If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وفي عهد العباسيين أطلق على المنطقة اسم الثغور لمواجهتها للروم. وقاد الخلفاء العباسيين العديد من الحملات في صراعهم مع الروم، غير ان عنصراً وطنياً ظهر بين مسلمي هذه المنطقة، فتولت أسرة البطارقة حكم معظم منطقة الرحاب بما فيها جورجيا، واعترفت الدولة العباسية بأمارة هذه الأسرة الوطنية المسلمة، ومكث حكم البطارقة حتي جاء الغزو السلجوقي، فبسط الأتراك السلاجقة نفودهم على بلاد الرحاب في النصف الثاني من القرن الخامس الهجري وقد دعم حكمهم الإسلام بالمنطقة وظل حكم السلاجقة حتي اجتاح الغزو المغولي وماحولها وتعرضت منطقة الرحاب للتدمير، ولما اعتنق المغول الإسلام ازدهرت الدعوة بالبلاد، ولما ضعف المغول تقاسم السيطرة على جورجيا الأتراك العثمانيون والفرس والداغستان.واشتد الصراع على حكم جورجيا وأرمنيا، ولما ضعفت الامبراطورية العثمانية بدأ قياصرة روسيا التدخل وأعلنوا الحماية على بلاد القفقاس بما قياصرة روسيا التدخل واعلنوا ضمها إليهم في سنة (1198هـ - 1784 م)، ثم أعلنوا ضمها إليهم في (1225 هـ -1800 م) بعد حرب حرب خاضتها روسيا ضد العثمانيين والشيشان وداغستان في سنة (1346 هـ - 1922 م).