If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعد لعبة كرة القدم في مصر الرياضة الشعبية الأولى، كما أن المنتخب المصري هو أكثر المنتخبات العربية والأفريقية تفوقاً فيها، فقد وصل المنتخب المصري في تصنيف الفيفا للمركز التاسع عالميا عام 2010. ويعد هذا التصنيف الأعلى على مستوى تاريخ المنتخبات العربية كلها، كما أنه أول فريق أفريقي وعربي يلعب في كأس العالم وذلك عام 1934، بالإضافة لكونه المنتخب الأكثر حصولاً على كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم فقد حصل عليها سبع مرات آخرها عام 2010 بأنغولا منها ثلاثة على أرضه، كما أن لمصر السبق على المستويين العربي والأفريقي في ممارسة اللعبة، فقد كان الاتحاد المصري لكرة القدم أول اتحاد عربي وأفريقي ينضم للاتحاد الدولي لكرة القدم وذلك عام 1923 ، بالإضافة لكون ستاد الإسكندرية هو الأقدم عربياً وإفريقياً حيث تم بنائه عام 1929.
لم يكن المصريون على دراية أو معرفة بلعبة كرة القدم إلا بعد تواجد الإحتلال البريطاني، وذلك منذ نزول قوات الجيش الإنجليزي في الإسكندرية، حيث كان الجنود يلعبون كرة القدم في أوقات فراغهم في المكان الذي يُعتقد أنه بني عليه ستاد الإسكندرية لاحقا، مما تسبب في تجمهر عدد غفير من أهالي الإسكندرية لمتابعة اللعبة التي وجدوا فيها نوعاً من الإثارة والتي كانوا يرونها لأول مرة،وبعد أن شاهد شباب مصر جنود الاحتلال يمارسون اللعبة انطلقوا من المشاهدة إلى الممارسة في شوارع القاهرة والإسكندرية ومدن القناة، حيث كانت أماكن تمركز قوات الاحتلال، وفي سنة 1882 قرر محمد زكي باشا وزير المعارف إدخال الألعاب الرياضية ومن ضمنها كرة القدم في مناهج المدارس المصرية، وقد تحول هذا القرار إلى إحدى نقاط التحول الأساسية في نضوج كرة القدم في مصر. وعلى الرغم من أن القرار كان إدخال الرياضة البدنية بمختلف أنواعها وليس كرة القدم فقط إلا أنه لم تستفد من ذلك رياضة أخرى قدر استفادة كرة القدم، فمنذ صدور هذا القرار بدأت مصر تعيش انفجارا كرويا، ومن ناحية أقنع طلبة المدارس المصرية بكرة القدم وأعطاهم الفرصة والحق في ممارستها.
بدأت المدارس على الفور بتشكيل الفرق لممارسة اللعبة، وكانت هذه بداية الاعتراف الرسمي للتلاميذ بممارسة اللعبة، فقد كانوا قبل هذا القرار يمارسون اللعبة بشكل عشوائي وبعيدا عن أعين الأهل حتى أصبحوا يلعبون في مدارسهم وعلى مشهد من مدرسيهم ونظار مدارسهم وبعلم أولياء الأمور.
