العربية  

books fighters sites

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مواقع المقاتلين (Info)


جورجيا

قالت جورجيا في البداية إن هجومها العسكري رد على قصف أوسيتيا لقرى جورجية، وكان يهدف إلى «استعادة النظام الدستوري» في أوسيتيا الجنوبية. وقالت جورجيا أيضًا إنها تهدف إلى مواجهة غزو روسي. خلال اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 8 أغسطس، قالت جورجيا إن أولى القوات الروسية دخلت أوسيتيا الجنوبية الساعة 05:30 صباحًا في 8 أغسطس. في مرسوم يأمر بالتعبئة العامة نُشر في 9 أغسطس، أشار ساكاشفيلي إلى أن القوات الروسية قد تقدمت عبر نفق روكي في 8 أغسطس (بعد الهجوم الجورجي). واصلت الحكومة الجورجية الحفاظ على موقفها، وقالت إنه نحو الساعة 11:30 مساء يوم 7 أغسطس، جرى تلقي معلومات استخباراتية تفيد بأن 150 مركبة عسكرية روسية دخلت الأراضي الجورجية عبر نفق روكي. في مقابلة مع دير شبيغل، قال ساكاشفيلي إنه «أراد إيقاف القوات الروسية قبل أن تتمكن من الوصول إلى القرى الجورجية». «عندما تحركت دباباتنا باتجاه تسخينفالي، قصَف الروس المدينة. إنهم هم –وليس نحن- من حول تسخينفالي إلى أنقاض». أذاعت جورجيا مكالمات هاتفية جرى اعتراضها زُعم أنها تبيّن أن جزءًا من فوج مدرع روسي عبر إلى أوسيتيا الجنوبية قبل يوم كامل تقريبًا من هجوم جورجيا على العاصمة، تسخينفالي، في وقت متأخر من يوم 7 أغسطس.

روسيا

تقول روسيا إنها تحركت للدفاع عن المواطنين الروس في أوسيتيا الجنوبية وقوات حفظ السلام التابعة لها المتمركزة هناك. قيل إن قوات حفظ السلام الروسية في أوسيتيا الجنوبية قد تكبدت خسائر في الأرواح خلال الحرب. وفقًا لمسؤول روسي رفيع المستوى، صدرت أوامر للوحدة القتالية الروسية الأولى بالتحرك عبر نفق روكي عند فجر 8 أغسطس (بعد بدء الهجوم الجورجي). مدافعًا عن قرار روسيا بشن هجوم في أراض جورجية غير متنازع عليها، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن روسيا ليس لديها خيار سوى استهداف البنية التحتية العسكرية التي تدعم الهجوم الجورجي. في بداية الأمر، ذهبت روسيا إلى حد اتهام جورجيا بارتكاب إبادة جماعية ضد الأوسيتيين. وزُعم أن جورجيا أطلقت على عملية الهجوم اسم «الحقل الخالي». وزعمت روسيا أيضًا أن جورجيا كانت تخطط لشن عملية «روك» لمدة يومين لاستعادة أبخازيا. أطلقت روسيا على عملها العسكري اسم «عملية إجبار جورجيا على السلام».

وفقًا للعالم السياسي سفانتي كورنيل، أنفقت موسكو الملايين في حملة علاقات عامة لإقناع العالم بأن جورجيا، لا روسيا، هي التي بدأت الحرب (على الرغم من أدلة وفيرة، بما في ذلك بعض وسائل الإعلام الروسية، على عكس ذلك).

بعد ثلاث سنوات على حرب أغسطس، اعترف الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف بأنه كان من الممكن توسيع الناتو ليقبل الجمهوريات السوفييتية السابقة إذا لم تغزو روسيا جورجيا في عام 2008 للدفاع عن إقليم متمرد. وذكر ميدفيديف في كلمة ألقاها أمام الجنود في قاعدة فلاديكافكاز «لو تعثرتم في عام 2008، لكان الوضع الجيوسياسي مختلفًا اليوم». في أغسطس 2012، قال فلاديمير بوتين إن روسيا وضعت خطة لمواجهة هجوم جورجيا قبل وقت طويل من نزاع أغسطس في القوقاز. وقال إن الخطة قد طُوّرت من قبل هيئة الأركان العامة الروسية في أواخر عام 2006 وأوائل عام 2007 وجرى التفاوض عليها مع بوتين، الذي كان يقضي ولايته الرئاسية الثانية في تلك الفترة. وفقًا لبوتين، دُرّبت ميليشيا أوسيتيا الجنوبية بموجب هذه الخطة. وعلى الرغم من ذلك، رفض الكشف إذا ما أصر على استخدام القوة عندما بدأت الحرب.

جنوب أوسيتيا

دعت حكومة أوسيتيا الجنوبية في تسخينفالي إلى مساعدة روسيا لمنع «الإبادة الجماعية» حين بدأ القصف الجورجي، وقالت إن تسخينفالي كانت عرضة لـ«النيران الأكثر ترويعًا».

أبخازيا

حين شنت أبخازيا عملية عسكرية للاستيلاء على وادي كودوري، قال الرئيس سيرغي باجابش: «ربما من أجل تحقيق أهدافنا، يتعين علينا انتهاك أجزاء معينة من اتفاق موسكو الموقّع في 14 مايو 1994 بشأن وقف إطلاق النار، إلا أننا لم نكن أول من انتهكها».

Source: wikipedia.org