ثابتة ومستمرّة ولا يغيرها زمان أو مكان؛ فبرّ الوالدين واجب على المُسلمين مدى الحياة، وكذلك الكرم والصّدق لا يتغيّران مع المفاهيم المادّيّة التي تسود العديد من المجتمعات.
مُحدّدة بضوابط الشّريعة الإسلاميّة، وليست على أهواء النّاس.
غيريّة وليست أنانيّة، حيث إنّ الإحسان ليس سلعة تجاريّة للتبادل، فالأخلاق الإسلاميّة تدفع المسلم لمساعدة إخوته المسلمين دون انتظار المكافأة أو غيرها، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (من نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كُرَبِ الدنيا نفَّس اللهُ عنه كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ، ومن يسَّر على مُعسِرٍ، يسَّر اللهُ عليه في الدنيا والآخرةِ، ومن ستر مسلمًا، ستره اللهُ في الدنيا والآخرةِ، واللهُ في عَونِ العبدِ، ما كان العبدُ في عَوْنِ أخيه، ومن سلك طريقًا يلتمسُ فيه علمًا، سهَّل اللهُ له طريقًا إلى الجنَّةِ، وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللهِ، يتلون كتابَ اللهِ، ويتدارَسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السَّكينةُ، وغشِيتهمُ الرحمةُ، وحفَّتهمُ الملائكةُ، وذكَرهم اللهُ فيمن عندَه، ومن أبطأ به عملُه لم يُسرِعْ به نسَبُه). [صحيح]
طوعيّة واختياريّة يقوم بها المسلم، ويلتزم بها عن طيب خاطر.
اشتراط حسن النيّة في الأخلاق الإسلاميّة؛ لضمان الأجر من الله عزّ وجلّ، فسبحانه وتعالى لا يقبل من الأعمال إلّا ما كانت خالصةً لوجه تعالى.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.