العربية  

books from the twenties to the thirties

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

من العشرينات إلى الثلاثينات (Info)


خرج من رحم بعيد تأسيسه الحزب الإصلاحي (1921) والحزب الحر الدستوري المستقل (1922) لكنهما مالبث أن إندثرا. للحد من تأثيره، قامت السلطات الفرنسية بالضغط على الشيخ الثعالبي حتى يغادر البلاد التونسية سنة 1923. غير أن ذلك لم يمنع الحزب من النشاط خاصة على المستوى الصحفي، وفي سنتي 1924 و1925 ساند عدد من قادته حركة محمد علي الحامي النقابية ومن بينهم (الطاهر الحداد، أحمد توفيق المدني)، غير أنهم تخلوا عنها في الأخير. وقد دخلت البلاد بعد ذلك مرحلة ركود إلى أن عادت الحركة من جديد باستعمال الشارع في مطلع الثلاثينات، وذلك خاصة بمناسبة التصدي للاحتفال بخمسينية الحماية (1931) والمؤتمر الأفخارستي (1930) وأحداث التجنيس (1933). وفي المؤتمر الذي عقده الحزب في ماي/أيار 1933 ضم إلى لجنته التنفيذية عددا من العناصر الشابة التي برزت بكتاباتها الصحفية ومن بينها محمود الماطري والحبيب بورقيبة. غير أن هؤلاء ما لبثوا أن انفصلوا عنه وأسسوا في 2 مارس 1934 حزبا جديدا عرف باسم الحزب الحر الدستوري الجديد للتفريق بينه وبين الحزب الأصلي الذي نعت بالقديم.

عاد الشيخ عبد العزيز الثعالبي إلى تونس في جويلية/تموز 1937، وقد جرت في تلك الصائفة محاولات للتوحيد بين الحزبين الدستوريين غير أنها باءت بالفشل، وتطور الأمر إلى حدوث مناوشات بينهما. وانتهى الأمر بعد أحداث أفريل 1938 وسجن قيادات الحزب الدستوري الجديد.

Source: wikipedia.org