العربية  

books financial assistance

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المساعدة المالية (Info)


مع الاضطراب المالي واسع النطاق في جميع المجالات الاقتصادية، أعلنت حكومات عديدة عن برامج كفالة الإنقاذ المالية الاقتصادية والتحفيز المالي المتضمنة عددًا محددًا من الموارد من أجل القطاعات الفنية والثقافية. بشكل مماثل، جمعت المنظمات الخيرية والجهات الصناعية الأموال بهدف دعم قطاعاتها، بينما أعلنت شركات الصناعة الإبداعية عن تبرعاتها الخاصة. على سبيل المثال، تبرع المؤلف جيمس باترسون بمبلغ قدره 500,000 دولار إلى متاجر الكتب المستقلة، وأعلنت سوني بدورها عن تبرعات للمساعدة في دعم المهنيين الإبداعيين «المتأثرين بإلغاء الحفلات والعروض الحية أو تأجيلها، أو إغلاق الإنتاج التلفزيوني والسينمائي». قدمت خدمات البث الموسيقية مثل ساوند كلاود وسبوتيفاي وباند كامب ضمانات مالية أو تنازلات عن الرسوم من أجل دعم الفنانين. أنشأ الفنانون البصريون حملة اقتصاد جزئي على انستاغرام بعنوان «#ArtistSupportPledge» لدعم بعضهم البعض – إذ عرضوا فيها أعمالهم للبيع وقدموا تعهدات بشراء أعمال غيرهم إذا حصدت أعمالهم المال الكافي.

شملت برامج التحفيز المالي من أجل القطاع الفني والثقافي في الدول المفردة:

 الجزائر. في أبريل، أعلنت وزيرة الثقافة مليكة بندودا على صفحتها في فيسبوك عن تكليف «أو إن دي إيه»، مجموعة حقوق النشر والطباعة الوطنية، بإدارة حزمة مساعدات مالية من أجل الفنانين الذين توقف عملهم بسبب الجائحة.

 أستراليا. في مارس، طلبت عريضة ضمت أكثر من 50 منظمة فنية وثقافية (بما في ذلك الهيئات البارزة في الموسيقا، والرقص، والفنون البصرية، والمتاحف، والكتاب وفنون السكان الأصليين) حزمة من المساعدات المالية «... بقيمة 2% من الصناعة [الإبداعية والثقافية] التي تبلغ قيمتها 111.7 مليار دولار أسترالي». علاوةً على ذلك، طلبت من رئيس الوزراء «... إصدار بيان عام يعترف فيه بقيمة صناعتنا لجميع الأستراليين»، مشيرة إلى عدم تعافي الصناعة بعد من تأثير موسم حرائق الغابات في أستراليا 2019-20. بشكل منفصل، طلبت أستراليا للعروض الحية مبلغًا قدره 850 مليون دولار أسترالي من أجل قطاعها، بينما طلب مركز أبحاث معهد أستراليا حزمة قدرها 750 مليون دولار أسترالي من أجل العروض الفنية بشكل عام.

في أوائل أبريل، وعوضًا عن المبلغ المطلوب في العريضة بقيمة 2.2 مليار دولار أسترالي، أعلنت الحكومة الفدرالية عن حزمة بقيمة 27 مليون دولار أسترالي من أجل تمويل عدد من الفنون المحددة – 7 ملايين دولار أسترالي من أجل برنامج دعم صناعة الفنون البصرية الخاصة بالسكان الأصليين، و10 مليون دولار أسترالي من أجل تمويل الفنون الإقليمية في هيئة فنون أستراليا الإقليمية و10 مليون دولار أسترالي من أجل قانون الدعم، الذي يُعد جمعية خيرية تهدف إلى تقديم الدعم المالي والمشورة للمعنيين بصناعة الموسيقا في أستراليا. وسعت أيضًا مساعدات البطالة كاستجابة منها للجائحة – إذ لُقبت جوب-كيبر. ومع ذلك، استبعد البرنامج على وجه الخصوص «أصحاب العمل الحر والعاملين بعقود عادية أو قصيرة الأجل، أو الأشخاص العاملين لدة سلسلة من أرباب العمل في العام الماضي»، إلى جانب عدم أهلية عدد كبير من المهنيين في القطاعات الفنية والثقافية لهذا المخطط – على الرغم من اعتبار قطاع الفن القطاع الأكثر تضرر من الاقتصاد، إذ يعتمد قطاع الفن بشكل كبير على العقود قصيرة الأجل. في أواخر يونيو، أعلنت الحكومة الفدرالية عن برنامج دعم أكبر إضافي بقيمة 250 مليون دولار أسترالي، إذ يشمل «90 مليون دولار من القروض المسهلة المدعومة من الحكومة من أجل تمويل الإنتاجات الجديدة» و«برنامج منح بقيمة 75 مليون دولار من أجل توفير رأس المال لمساعدة شركات الإنتاج والأحداث الأسترالية في إقامة مهرجانات وعروض وجولات فنية وغيرها من الأحداث الجديدة». ألغت الحكومة الفدرالية ضريبة الطيف المفروضة على هيئات البث التلفزيوني لمدة 12 شهر، إلى جانب إلغائها الحصة النسبية من المحتوى المحلي المفروضة على الشبكات التلفزيونية التجارية من أجل صنع الدراما الأسترالية والوثائقية وتلفزيون الأطفال طوال عام 2020، على أساس عدم إمكانية الإنتاج خلال الجائحة في جميع الحالات. ومع ذلك، أثار هذا القرار قلق المنظمات الفنية التي تخشى عدم تحسن صناعة الإنتاج المحلية.

