يتكوّن النّظام الغذائي للضفادع من مجموعة واسعة من الكائنات الحيّة مثل، الحشرات والعناكب وغيرها من المفصليات، والدّيدان، والرّخويات، واليرقات، وبعضها يتغذى على الضّفادع الأخرى، والقوارض والزّواحف، والأسماك الصّغيرة، وتساعد شهية الضّفادع للحشرات على السّيطرة على أعداد الحشرات في العالم. وفي ما يلي بعض المعلومات عن تغذية الضّفدع:
- يفتقد فم الضّفدع لوجود الأسنان، لذلك فهو لا يتمكّن من القضم، والمضغ، بل يبتلع الفريسة كما هي، أما الفك العلوي فيُستخدم لتثبيت الفريسة قبل ابتلاعها.
- تنزلق عينا الضّفدع داخل عظام الجمجمة عند ابتلاع الطّعام وذلك لدفع الطّعام وتمريره في الحلق.
- تتغذى يرقة الضّفدع في المراحل الأولى من حياتها على النّباتات، ثم تبدأ تدريجياََ بالتحوّل إلى تناول اللحوم فقط.
- تشتهر يرقات بعض أنواع الضّفادع بأنّها تعتمد في غذائها على أكل لحوم أفراد جنسها (بالإنجليزيّة: cannibalism) مثل يرقات الضّفدع الإفريقي الضّخم (بالإنجليزيّة: African bullfrog)، ويرقات الضّفدع المقرّن (بالإنجليزيّة: horned frog).
- يرتبط لسان الضّفدع اللزج بالفك السّفلي في مقدمة الفم مما يتيح للضفدع أن يمده لمسافة أطول، ويكون بالعادة مطويّاََ في أرضية الفم، إلا أنّه ينطلق ليلصق بالفريسة، ويعود مرة ثانية إلى الفم في وقت قياسي يمكن حسابه بالملي ثانية.
- تختلف طرق صيد الضّفادع للفرائس، فالكثير منها يكمن بانتظار مرور الفريسة بالقرب منه، والبعض منها ينصب كميناََ للفريسة مثل أحد أنواع الضّفدع المقرّن (الاسم العلمي:ceratophrys ornata) الذي يستدرج الفريسة لتقترب منه عن طريق التّلويح بقدمه الصّفراء.
Source: mawdoo3.com