If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
2004: للطلاب فق"
أن تكون طالبًا في هارفارد، وأن تعرِف عنوان فيسبوك «القديم» theFacebook.com بأداة تعريف زائدة عن العنوان الذي تعرفه اليوم، كان هذا كُل ما يلزمك لتمتلك حسابًا في موقع التواصل الاجتماعيّ الناشئ في فبراير، ليتوسع سريعًا في مارس ويشمل طُلاب جامعات ستانفورد وكولومبيا وييل، ويكسر حاجز المليون مُستخدم بغير أن يشتمل على أي صور، ولا على الحائط الشخصي، ولا أن يعرف تنظيم الفعاليات، أو تدشين الصفحات حتى، هذا بحسب موقع المدون جون لومر، المتخصص في مواقع الشبكات الاجتماعية. 2005: عنوان أسهل
ولو أن Facebook.com كان الاختيار الأوقع ليكون اسم النطاق الذي تدخله فتصل لـ«فيسبوك»، إلا أن الشركة الناشئة في بدايتها لم تكُن تملك مائتيّ ألف دولار الذين دفعتهم لاحقًا لتشتري اسم النطاق الأسهل بغير أداة التعريف الذي أصبح عنوان فيسبوك من عام 2005 فصاعدًا. في نفس العام أصبح مألوفًا لدى مُستخدمي فيسبوك الذين اتسعت دائرتهم لتشمل طلاب المدارس هذا العام أن يشتمل موقع الفيسبوك على صور لم تكُن موجودة من قبل.
2006: فيسبوك للجميع
شهد فيسبوك هذا العام طوائف جديدة من الزوار بالتدريج، حتى أصبح بحلول سبتمبر من هذا العام مُتاحًا لجميع سُكان العالم الذين يملكون بريد إلكتروني مُفعّل ويزيدون عن الثلاثة عشرة عامًا. عرف مُستخدمو فيسبوك هذا العام فقط زر Share أو «مُشاركة» لأول مرّة، واختبروا مُشاركة روابط خارجية من مواقع أُخرى على موقع فيسبوك لمواد مثل الصور والفيديوهات والمقالات، كما استقبلوا الرسائل لأول مرة عن طريق صفحة «رسائلي»، وعرفوا الصفحة الشخصية في صورتها الأولى والتي عُرفت بـ«الأخبار الصغيرة» التي تحتوي على أنشطة صاحب الحِساب، بينما تحتوي صفحة «آخر الأخبار» على أحدث المُشاركات على الموقع. الأمر الذي أثار جدلاً واسعًا حينها بين المُستخدمين الذين لم يكونوا يريدون أن يعرف أحدٌ ماذا يُشاركون، ليُعدل القائمون على فيسبوك خيارات الخصوصية إثر ثورة المُستخدمين فيستطيعوا التحكم فيمن يُشاهد مشاركاتهم. في نفس العام عرِف مُستخدمي الموقع تنظيم الفعاليات والأحداث الهامة من خلاله، بالإضاف إلى إنشاء أول الصفحات، كما أصبح ألبوم الصورة الشخصية ذا ذاكرة يستطيع الاحتفاظ فيها بالصور التي تم تغييرها. 2007: تحديث الحالة
يعد التغيير الأبرز هذا العام هو تحديث الحالة، والذي اتخذ قالبًا مُحددًا يحتوي على اسم المُستخدم + يقوم الآن بـ …، وما على صاحب الحساب إلا أن يُدخل ما يقوم به. تطوير رائد آخر حدث هذا العام وهو دمج صفحتيّ «مشاركاتي» و«رسائلي» في «صندوق الوارد»، بالإضافة إلى بداية إمكانية نشر مقاطع الفيديو على فيسبوك مباشرة، وبداية ظهور قائمة الأصدقاء.
2008:إطلاق الحائط
يمكن أن يطلق علي هذا العام «عام العالمية» بالنسبة لـ«فيسبوك»، إذ أصبح الموقع خلاله مُتاحًا بعشرات اللُغات غير اللُغة الإنجليزية، الأمر الذي رُبما جعل سُكان الموقع يكسرون حاجز المائة مليون حِساب. غير أن إطلاق الحائط الشخصي يعد أبرز تغييرات طرأت على مظهر فيسبوك في هذا العام، والذي اعتُبر النواة الأولى لـ«التايم لاين». مُستخدموا هذا العام صار بوسعهم التمتُع بخدمة الترشيحات، «هؤلاء قد تعرفهم» لاقتراح الأصدقاء من قبل الموقع، كذلك التمتُع بأداة «الدردشة»، بالإضافة إلى قابلية التعليق على أنشطة الأصدقاء. 2009: إضافات اجتماعية
طرأ على فيسبوك هذا العام عدة تغييرات من شأنها أن تؤسسه كموقع للتواصل الاجتماعي، من بينها بدايته في خدمة تذكيرك بأعياد ميلاد الأصدقاء، علاوة على إضافة العلاقات العائلية، وكذلك احتفاء الحسابات بذكرى العلاقات السنوية. من ناحية أُخرى تطوّرت خاصية الدردشة وأصبح من شأن صاحب الحساب أن يظهر «غير متاح» إذا أراد ذلك، كما بدأت «الإشعارات» في الظهور، وتمددت سعة ألبومات الصور لتتحمل ما يزيد عن المائتي صورة في الألبوم الواحد، وأصبح بوِسع مُستخدمي «فيسبوك» ربط حساباتهم بموقع التدوينات القصيرة الصاعد وقتها «تويتر» في نفس الوقت أن يربطوا حسابيهما ببعضهما. في هذا العام فقط بدأت خاصة مشاركة الأصدقاء في تحديثات الحالة، والتي أصبح من شأن صاحبها أن يجعلها «عامة» بوسع جميع المُستخدمين مُشاهدتها، كما أُضيف عداد إلى زر «مُشاركة» لعد المُشاركات.