وكان لهذا القرار من ناحية أخرى دوره في تعديل الخريطة الاجتماعية لكرة القدم المصرية؛ فبعد انضمام طبقة تلاميذ المدارس لقبيلة كرة القدم المصرية لم تعد اللعبة قاصرة على طبقة الفقراء وحدهم حيث أن طلبة المدارس في تلك الفترة كانوا من أفراد عائلات الطبقة المتوسطة أو الغنية وذلك بسبب إلغاء اللورد كرومر مجانية التعليم ولم يبق في المدارس إلا التلاميذ الذين تستطيع عائلاتهم سداد فواتير تعليم أبنائهم؛ ولا يعنى ذلك أن فُرق الأحياء اندثرت بل بقيت بعد أن أصبحت أكثر تنظيما، فبدأت القاهرة تشهد فُرقاً اشتهرت بأسمائها المختلفة، وباتت هذه الفُرق سواء كانت فُرقاً للأحياء والشوارع أو فُرقاً للمدارس، تتنافس في حوش وزارة المالية الذي كان رغم ضيقه مناسبا تماما للعب وللمنافسة وأصبحت فُرق الأحياء تتبارى فيما بينها، وفي عام 1895 ظهر حدث هام في تاريخ الكرة عندما شهدت ميادين القاهرة أول فريق مصري يخرج بنشاط الكرة من عصبية الأحياء إلى الوطنية بقيادة محمد أفندي ناشد الذي لعب باسم مصر مع فرق الجيش البريطاني، وكان الفريق يضم أحمد رفعت ومحمد خيري وإخوان جبريل.
بدأ محمد أفندي في بداية التسعينات من القرن التاسع عشر أولى خطوات تكوينه للفريق الجديد والذي أطلق عليه اسم "التيم المصرى"، وأصبح محمد أفندي هو رئيس الفريق وهو الكابتن والمدرب أيضا؛ وبعد طول تدريب أحس محمد أفندي أن فريقه أتمم استعداده لتحقيق الحلم الكبير وهو الفوز على الإنجليز، فقام بإرسال دعوة لفريق الأورانس الإنجليزي في العباسية والذي كان يعد أقوى فريق كروى إنجليزي في مصر لإقامة المباراة التي جمعت بين الأورانس والتيم المصري في ملعب مقره ميدان الرميلة القلعة.
لعب التيم المصري المباراة الهامة وقد أحرز محمد أفندي هدفا وأضاف أحمد رفعت هدفا ثانيا حتى أطلق الحكم الإنجليزي الموظف بهيئة السكك الحديدية صفارة النهاية معلنا فوز التيم المصري على فريق الأورانس الإنجليزى، وكانت هذه المباراة لحظة فاصلة واستثنائية في تاريخ الكرة المصرية؛ فقد نشرت الصحف الخبر عن المباراة حيث كانت أول مباراة قومية في تاريخ الكرة المصرية.
ظل النشاط الكروي قاصرًا على فرق الأحياء والمدارس حتى بدأ تأسيس الأندية، وقد عرفت مصر أول مسابقة في تاريخها عندما قدمت جريدة الإمبرزيالي كأسًا باسمها لبطل المسابقة والتي اشتركت فيها فرق الجاليات الأجنبية، واستمرت المسابقة موسمًا واحدًا وفاز بها نادي الهوكي ببولاق (السكة الحديد)، وفي عام 1908 اختارت اللجنة الأوليمبية الدولية أنجلو بولانكي اليوناني الجنسية ممثلًا لمصر في اللجنة وبدأ بولانكي في تأسيس الاتحاد المختلط للأندية الرياضية في مصر واختار مقره الإسكندرية، وضم الاتحاد سبعة أعضاء من مختلف الجنسيات ليس بينهم مصري.
وبعد أن دانت للاتحاد كل الأنشطة الرياضية قرر أن يمد سلطانه إلى نشاط كرة القدم، فنظم مسابقة عام 1913 اشترك فيها عدد من أندية الإسكندرية وبعض فرق الجاليات الأجنبية بالقاهرة، وكان الفائز يحصل على ميدالية المسابقة التي رسم على أحد وجهيها الإسكندر الأكبر وعلى الوجه الآخر تاريخ المسابقة، ولكن الأندية المصرية تمردت على نشاط الاتحاد ورفضت المشاركة في مسابقاته واكتفت بالمباريات الودية فيما بينها، وكان نشاط المدارس قد انتظم في مسابقات رسمية تحت إشراف أحمد حشمت باشا وزير المعارف.
وفي عام 1916 استطاعت بعض العناصر المصرية أن تجمع فريقًا يضم معظم اللاعبين الممتازين ولعب باسم منتخب مصر مع منتخب القوات البريطانية على ملعب نادي المختلط في 5 مايو 1916 وفاز الفريق المصري 2-4.
