تعتمد زيادة امتصاص الكالسيوم في الجسم على عدد من العوامل المختلفة، ومنها ما يأتي:
- بيئة الأمعاء الحامضية: يُمكن لبعض مكمّلات الكالسيوم أن تذوب في البيئة الحامضية الطبيعيّة للمعدة وتُمتَصّ دون الحاجة لزيادة في الحموضة، ولا فرق بين تناولها على معدة فارغة أو ممتلئة، مثل سترات الكالسيوم، في حين تحتاج بعض الأنواع الأخرى مثل كربونات الكالسيوم إلى زيادة إنتاج الأحماض، لذلك تؤخذ هذه المكمّلات مع الوجبات؛ حيث يزداد إفراز الأحماض أثناء وجود الطعام في المعدة.
- قلة تناول الكالسيوم: يتأثر امتصاص الكالسيوم كما ذُكِر سابقاً بالكمّية المتناولة منه، ولذلك يُفضل توزيع الكالسيوم المُتناول على جرعاتٍ صغيرة أقلّ من 500 مليغرامٍ للجرعة الواحدة وعلى مدى اليوم بحيث تُترك مُدّة تتراوح من 4 إلى 6 ساعات بين الجرعتين، مما يُساهم في زيادة فعالية الجسم في امتصاص الكالسيوم.
- انخفاض الكالسيوم في الدم: عند انخفاض مستويات الكالسيوم في الدم، يُفرز الجسم ما يُعرف بالهرمون جار الدرقيّ (بالإنجليزية: Parathyroid Hormone)، والذي يزيد بدوره من إنتاج فيتامين د، فيُساعد هذا الفيتامين على زيادة امتصاص الكالسيوم، ورفعه في الدم إلى المستوى الطبيعي، وزيادة تخزينه في العظام.
- زيادة اللاكتوز: قد يُساعد سكر اللاكتوز الذي يُعدُّ مصدر الكربوهيدرات الرئيسي في الحليب على زيادة امتصاص الكالسيوم في الجسم.
- نوع المكمّل الغذائيّ: يعتمد امتصاص الكالسيوم من المكمّلات على كفاءة ذوبان أقراصها في الأمعاء، لذا يُفضل اختيار مُكمّلاتٍ ذات نوعية جيّدة.
- فيتامين د: يعتمد امتصاص الجسم لعنصر الكالسيوم على كفاية مستويات الشكل النشط من فيتامين د في الدم، ولذلك فإنّه غالباً ما توصف مُكملات فيتامين د إلى جانب مُكمّلات الكالسيوم، كما يُمكن الحصول على هذا الفيتامين عن طريق التعرّض للشمس، وذلك بالإضافة إلى بعض المصادر الغذائية؛ كالتونا والسلمون وسمكة السيف وغيرها من الأسماك الدهنية، ويمكن الحصول على كمّيات صغيرة منه أيضاً من صفار البيض، والجبنة، وفطر المشروم، وكبدة البقر، كما أنّه يُدعّم في بعض أنواع الأطعمة، مثل مُعظم أنواع الحليب، والعديد من حبوب الإفطار، وبعض أنواع عصير البرتقال، والسمن النباتي، واللبن.
- الإستروجين: حيثُ أظهرت دراسةٌ أولية نُشرَت في مجلة The FASEB Journal عام 2014 أنّ هرمون الإستروجين هو أحد الهرمونات الأساسية في تنظيم عملية امتصاص الكالسيوم في جزءٍ من الأمعاء يُدعى الاثني عشر، كما بيّنت الدراسة أيضاً أنّ الوصول إلى مرحلة انقطاع الطمث يُقلل من فعالية امتصاص الكالسيوم في الجسم، ممّا قد يُفسّر فقدان العظم بشكلٍ كبير خلال هذه المرحلة.
Source: mawdoo3.com