2010: تحديث الصور
شهِد هذا العام تحديثات مُتعددة في سياق الصور التي تقوم بتحميلها، منها قابلية تحميل صور بجودة مُرتفعة، واستخدام عارض جديد للصور، بالإضافة إلى تسهيل عمليتيّ التعرُف على الأشخاص في الصور والإشارة إليهم على حد سواء. لأول مرة في هذا العام استطاع المُستخدمون إبداء الإعجاب بالتعليقات، كما أضيفت أداة «اسأل سؤالاً». من ناحية أُخرى، شهِدت أداة الدردشة تحديثات جديدة كان من بينها دمج «سكايب» مع فيسبوك، وتغيرت فلسفة نظر الصفحات إلى مُتابعيها من “أصبح مُعجبًا بـ” إلى “يُعجبي”، كما كان المُستخدمون على موعد مع تصميم جديد للـ”بروفايل” الشخصي.
2011: بدايات الـ«تايم لاين»
أهم أحداث حياتك تغرق وسط المنشورات غير المهمة، ومن ثم طوّر فريق فيسبوك «البروفايل» ليظهر بمظهر «تايم لاين» أو الجدول الزمني، والذي يبدو فيه حسابك على أنه خط حياتك من تاريخ دخولك حتى اللحظة الحالية، وتشير أنت على المنشورات التي تود أن تُعبر عن أحداث حياتك. على يمين صفحة فيسبوك صار بوسعك أن ترى الـ«تيكر» والذي يطلعك على جانب من نشاط الأصدقاء، بالإضافة إلى إمكانية مُتابعة منشورات من ليس ضمن قائمة الإصدقاء عن طريق أداة «اشتراك».
2012: تايم لاين للجميع
بنهاية 2011 كان فيسبوك مُتاحًا لمُستخدمي الموبايل، وبحلول شهر فبراير أصبح الـ«تايم لاين» مُطبقًا على الصفحات كما شمل جميع الحسابات الشخصية. في هذا العام كذلك ظهرت «المنشورات المُميزة» وهي منشورات مدفوعة من قبل الصفحات التي يود أصحابها تحقيق مزيد إعجاب ومُشاهدات، بالإضافة إلى ظهور تطبيق الصور الأشهر «انستجرام» بعد شراءه من قبل فيسبوك. وبحلول نهاية عام 2012 كان فيسبوك قد تخطى المليار مستخدم.
2013: بحث متقدم
يعد التغيير الأبرز هذا العام هو بداية إطلاق مُحرك البحث الخاص بفيسبوك Facebook Graph Search، والذي أصبح من شأنه البحث عن الأشخاص والصفحات والأماكن. من ناحية أُخرى تلونت تحديثات الحالة بألوان التعبيرات أو «الإيموشن» التي بدأت في الظهور ضمن نص «الحالة»، بالإضافة إلى إطلاق «الملصقات» أو «الاستيكر» بشكل عام في الموقع. كما شهد كذلك منافسة «فيسبوك» لـ«تويتر» بتفعيل استخدام الكلمات المفتاحية أو «الهاشتاج». أصبح مُستخدمو «فيسبوك» يستطيعون تعديل منشوراتهم وتعليقاتهم حتى بعد النشر مع الاحتفاظ بتاريخ التعديل.
2014: ضع صورتك حتى أعرفك
باستخدام تكنولوجيا أحدث بواسطة موقع فيسبوك، أصبحت إمكانية التعرف على الوجه من قبل «فيسبوك» في الصور بدرجة تُقارب العقل البشري. من ناحية أُخرى، دخل حيز التفعيل ما وعد به الموقع فيما يخُص محركه للبحث أن يشمل التعليقات والمنشورات بحلول 8 ديسمبر من هذا العام، كما أصبح بوسع مُستخدم فيسبوك إلغاء مُتابعته أو إعجابه بكُل سهولة.