توفر الموارد المادية والطبيعية وتنوعها؛ مثل: البترول، والفحم، والغاز، أو الثروة المعدنية؛ مثل: الذهب، والحديد، والألماس، أو توفر الأراضي الخصبة أو الزراعية الجيدة التي تناسب زراعة بعض المحاصيل بنجاحٍ عالٍ؛ كالأرز، أو القمح، أو القطن، والسكر، والنخيل، إلى جانب المعالم الطبيعية التي تُشكل ثروات كثيرة لبعض البلدان؛ كبحيرات وجبال الملح الذي تستثمره الدول في صناعة وتصدير ملح الطعام.
استغلال الموارد المتوفرة على أفضل وجه، سواء من الناحية التصنيعية، أو من ناحية الحصول على الكمية الخام منها، وحتى من ناحية شكل الإنتاج، وتوظيف التكنولوجيا في تطوير المنتجات التي تعتمد في الأساس على المواد الخام، بالإضافة إلى الخطط التسويقية لها، وطريقة عرضها في السوق، أو تصديرها إلى الأسواق الخارجية، مروراً بمرحلة تطوير الإنتاج، وإضافة الجديد للمُنتج المطروح.
الاهتمام بالابتكار والعلوم والتكنولوجيا؛ فبعض الثروات لا تنحصر بالموارد الطبيعية، فبعض الدول قفزت إلى ميدان المنافسة العالمية، وذلك من خلال اهتمامها بالتطور العلمي، والاختراعات المُقدمة، وتوسيع الآفاق الابتكارية للشباب، إلى جانب استخدام التكنولوجيا الحديثة في مجالات كثيرة؛ أهمها الإنتاج، والمجالات الخدمية؛ حيثُ تتوفر اليوم مصانع بأكملها تُدار بالآلات الحديثة التي يتم التحكم بها وفق أنظمةٍ تكنولوجيةٍ عالية المستوى.
توفر رأس المال؛ فلدى العديد من الدول الثروات الخام في أراضيها، لكنها لا تمتلك رأس المال الضروري لتغطية تكاليف الإنتاج والتسويق، فإما أن تضيع هذه الثروات هدراً، أو تُفتح أبواب الاستثمار للشركات الأجنبية، وهذا ما يحصل للكثير من الدول الإفريقية التي تربض على جبالٍ من الذهب والألماس، في حين يُعاني سكانها من الفقر والجوع والمرض.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.