العربية  

books foreshadowing or prognostication

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

النذير أو التكهّن (Info)


هناك بعض الشخصيات أو الأمور الواردة في «ألف ليلة وليلة» والتي تتم الإشارة إليها بشكل متكرر، حيث تبدو غير مهمة عند الإشارة إليها في أول مرة ولكنها فجأة تظهر لاحقاً في السرد. كما أن هناك أسلوب آخر هو الشكل والنمط العام وما يحتويه من تنظيم للوقائع والأفعال والإيماءات التي تشكل السرد وتعطي شكلاً للقصة، وهذا يعمل على جعل المتلقي يتمتع بالقصة ويتوقع كيفية سير الرواية. يعود تاريخ هذه الأسلوب أيضا إلى «ألف ليلة وليلة». شكل آخر من أشكال التكهّن هو أن النبوءة تحقق ذاتها، وهو أسلوب يعود تاريخه إلى قصة «كريشنا» في الأدب السنسكريتي القديم، وهناك اختلاف بينه وبين أسلوب أن الحلم نفسه يتحقق، والذي يعود تاريخه إلى الأدب العربي في القرون الوسطى. العديد من حكايات «ألف ليلة وليلة» تستخدم هذا الأسلوب المتمثل بالتنبؤ بما سيحدث. من أبرز الأمثلة على ذلك قصة "الرجل الذي أصبح غنياً من خلال حلم"، وتدور أحداث القصة حول رجل يُطلب منه في حلمه مغادرة مدينته بغداد والسفر إلى القاهرة، حيث توجد بعض الكنوز المخبأة هناك. الرجل يسافر هناك ولكن لسوء حظه ينتهي به الأمر إلى السجن، حيث يروي حلمه لضابط الشرطة، ولكن الضابط يسخر من فكرة هذه الأحلام، ويحكي للرجل بطل الرواية أنه هو نفسه كان يحلم بمنزل مع فناء ونافورة في بغداد، حيث أن الكنز مدفون تحت النافورة. يتعرف الرجل على المكان كما أنه بيته، وبعد إطلاق سراحه من السجن يعود إلى منزله ويحفر من أجل الكنز. وبعبارة أخرى، فإن الحلم لم يكن توقع للمستقبل فحسب، بل إنه كان سبباً في جعل الأمر حقيقياً. ظهر أسلوب هذه القصة لاحقاً في الأدب الغربي، من بينها عمل باولو كويلو في "الخيميائي".

Source: wikipedia.org