في أبريل، أعلنت حكومة ولاية فكتوريا عن برنامج بقيمة 16.8 مليون دولار أسترالي من أجل الفنون، بما في ذلك «صندوق الاستثمار الاستراتيجي» المشترك بين 100 منظمة ثقافية وفنية غير حكومية تقريبًا (ومن أبرزها مهرجان ملبورن فرينغ)؛ أعلنت مدينة سيدني عن مبلغ قدره 1 مليون دولار أسترالي من أجل الفنانين؛ أعلنت الرابطة المهنية للمكتبات «إيه إل آي إيه» عن «صندوق إغاثي» من المدفوعات التي تصل قيمتها إلى 500 دولار أسترالي من أجل تغطية تكلفة النفقات الرئيسية لأعضائها الذين يواجهون خسائر في دخلهم.

 بوركينا فاسو أنشأت مجموعة حقوق النشر والطباعة الوطنية «بيرو بوكينابه دو ديروت دوتور» (بي بي دي إيه) «صندوق تضامن» من أجل الفنانين.

 كندا. أعلن المجلس الكندي عن تقديمه 60 مليون دولار من «التمويل المسبق» إلى 1,100 منظمة من «منظماته الممولة الأساسية» بحلول 4 مايو، من أجل دعم المدفوعات المستحقة للعمال والفنانين.

 أيرلندا. بالإضافة إلى برامج الدعم الحكومية السابقة المتعلقة بالجائحة، أعلنت وزارة الثقافة والتراث والغيلتاشت عن العديد من البرامج الهادفة إلى مساعدة القطاع الثقافي خاصة، بما في ذلك البرامج التي يديرها مجلس الفنون وشاشة إيرلندا.

ساحل العاج. في أول أبريل، أعلنت مجموعة حقوق النشر والطباعة الوطنية «بيرو إيفرويان دو دروت دوتور» (بوريدا) عن صندوق دعم لأعضائها المصابين بفيروس كورونا. يجب على المتقدمين تقديم طلب مع وثيقة طبية مثبتة للمرض بحلول اليوم العاشر من ذلك الشهر.

 فرنسا. أعلن وزير الثقافة، فرانك ريستر، أن موظفي المؤسسات الثقافية الذين يتلقون في الوقت الحالي إعانات البطالة المحسوبة على مدى 12 شهر سيشهدون فترة تقييد غير مدرجة في الحساب. أعلنت مجموعات النشر والطباعة الوطنية للمؤلفين والفنون البصرية (على الترتيب: الجمعية الفرنسية لمصالح المؤلفين [سوفيا]، وجمعية مؤلفي فن الغرافيك والفنون التشكيلية [إيه دي إيه جي بّي]) عن عدم طلبها سداد أي من المنح المالية التي قدمتها في وقت سابق من أجل المهرجانات الثقافية والأحداث الملغاة، وطلبت من مستلمي المنح الدفع للفنانين المتعاقدين معهم في الأصل بالكامل.

 ألمانيا. صرحت وزيرة الثقافة الألمانية، مونيكا غروترز، أن «الفنانين ليسوا ضروريين فحسب، بل دورهم جوهري، خاصة الآن». قدمت هذا التصريح مع إعلان برنامج تحفيز قدره 50 مليار يورو للشركات الصغيرة والأعمال الحرة – بما فيها القطاعات الإبداعية.

