تختلف أسباب الإصابة بزيادة مستويات الكالسيوم عند الأطفال حسب فئاتهم العمريّة، وفي الآتي تفصيلٌ لذلك:
- حديثو الولادة: ومن أسباب إصابتهم بزيادة مستويات الكالسيوم:
- الإصابة بفرط نشاط الغدة الجار درقية الأوليّ (بالإنجليزية: Primary Hyperparathyroidism).
- المعاناة من فرط كالسيوم الدم ونقص الكلس البولي الوراثي (بالإنجليزية: Familial hypocalciuric hypercalcemia).
- إعطاء الرُّضّع كميّة عالية من مكمّلات الكالسيوم الغذائية.
- المعاناة من متلازمة ويليام (بالإنجليزية: Williams syndrome) والتي ترتبط بزيادة الحساسية لفيتامين د.
- الإصابة بفرط نشاط الغدة الجار درقية الثانويّ (بالإنجليزية: Secondary Hyperparathyroidism).
- المعاناة من متلازمة الحفاظ الأزرق (بالإنجليزية: Blue diaper syndrome)، وتتمثل بحدوث خلل قدرة الأمعاء على نقل التربتوفان.
- الرُّضّع: ويمكن أن يصاب الرضع بزيادة الكالسيوم نتيجةً المعاناة من نخرٍ دهنيٍّ تحت الجلد (بالإنجليزية: Subcutaneous fat necrosis)، وقد تؤدي هذه الحالة إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم بشكلٍ كبيرٍ وخطيرٍ على حياة الأطفال بعمر 1-6 أشهر.
- الأطفال: ويمكن أن يُصاب الأطفال في سنّ المدرسة بارتفاع مستويات الكالسيوم نتيجة المعانة من فرط نشاط جارات الغدة الدرقية الثانويّ الناتج عن نموّ ورمٍ غدّيٍّ، أو تكوُّن الأورام الصماوية المتعددة (بالإنجليزية: Multiple endocrine neoplasia).
Source: mawdoo3.com