If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عثر على جميع احفورات السيراتوصور في منطقة طبقات موريسون، ونشأت فيها السيراتوصورات وترعرعت مع مثيلاتها من ديناصورات ثيروبودا مثل ميجالوصوريدات وتروفوصور وطائفة ألوصوريات وتتمثل في ألوصور. ومنطقة جاردن بارك في كولورادو تشكل بيئة معيشة السيراتوصور والألوصور. أما منطقة كليفلاند-لويد-كواري و"دراي ميسا كواري" في كولورادو ومنطقة "ديناصور ناسيونال مونونينت" وهي مجاورة لكولورادو وأوتاه فوجد فيهم بقايا وأحفورات لكل من : سيراتوصور، وألوصور وتروفوصور.
كما عثر على بقايا في "كومو بلاف" والناطق المجاورة لها في وايومينغ ووجد فيها أيضا أحفورات سيراتوصور وألوصور وكذلك لأحد الميجالوصوريدات.
وتحاول الدراسات استنتاج طريقة معيشة تلك الفصائل مع بعضها البعض. وقام "هندرسون" في عام 1998 بدراسة السيراتوصور واثنين من الأنواع المشابهة من الألوصور - وهو نوع له فم قصير وجمجمة عريضة عالية وأسنان قصيرة مقوسة للخلف، كما وجد أيضا نوع لها فم طويل وجمجمة منخفضة وأسنان مستقيمة طويلة. وكان التنافس بين تلك الأجناس كبيرا كلما كان تشابه كبير بينها حجميا وتكوينها الجسدي وطريقة معيشتها. ويصل هندرسون في دراسته إلى نتيجة الألوصور ذو الفم الطويل استطاع أن يحتل لنفسه ركنا بيئيا يختلف عن طريقة معيشة السيراتوصور :
فكانت جمجمة الألوصور القصير تقلل من قوة الالتواء بحيث تجعل القضمة أقوى كما هوالحال مع القطة. أما الفم الطويل للسيراتوصور والألوصورات الأخرى فيمكن مشابهتها بفم الكلب : أي يمكن أن تكون الأسنان الطويلة تستخدم في القطع وتتسبب في احداث قطوع في الفريسة، بينما تتركز العضة على جزء صغير بسبب انسياب الفم نحو الامام. بمنطقة.
وعندما قارن هندرسون رأس الأوصور ورأس السيراتوصور وجد تشابه بينهما واستنتج من ذلك أن هذا الاثنان كانا في تنافس ربما شديد. ويعتقد هندرسون أن الأوصور تفوق على السيراتوصور في الحصول على الغذاء. وتبين احفورات منطقة كليفلاند-لويد-كواري أن الألوصور ذو الفم المستطيل وتلك من السيراتوصور أن أحفورات السيراتوصور كانت أقل، أما في منطقة دراي ميسا كواري التي عثر فيها على احفورات للسيراتوصور والألوصور ذو الفم القصير فوجد أن وجود السيراتوصور كان أكثر.
ويفسر هندرسون تطور الأسنان الطويلة لدى السيراتوصور تعبيرا عن الضغط الذي كان واقع عليه في منافسة الالوصور الذي كان ذو فم طويل. ولكي يحصا السيراتوصور على غذائه فكان عليه أن يبحث عن حيوانات صغيرة تناسبه، وربما عاش السيراتوصور أيضا على الميتة.
كما كان من المحتمل أن الأسنان الطويلة كانت للتباهي بين قرنائه أو كان لها وظيفة أخرى. ويعتقد هندرسون في نفس الوقت أن الحجم الكبير للسيراتوصور (بين 6 إلى 8 أمتار) كانت تسهل له المنافسة حيث كان كبر جسمه يساعده على اصطياد عددا كبيرا من الحيوانات الأصغر منه.
وفي دراسة حديثة اجراها "روبرت باكر" و"جراي بير" عام 2004 تشير إلى أن السيراتوصور كان يعيش عل أحياء تعيش في الماء مثل السمك ذو الرئة والتماسيح والالسلحفاة. وتشير دراسة إحصائية لعدد الأسنان التي وجدت في 50 من الحفريات في منطقة "كومو بلاف" أسنان السيراتوصور والميجالوصورات أعلبها كان موجودا في مناطق مستنقعات، بينما عثر ا]ضا على أسنان السيراتوصور أيضا في مناطق كانت جافة. كما عثر على الألوصوريات أيضا في مناطق مستنقعات وكذلك في مناطق جفاف.
ويستخلص هؤلاء الباحثين أن السيراتوصور والميجالوصوريات كانت تعيش على حافة وجود المياه وكانت تصطاد عندها وأن السيراتوصور كان يتغذي أيضا على الميتة التي كان يصطادها ديناصورات أكبر منه. ويشير الباحثون أيضا إلى ذيل السيراتوصور الذي كان منخفضا بطريقة غير عادية والذي كان يشبه ذيل التمساح تشير إلى أن هذا الذيل كان يساعده على العوم في المياه. كما كان جسم كل من السيراتوصور والميجالوصوريدات طويلا نسبيا ومنخفضت ومرنا، بينما كان جسم الألوصوريات قصيرا وعاليا ومتصلبا يفقد المرونة، مما يجعل السيراتوصور أكثر مقدرة على السباحة عن الألوصوريات. وبعكس ذلك، فكانت الألوصوريات تتميز بسرعة الحركة علي الأرض المستوية وتساعها ذلك على اقتناص الديناصورات العشبية مثل الصوروبودا والاستيغوصور، وقد يكون ذلك متعلقا بفصول السنة واختلاف تواجد الفرائس التي تعيش في المياه فكانت الألوصورات تنزاح موسميا إلى تلك المناطق عند عدم وجود الحيوانات الآكلة للنبات.