 إيطاليا. في أواخر مارس، أعلنت مجموعة حقوق النشر والطباعة الوطنية «إس آي إيه إي» عن ثلاثة إجراءات: «صندوق دعم استثنائي» بقيمة 60 مليون يورو من أجل أعضائها في 2020-21، وصندوق قروض بدون فائدة بقيمة 50 مليون يورو من أجل الأعضاء و2500 طرد غذائي للأعضاء المحتاجين بشكل فوري.

 المغرب. في أيار، أعلنت الحكومة عن تخصيصها مبلغ 6 ملايين درهم مغربي للجنة مستقلة تهتم بشراء الأعمال الفنية المحلية «من الفنانين المتأثرين بكوفيد-19 وعرضها في المتاحف في جميع أنحاء الدولة».

 نيوزيلندا.  في 24 مارس، أعلنت وكالة نيوزلندا الإبداعية عن «حزمة استجابة للطوارئ» بقيمة 16 مليون دولار نيوزلندي للنصف الأول من العام، مشيرة إلى احتمالية وجود دفعة ثانية من التمويل للنصف الثاني من عام 2020. في أواخر مايو، أعلنت رئيسة الوزراء عن برنامجي تمويل. شمل الأول سلسلة من حزم الميزانية الخاصة بمؤسسات ثقافية محددة (بما فيها نيوزلندا الإبداعية، ونا تونغا للصوت والبصريات، ومتحف نيوزلندا تو بابا تونغاريوا وتراث نيوزلندا بوهير تونغا)، بينما ضم الثاني «حزمة انتعاش الموسيقا والفنون بقيمة 175 مليون دولار» المكونة من أربع أقسام تمويلية (الابتكار، والعمالة، والقدرة الثقافية والموسيقا) إلى جانب مبلغ قدره 60 مليون دولار مخصص من أجل المكتبات.

[[السويد|  السويد]]. قدمت وزيرة الثقافة السويدية، أماندا ليند، حزمة دعم بقيمة مليار كرونة سويدية من أجل الرياضة والثقافة، إذ خُصص مبلغ قدره 500 مليون كرونة سويدية من أجل الثقافة (لا تشمل الوكالات الحكومية مثل المسرح الدرامي الملكي والأوبرا الملكية). قدمت مجموعة حقوق النشر والطباعة الوطنية للفنون البصرية «بيلدوبوفريت آي سفيريه» (بي يو إس) «حزمة أزمة» بقيمة 25 مليون كرونة سويدية من الأموال الموزعة على الفنانين، الذين تُعرض أعمالهم بالفعل للجمهور، في قاعدة بياناتهم.

[[المملكة المتحدة|  المملكة المتحدة]]. بثت قناة بي بي سي تيليثون يُدعى ذا بيغ نايت إن في 23 أبريل، إذ تعهدت الحكومة بمطابقة جميع التبرعات العامة ودور المزادات المختلفة ولا سيما بونهامز، إلى جانب قيامها بمزادات خيرية. ناشدت رابطة المتاحف حكومة المملكة المتحدة من أجل تحويل 120 مليون جنيه إسترليني من مخصصات مهرجان بريطانيا 2020 لإنقاذ المتاحف التي تواجه ضائقة مالية. أقامت منظمة الأفلام والتلفزيون الخيرية صندوق إغاثة لحالات الطوارئ من أجل «تأمين الإغاثة العاجلة قصيرة الأجل للعاملين الفاعلين وأصحاب العمل الحر المتأثرين بشكل مباشر بإغلاق الإنتاج في أنحاء المملكة المتحدة»، مع تبرع أولي بقيمة 1 مليون جنيه إسترليني من نتفليكس و500,000 جنيه إسترليني من بي بي سي. أعلن مجلس فنون إنجلترا عن إتاحة مبلغ قدره 160 مليون جنيه إسترليني من أجل المنظمات الفنية، بما في ذلك 50 مليون جنيه إسترليني من أجل منظمات لا يمولها عادةً، و20 مليون جنيه إسترليني من أجل الفنانين الأفراد وذوي العمل الحر. أعلنت مؤسسة بول هاملين عن إلغاء عملية الاختيار التنافسية المعتادة على برنامج «جائزة الفنانين»، وعن تقديم 10,000 جنيه إسترليني بشكل تلقائي لأكثر من 100 شخص من المتقدمين المؤهلين ممن رُشحوا مسبقًا، وذلك عوضًا عن عشر جوائز معتادة بقيمة 60,000 جنيه إسترليني. أنشأ مجتمع المؤلفين «صندوق الطوارئ» من أجل المؤلفين المحترفين المقيمين في المملكة المتحدة أو المناطق التابعة لبريطانيا، بمنح تصل قيمتها إلى 2,000 جنيه إسترليني، «مصممة من أجل تلبية الحاجة العاجلة». بدأ بشكل مبدئي مع مبلغ 330,000 جنيه إسترليني من «إس أو إيه»، أضاف مجلس إنكلترا للفنون لاحقًا 400,000 جنيه إسترليني وشمل المتبرعون الآخرون كلًا من مجتمع ترخيص المؤلفين وإحصائهم، والصندوق الأدبي الملكي، ومؤسسة «تي إس» إليوت، وإنغليش بين وأمازون «يو كيه». أثارت أمازون دهشة الكثيرين في الصناعة (بسبب علاقاتهم «المتوترة» طويلة الأمد) إذ قدمت تبرعات «سرية» بقيمة 250,000 جنيه إسترليني إلى صندوق دعم متاجر الكتب التي اضطرت إلى الإغلاق خلال الجائحة.