ورأت العناصر المصرية المعارضة لنشاط الاتحاد المختلط تشكيل هيئة تعمل بعيدًا عن سلطانه، فسعت إلى تنسيق نشاطها مع فرق القوات البريطانية وفي الرابعة مساء الاثنين بتاريخ 11 سبتمبر 1916 عُقد أول اجتماع بجريدة إجيبشيان ميل وحضره ممثلون عن القوات البريطانية و50 مندوبًا عن أندية القاهرة والإسكندرية وطنطا، كما أرسلت أندية بني سويف والشرقية والمنصورة موافقة كتابية على المشروع، واتفق الجميع على إنشاء اتحاد ينظم مسابقات الكرة في مصر، وكانت أول مسابقة هي الكأس السلطانية المهداة من السلطان حسين كامل وتتنافس عليها الفرق المصرية والأجنبية.
كان لنجاح المسابقة السلطانية في سنواتها الأولى أثرًا كبيرًا في ازدهار اللعبة وانتشارها، حتى قامت ثورة 1919 ضد الاحتلال البريطاني مشجعًا للعناصر الوطنية للتخلص من النفوذ الأجنبي، وأخذت تسعى لتمصير نشاط الكرة وفي 14 سبتمبر 1919 وجهت أول دعوة للنظر في تمصير الكرة من طرف إبراهيم علام وحسين حجازي وذلك للاجتماع بمكتب أحمد بك لطفي المحامي بميدان الأوبرا يوم الثلاثاء 16 سبتمبر 1919 في السابعة مساء.
تم تأسيس الاتحاد المصري لكرة القدم عام 1921 وتم تشكيل أول لجنة لإدارة الاتحاد التي ضمت جعفر والي باشا رئيسًا وفؤاد أباظة بك وكيلًا ويوسف أفندي محمد سكرتيرًا وإسماعيل أفندي سري أمينًا للصندوق، والأعضاء عباس حلمي زغلول، ومحمد صبحي، وإبراهيم علام، ونقولا عرقجي، وطاهر السرجاني، وزكريا عباس، ورياض شوقي، وعبد الحميد محرم، وعلي صادق، ومحمد جاهين، ومحمد إبراهيم، وبدأت اللجنة اجتماعاتها بمقر النادي الزراعي بميدان الأوبرا ثم نقل مقر الاتحاد إلى النادي الأهلي ثم شارع المدابغ فشارع الشواربي إلى أن انتقل إلى مقره الحالى 5 شارع الجبلاية بالجزيرة.
انضم الاتحاد بعد ذلك للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عام 1923م، وبهذا أصبحت مصر أول دولة عربية وإفريقية تنضم للاتحاد الدولي لكرة القدم، كما أن مصر أحد مؤسسي الاتحاد الأفريقي لكرة القدم وذلك عام 1957.
يعد نادي الجزيرة هو أقدم الأندية المصرية حيث تم تأسيسه عام 1882 ثم تلاه نادي الإسكندرية الرياضي (نادي سبورتنج) والذي تأسس عام 1889، وفي عام 1903 تم تأسيس نادي السكة الحديد والذي يعد أول نادي مصري كون فريق لكرة القدم ثم تلاه نادي الأوليمبي الذي تأسس عام 1905 بالإسكندرية ويعد عميد أندية الدورى العام الممتاز المصري وقد حصل على الدوري المصري عام 1966، وأصبح أول نادي يخرج بطولة الدوري العام خارج العاصمة (القاهرة) وأول الأندية المصرية مشاركة في بطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري وانسحب من دور الثمانية لظروف نكسة 67 كما فاز بكأس مصر مرتين عامى 1933 و1934 وتعد تلك الأندية الأربعة هي الأقدم في القارة الأفريقية كلها.
