قطبي في هُجوم مفاجئ، لكنه يَفشل في افتراس أي منها، ويَنسحب سريعاً عائداً إلى أحراش الغابة. في هذه الأثناء، يَصل أوَّل مهاجرو الصيف إلى الغابة القطبية، حيث تبلغ قطعان خضمة من الموتابوراصور المنطقة بعد رحلة هجرة طويلة بلغت 800 كيلومتر، كما تصل بتروصورات ضخمة في الوقت ذاته إلى الأنحاء قادمة من مناطق أخرى. يُحاول ستيروبودون مُهاجمة أعشاش الليانوصور، غير أنه ينسحب خاسراً بعد مواجهة قصيرة مع حراس المستعمرة. خلال شرب قطيع الموتابوراصور على ضفاف النهر، يُحاول الألوصور الطقبي الاقتراب منها باحثاً عن فريسة، لكنها تواجهه بشدة وتُجبره على التراجع.
بعد فترة، تفقس صغار مستعمرة الليانوصور، وتبدأ بالنموّ تدريجياً. لكن خلال شرب الصغار بجانب النهر، يَكاد الكولاسوكوس الضخم يَفترس أحدها، غير أنه ينجو بصُعوبة ويعود إلى باقي المجموعة. في هذه الأثناء وعلى ضفاف النهر، يَعثر الألوصور القطبي على موتابوراصور نافق، فيبدأ بالتغذي عليه، وسُرعان ما يقترب ألوصور آخر، لكن الأول يَطرده ولا يسمح له بالحصول على طعام من الفريسة. بعد فترة، تقترب مجموعة دخيلة إلى مستعمرة ديناصورات الليانوصور من بني جنسهم نفسه، مما يُؤدي إلى حدوث مواجهة بين المجموعتين للهيمنة على المنطقة، غير أن أفراد المستعمرة يَنجحون في طرد الدخلاء. يَحلُّ الخريف أخيراً، وتغرب الشمس مجدداً للمرة الأولى منذ أربعة شهور، يَشعر قطيع الموتابوراصور بالتغير المناخي، ويَهجر الغابة مجدداً نحو الشمال، لكن بعض أفراد القطيع يَضلُّون داخل الغابة. وخلال تجوالهم فيها، يُصدرون ضجيجاً كبيراً يَمنع ديناصورات الليانوصور من سماع أصوات التهديدات في مُحيطها، فيُباغتها الألوصور القطبي مجدداً، ويَنجح هذه المرة في افتراس أحد أفرادها، لكنه يَقتل الأنثى المهيمنة في المستعمرة (قائدة المجموعة). ومع موتها وحلول فصل الشتاء الصَّعب، تبدأ المستعمرة بالتدهور، ولا يَنجو سوى واحد من الصغار الجدد. يَعود الكولاسوكوس إلى بحيرته الصغيرة في الغابة، وتنتقل ديناصورات الليانوصور إلى قلب الغابة بحثاً عن الدفئ والمياه الجارية. تنخفض درجات الحرارة بشدَّة، وتتجمد الغابة والمسطحات المائية، وتُكافح أفراد الليانوصور للبقاء، وفي آخر الأمر، تتجمَّعَ مع بعضها لتدفئ أجسامها، في محاولة أخيرة للنجاة من برد الشتاء القارس. في نهاية الحلقة، يحلُّ فصل الربيع أخيراً، وتنجو مستعمرة الليانوصور بالكاد من محنتها، لكن في المستقبل ومع انخفاض درجات الحرارة، فإن هذه الغابات ستزول، وستختفي ديناصورات القطبين هذه.