If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ثمة عدد قليل من الحيوانات المفترسة الطبيعية للإيمو لا تزال موجودة. يُحتمل أن تكون هذه الطيور قد تعرضت قديمًا لافتراس ضوارٍ أصبحت منقرضة الآن، بما فيها الورل الجوَّال العملاق «ميغالانيا»، والثايلسين وربما بعض الجرابيات اللاحمة الأخرى، وقد يفسّر هذا مدى تطوّر قدرتها على الدفاع عن نفسها من الحيوانات المفترسة الأرضية. أما المفترس الرئيسي للإيمو الآن فهو كلب الدنغ الأسترالي، الذي دجّنه سكان أستراليا الأصليون منذ آلاف السنوات في آسيا - قبل هجرتهم إلى أستراليا - من قطعان ذئاب شبه مدجنة. يحاول الدنغ قتل الإيمو بمهاجمة رأس الطائر. ويحاول الإيمو التصدي للكلب بالقفز في الهواء والركل. يقفز الإيمو عندما يحاول الدنغ القفز أعلى منه ليتمكن من الإمساك برقبته، لذا فتوقيت القفز الصحيح يجب أن يتزامن مع اندفاع الكلب ليبقى الطائر آمنًا. على الرغم من هذا الخطر الافتراسي، لا يبدو أن افتراس الدنغ للإيمو أثّر على أعدادها بشدة، لكن ثمة ظروف طبيعية أخرى من المحتمل أن تتسبب بنفوق هذه الطيور. العُقبان إسفينيَّة الذيل هي الكواسر الوحيدة القادرة على مهاجمة الإيمو كامل النمو، لكنها قد تهاجم أيضًا الطيور الصغيرة. تهاجم العقبان الإيمو عن طريق الانقضاض إلى الأسفل بسرعة كبيرة وتستهدف الرأس والعنق. في هذه الحالة، لا تفيد تقنية القفز التي يتبعها الإيمو لتفادي العقاب. تحاول الطيور استهداف الإيمو في المناطق المفتوحة حتى لا تتمكن من الاختباء. في ظل هذه الظروف، يمكن للإيمو الجري فقط بطريقة فوضوية وتغيير اتجاه الركض بشكل متكرر لمحاولة التهرّب من المهاجم. تتغذى طيور جارحة أخرى وسحالي الورل والثعالب الحمراء والخنازير والكلاب الوحشية على بيض الإيمو وتقتل الفراخ الصغيرة.