رابع الأندية المصرية من حيث التأسيس هو النادي الأهلي، حيث تأسس عام 1907، ويعد من أكثر الأندية شعبية في مصر والعالم العربي ومن أكثرها حصولا على البطولات المحلية والإقليمية، حيث فاز ببطولة إفريقيا للأندية أبطال الدوري ثمان مرات وفاز ببطولة الأندية الإفريقية لأبطال الكأس 4 مرات، إلى جانب الكثير من البطولات الأخرى، ولعب له الكثير من أشهر لاعبي كرة القدم في مصر على مر العصور وعلى سبيل المثال: مختار التيتش وصالح سليم ومحمود الجوهري ومحمود الخطيب ومصطفى عبده وطاهر أبو زيد وحسام حسن ومحمد أبو تريكة ومحمد بركات وعصام الحضري ونادر السيد وغيرهم.
نادى الزمالك تأسس عام 1911 بأسم نادي قصر النيل، والذي هو أيضا من أكثر الأندية شعبية في مصر والوطن العربي ومن أكثر الأندية حصولا على البطولات المحلية والإقليمية، حيث فاز ببطولة إفريقيا للأندية أبطال الدوري 5 مرات وبطولة الأندية أبطال الكأس مرة واحدة، ولعب لنادي الزمالك الكثير من نجوم مصر البارزين مثل: حمادة إمام وطه بصري وأيمن يونس وجمال عبد الحميد وحسن شحاتة المدير الفني السابق لنادي الزمالك ومنتخب مصر وأحد أفضل مدربين العالم وحسام حسن وطارق السعيد وعبد الحليم علي ومحمود عبد الرازق (شيكابالا) وأحمد حسن كابتن منتخب مصر وعصام الحضري ونادر السيد وغيرهم.
نادي الترسانة هو ثالث الأندية المصرية حصولا علي البطولات المحلية حيث حصل على 6 بطولات لكأس مصر والدروي الممتاز مرة واحدة، أشهر لاعبيه حسن الشاذلي هداف منتخب مصر على مدار التاريخ ومصطفى رياض وحسن علي وشاكر عبد الفتاح والحملاوي والدهشور حرب وبدوي عبد الفتاح ومحمود حسن، وقد تأثر نادي الترسانة كثيرًا بعد منظومة الاحتراف.
ناديي الاتحاد السكندري والمصري البورسعيدي متشابهان لحد كبير من حيث الإنشاء والشعبية والظروف وحتى لون الزي الأخضر بخطوط وكتابة بيضاء وكلاهما يتمتع بشعبية كبيرة في مدينته على وجه الخصوص، مع الفارق بين الإسكندرية وبورسعيد في الكثافة السكانية وهما أكثر الأندية مشاركة في الدوري الممتاز بعد الأهلي والزمالك ، وقد حصل نادي الاتحاد على كأس مصر 6 مرات بينما حصل النادي المصري على الكأس مرة واحدة رغم أنه من أكثر الأندية وصولا لنهائي البطولة (8 مرات)، لعب للاتحاد مجموعة من اللاعبين المصريين كشحته الاسكندراني وبوبو والجارم والبابلي والديبه واحمد صالح وعرابي، بينما لعب للمصري عدد من نجوم مصر البارزين مثل: عبد الرحمن فوزي والسيد الضظوي ومحمد بدوي ومسعد نور واينو وجمال جوده وإبراهيم المصري وحسام حسن وحاليا محمود عبد الحكيم وأحمد الشناوي.
ويأتي أيضا النادي الإسماعيلي صاحب الثلاث بطولات للدوري العام وأول بطولة إفريقية لأندية أبطال الدوري في تاريخ مصر عام 1969 ويمتاز الإسماعيلي بالأداء العالي المهاري، وإخراج أفضل اللاعبين الناشئين على طول تاريخه حيث يلقب بـ(برازيل الكرة المصرية)، وقد لعب له الكثير من أبرع لاعبي الكرة المصرية على مدار تاريخه أمثال شحته وعلي أبو جريشة ومحمد صلاح أبو جريشة وأحمد حسن ومحمد بركات وحسني عبد ربه ومحمد حمص وأحمد علي.
