If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
رحم الأنثى أشبه بحبّة الكمثرى المقلوبة شكلاً وحجماً، وهو مكوّن بشكل كلّي من العضلات؛ بحيث يكون على شكل عضوٍ عضليّ مجوف، ويقدّر طوله بـ 7 سم، وعرضه بـ 5 سم، وهو العضو المسؤول عن استقبال البويضة المخصّبة التي تستقر في داخله لتتطور بعد ذلك إلى جنين، وكلّما نما الجنين تمدّدت عضلات الرحم أكثر لتتسع له؛ بحيث يتضاعف حجمه بمقدار 22 مرّة، أي من 50 غراماً إلى 1100 غرام، لكن بعد الولادة يعود إلى سابق عهده.
وقد تعاني بعض الإناث في بعض الأحيان من مشاكل معيّنة في الجهاز التناسلي الخاص بهن، وأكثر الأعضاء المعرّضة للمشاكل هو الرحم، وقد تكون هذه المشاكل نتيجة عيوبٍ أو تشوّهات خلقية، ومن أبرز هذه المشاكل هو ما يدعى بـ "رحم ذو القرنين".