[[الولايات المتحدة|  الولايات المتحدة]]. أطلق التحالف الأمريكي للمتاحف عريضة من أجل شمل قطاع المتاحف في أي تحفيز اقتصادي مستقبلي من قبل الحكومة الأمريكية، بينما كان متحف العاصمة أكثر دقة - إذ طلب 4 مليار دولار من أجل المتاحف المعرضة للخطر. واجه هذا الطلب مقاومة: أثارت الولايات المتحدة الأمريكية جدلًا عامًا ضد حصول القطاع الثقافي على جزء من التمويل التحفيزي معتبرة أن حصول «مجموعات الفنون على التمويل «شيء جيد»، لكنه بعيد جدًا عن «الضروري»».

أعلنت الحكومة الفدرالية للولايات المتحدة في أواخر شهر مارس عن سلسلة من الإجراءات الاقتصادية المحفزة بقيمة 2 تريليون دولار في قانون مكافحة فيروس كورونا والإغاثة والأمن الاقتصادي. شمل: 75 مليون دولار للصندوق الوطني للفنون و75 مليون دولار للصندوق الوطني للعلوم الإنسانية، اللذين يستطيعان بدورهما تمرير الأموال للمؤسسات المحتاجة. خُصصت 50 مليون دولار أخرى من أجل معهد المتحف والخدمات المكتبية الذي يوزع بدوره موارد المالية إلى المتاحف والمكتبات. أشار التحليل المبدئي للقانون من قبل «إيه إيه إم» إلى العديد من الوسائل لتطبيق المساعدات في قطاعات الثقافة والفنون. شملت هذه الوسائل: القروض الطارئة للمشاريع الصغيرة، وقروض الكوارث والإصابات الاقتصادية، والمكافأة الخيرية والائتمان الضريبي للموظفين. لقد كان «من المتوقع لكن من غير المؤكد» فيما إذا كانت المنظمات الخيرية غير الربحية مؤهلة للاستفادة من تمويل استقرار الصناعة.

بحلول أبريل، أعلنت العديد من الاتحادات الخيرية عن تبرعات كبيرة لصناديق الإغاثة – إذ شملت بشكل بارز إعلانات عن تمويل تأسيسي بقيمة ملايين الدولارات من قبل مؤسسة أندرو ويليام ميلون، وشركة ذا جيتي الاستثمارية، ومؤسسة هيلين فرانكينثالر ومؤسسة آندي وارهول. أعلنت الجمعية الوطنية لمصوري الصحافة عن سعيها إلى تحصيل تبرعات من أجل إنشاء صندوق إغاثة لدعم المصورين الصحفيين الذين خسروا عملهم نتيجة الأثر الاقتصادي للأزمة. بشكل مماثل، أطلقت جمعية أمناء الأرشيف الأمريكيين «صندوق الطوارئ لعمال الأرشيف» الخاص بها من أجل توفير منح تصل قيمتها إلى 1,000 دولار إلى جانب عضوية مجانية في الجمعية لمدة سنة واحدة.

Source: wikipedia.org