العربية  

books find a reason

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

إيجاد سبب (Info)


بعد توقيع عقد الزواج في عام 1773، عاش لافاييت مع زوجته الشابة في منزل والدها في فيرسيليس. تابع تعليمه، في كل من مدرسة فيرسيليس لركوب الخيل، ومن ضمن زملائه كان شارلز إكس المُقبِل، وفي أكاديمية فيرسيليس الشهيرة. فُوِّض ملازمًا في فرسان دراغوونز نويليس في أبريل عام 1733، نُفِّذ النقل من الفوج الملكي بناءً على طلب والد زوجته.

في عام 1775، شارك لافاييل في التدريب السنوي لوحدته في ميتز، حيث قابل تشارلز فرانسوا دي بروغلي، ماركيز دي روفيك، قائد جيش الشرق. على الغداء، ناقش كلا الرجلين الثورة القائمة ضد الحكم البريطاني من قبل المستعمرات البريطانية الشمال أميركية. تنص إحدى المنظورات التأريخية أن الماركيز كان ميالًا لكره البريطانيين بسبب قتلهم لوالده، وشعر أن إلحاق الهزيمة بالبريطانيين سوف يضعف مكانة تلك الدولة عالميًا. يشير منظور آخر إلى أن الماركيز قد أصبح مؤخرًا ماسونيًا حرًا، وتكلم عن الثورة «أطلق العنان لمخيلته الشجاعة =والماسونية الأن= واصفًا الأميركيين بأنهم أناسٌ يقاتلون من أجل الحرية «.

في سبتمبر عام1775، عندما بلغ لافاييت الثامنة عشر، عاد إلى باريس وتلقى رتبة الكابتن في الفرسان والتي وُعِد بها كهدية زفاف. وفي ديسمبر، رُزقَ بطفله الأول هينرييت. أثناء هذه الأشهر، أصبح لافاييت مقتنعًا أن الثورة الأميركية تعكس معتقداته الخاصة، حيث قال «كان قلبي مُكرسًا».

شهد العام 1776 مفاوضات حرجة ما بين العملاء الأميركيين-من ضمنهم سيلاس دين- ولويس السادس عشر ووزير خارجيته، الكومتي شارلز دي فيرجينيس. تأمل الملك ووزيره أنه بتزويد الأميركيين بالسلاح والضباط، قد يستعيد النفوذ الفرنسي في أمريكا الشمالية، وينتقموا من البريطانيين بسبب الخسارة في حرب السبع سنوات. حين سمع لافاييت أن الضباط الفرنسيين يُرسَلون إلى أميركا، طالب أن يُرسل معهم. قابل دين واستطاع أن يحجز مكانًا بينهم بالرغم من صغر سنه. في 7 ديسمبر عام 1776، جند دين لافاييت برتبة لواء.

ضاعت خطة إرسال الضباط الفرنسيين ومساعدات أخرى إلى الأميركيين هباءً حين سمع البريطانيين وهددوا بالحرب. وبخه والد زوجته =دي نويليس= وأخبره أن يذهب إلى لندن لزيارة ماركيز دي نويليس، سفير فرنسا في بريطانيا وعم لافاييت بموجب الزواج، وفعل ذلك في فبراير عام 1777. في غضون ذلك، لم يتخل عن خططه للذهاب إلى أميركا. قُدِّم لافاييت إلى جورج الثالث، وقضى ثلاثة أسابيع في مجتمع لندن. حين عودته إلى فرنسا، توارى عن أنظار والد زوجته وضابطه الأعلى رتبةً، وكتب له عن نيته في الذهاب إلى أميركا. أثار ذلك حنق دي نويليس وأقنع لويس بأن يصدر مرسومًا يمنع الضباط الفرنسيين من الخدمة في أميركا، مع ذكر لافاييت على وجه الخصوص. ربما أقنع فيرجينيس الملك باصدار أمر باعتقال لافاييت، رغم أن هذه المعلومة غير أكيدة.

Source: wikipedia.org