عند الإصابة بالإسهال (بالإنجليزية: Diahrrea) يجب تناول أطعمة بسيطة وسهلة الهضم وتساعد على امتصاص الماء من البراز، ومن الأطعمة التي تساعد على علاج الإسهال ما يلي:
الأطعمة الغنيّة بالبيكتين: كالموز، وعصير التفاح، واللبن، حيث يعدّ البكتين ألياف قابلة الذوبان بالماء؛ مما يساعد على تخفيف الإسهال.
الأطعمة الغنيّة بالبوتاسيوم: كالموز، والبطاطا بدون قشرها، وعصائر الفواكة للمحافظة على توازن الأملاح في الجسم.
الأطعمة الغنيّة بالصويوم: كالشوربات، والمرق، المقرمشات المالحة، حيث يساعد الملح على الاحتفاظ بالسوائل داخل الجسم؛ مما يمنع الإصابة بالجفاف.
البروتين: حيث ينصح بتناول الأطعمة الغنيّة بالبروتين، كالدجاج، والبيض المطهو جيداً، ولحم البقر قليل الدهن؛ لتجنب الشعور بالتعب والإعياء.
الأرز الأبيض: يساعد تناول الأرز الأبيض على حدوث الإمساك؛ وذلك لأنّ القشرة والنخالة والجنين قد أزيلت من البذرة على عكس الأرزالبني والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، بحيث تُفقَد جميع الألياف والمواد الغذائية.
السوائل: عند الإصابة بالإسهال يجب شرب الماء بكثرة لتجنب الجفاف (بالإنجليزية: Dehydration) وطرد السموم من الجسم، بالإضافة إلى ذلك يسبب الإسهال فقدان المعادن من الجسم ولذلك يجب تعويضها من مصادر غنية بالمعادن مثل: الشوربات وماء جوزالهند.
تناول البروبيوتيك: يمكن أن يساعد تناول الأطعمة المحتوية على البروبيوتيك وهي إحدى البكتيريا النافعة، بما فيها اللبن على تخفيف أعراض بعض أنواع الإسهال، بالإضافة إلى تقليل مدة الإصابة به.
أطعمة تزيد من الإسهال
تعمل العديد من الأطعمة على تهيّج الجهاز الهضمي وبالتالي تفاقم مشكلة الإسهال، ومنها:
الطعام حار:: حيث يعتبر الطعام الحار بمثابة مهيج للجهاز الهضمي.
الأطعمة المقلية: لا يستحسن تناول الأطعمة الغنية بالدهون أو الزيت عند الإصابة بالإسهال؛ وذلك لتسببها بتهيّج الجهاز الهضمي.
الأطعمة السكرية والمحليات الاصطناعية: يمكن للسكريات التي تمر في القولون أن تعطل البكتيريا الحساسة، مما يجعل الإسهال أسوأ. وهذا يشمل عصائر الفاكهة والفواكه عالية السكر.
الأطعمة الغنية بالألياف: تساعد الألياف غير القابلة للذوبان (بالإنجليزية: Insoluble Fiber) والموجودة في الأطعمة مثل: الحبوب الكاملة، والمكسرات، والبذور، على الحفاظ على نشاط الجهاز الهضمي، ولكن عند الإصابة بالإسهال، قد تجعل الألياف الأعراض أكثر سوءاً.
أطعمة أخرى تهيّج الأمعاء أثناء الإسهال: وتشمل البصل، والثوم، والأطعمة المصنّعة، والخضروات غير المطبوخة، والأطعمة التي تسبب الغازات في الأمعاء مثل: الملفوف، والقرنبيط، والبروكلي، والحمضيات، واللحوم الدهنية، ومنتجات الألبان.
بعض السوائل: وتشمل السوائل المحتوية على الكافيين والمشروبات الغازية (بالأنجليزية: Carbonated Drinks).
متى يجب مراجعة الطبيب
على الرغم من اعتبار الإسهال مشكلة صحية شائعة، إلا أنّ هناك بعض الحالات التي تتطلب مراجعة الطبيب المختص على الفور، نذكر منها ما يأتي:
ظهور دم في البراز، أو تغير لون البراز ليُصبح أسود اللون.
ارتفاع درجة حرارة المصاب لما يزيد عن 38.3 درجة مئوية، أو ارتفاع درجة الحرارة بشكلٍ عام لأكثر من أربع وعشرين ساعة. *استمرار الإصابة بالإسهال لأكثر من يومين.
الشعور بالغثيان أو التقيؤ بصورة تمنع المصاب من تناول السوائل لتعويض ما تمّ فقده من سوائل بسبب الإسهال.
الشعور بألم شديد في البطن أو المستقيم.
حدوث الإسهال بعد العودة من دولة أو بلد غير الذي اعتاد الإنسان على السكن فيه.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.