نفيُ محبة الله سبحانه للمسرفين، فنفيها يكون بمقدار ما يأتيه الفرد من الإسراف.
لجوءُ المسلم في بعض الأحيان إلى طلب المال، وكسبه بالحرام، حيث يفضي الإسراف إلى استنزاف المال، وقلته، فيطلب المالَ بوجه غير مشروع، حتى يحصل على حاجته ممّا اعتاد عليه من ملذات.
إلحاقُ الضرر في البدن.
مشاركةُ الشيطان المسرفَ في حياته، أي فيما يأكل، ويشرب، ويطعم، وينام.
الإسرافُ إحدى صفات إخوان الشياطين، حيث يدعو الشيطانُ الإنسانَ إلى التحلّي بالخصال الذميمة، كالإسراف، أو الإمساك، أو التبذير، أو البخل.
الانجرارُ إلى مذمّات أخرى، فيؤدي اعتياد المرء على الإسراف إلى الانتقال من ملذات إلى أخرى، فيهلك نفسه بذلك.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.