ويأتي نادي المقاولون العرب في طليعة الأندية المصرية على الرغم من حداثة إنشائه فقد حصل على بطولة الدوري الممتاز مرة وعلى الكأس ثلاث مرات وحصل على بطولة أفريقيا للأندية أبطال الكأس ثلاث مرات.
ويوجد أيضا على الساحة الآن الكثير من الأندية التي تنتمى لمؤسسات وشركات مثل نادي حرس الحدود وإنبي وبتروجيت وطلائع الجيش والتي أثبتت نفسها على الساحة الرياضية بالإضافة لحصول بعضهم على بطولة كأس مصر.
تعد لعبة كرة القدم الأكثر جماهيرية وشعبية في مصر، ولا تقتصر على الشباب فقط فلكرة القدم في مصر تواجد جماهيري بين مختلف الفئات العمرية سواء أطفال أو شباب أو شيوخ.
الناديان الأكثر شعبية هما النادي الأهلي ونادي الزمالك، ويليهم عدد من الأندية في شتى المحافظات لهم شعبية جماهيرية كبيرة مثل الاتحاد السكندري والنادي الإسماعيلي والمصري البورسعيدي وغيرهم،
لم يكن في بداية الأمر تشجيعاً جماهيرياً للأندية بشكل منتظم حتى كان دخول الألتراس لمصر متأخرًا، إلا أن أبرز ما مهد لظهوره كان موقع كرة يحمل اسم النادي الأهلي، أطلقه مصريون محبون للنادي من خارج مصر سنة 1996، ومنتدى خاص بالنقاشات الكروية يتبع ذلك الموقع كان سببًا في ظهور رابطة ALU اختصار لاسم "اتحاد محبي الأهلي" وقد قاموا بتنفيذ أولى دخلاتهم في عام 2001 أثناء مبارة الأهلي مع ريال مدريد في الاحتفال بمئوية النادي.
ثم ظهر موقع آخر في 2005 تكونت على إثره رابطة أخرى وهي AFC، وهو نفس الوقت الذي ظهرت فيه رابطة "زمالك تي في" لتشجع نادي الزمالك، وصولًا لآخر مسمى وظهور لألتراس الفريقين "ألتراس أهلاوي" و"ألتراس وايت نايتس" في 2007.
في 17 مارس عام 2007 تأسست أول ألتراس في مصر وهم مجموعة وايت نايتس وهي مجموعة من مشجعي نادي الزمالك ومكانها هو الثالثة يمين ، وظهر بعدها بتاريخ 8 أبريل عام 2007 مجموعة ألتراس أهلاوي، ثم بعد ذلك تأسس العديد من مجموعات الألتراس في الأعوام اللاحقة مثل ألتراس جرين ماجيك التابعة لنادي الاتحاد السكندري وألتراس القلعة الصفراء للنادي الاسماعيلي وألتراس سوبر جرين للنادي المصري وغيرها.
تتميز مجموعات الألتراس بقوة هتافاتها للاعبين مع عمل التصميمات الجذابة، ويستعملون الأدوات الخاصة كالطبول والدفوف والميكروفون والذي يتولاه كابو الفريق ليردد أفراد الألتراس الهتافات وراءه والشرائط الملونة والملابس التي يقوموا بتصميمها أحيانا إضافة للشماريخ والألعاب النارية.
وهو ستاد متعدد الاستخدامات يقع في مدينة الإسكندرية في مصر. وهو حاليا يستخدم في مباريات كرة القدم كما تم استخدامه في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2006 التي عقدت في مصر. يتسع الأستاد لحوالى 22,000 متفرج والملعب محاط بمضمار لألعاب القوى وهو على هيئة شكل مستطيل كما يحتوى على أركان قائمة الزاوية بدلا من الأركان المنحنية التقليدية، ويعد الملعب الرئيسي لنادي حرس الحدود.