If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
استندت إليزابيث غراي في أعمالها على العديد من المنشورات، مثل سلسلة جيرفان للعام 1882 لتشارلز لابورث، ولاحظ لابورث أهمية عملها باعتبارها المجموعة الأولى ذات التوثيق الدقيق للمواقع والآفاق لكل أحفورة، والتي دُونت أثناء الجمع. منح الدكتور رامزي تراكواير من المتحف الملكي الإسكتلندي إليزابيث الفرصة لتتعلم كيف تصف اكتشافاتها علميا، لكنها رغبت في التركيز على العثور على عينات للآخرين من أجل دراستها لأنها شعرت بأن لديهم خبرة أكثر منها.
استفاد عالم الإحاثة توماس دافيدسون من قلة اهتمام الزوج غراي ووصف مجموعات من الأحافير التي أرسلاها له في الفترة مابين عام 1857 وعام 1885. ونشر روبرت إثيريدج وهينري آلين نيكولسن دراسة أحادية عن أحافير العصر السيلوري معتمدين على مجموعة الزوج غراي.
تناقص اهتمام نيكولسن بنفاذ تمويله، فتوجهت غراي لفريدريك ريتشارد كوبر ريد من كامبريدج للحصول على المساعدة. واُعتقد بأنه انعزل بينما كان قادرا على نشر العديد من الأبحاث استنادا على أحفوريات غراي، وقيل بأنه لم يزر الموقع أبدا لمعرفة أين جُمعت الأحفوريات. استند وليم كينغدون سبنسر على حفرياتها، كما فعلت جين لونغستاف التي صنفت أحافير بطنيات الأقدام.
قدمت إليزابيث –باستخدام مهاراتها في الملاحظة الدقيقة– قائمة بالأحفوريات التي جمعتها في أيرشاير، واستخدمها علماء جيولوجيون آخرون في كل من اسكتلندا وإنجلترا على نطاق واسع. كما ساهمت مساهمة مهمة في المجلد البريطاني للمسح الجيولوجي على الصخور الإسكتلندية السيلورية.
أدت سنوات جمع الأحافير التي قضتها إليزابيث إلى أن تكون ضليعة في الجيولوجيا والرسوبيات مع الاحتفاظ بسجلات دقيقة لعملها، ولاتزال مجموعات غراي لا تقدر بثمن بالنسبة لأولئك الذين يدرسون العصر الاوردوفيكي والعصر السيلوري هذه الأيام.
طلبت غراي المساعدة باستمرار لضمان وصف اكتشافاتها بشكل صحيح، ولذلك كان لديها مراسلات طويلة ومستعجلة في بعض الأحيان مع فرانسيس باثر في المتحف البريطاني.
أصبحت غراي عضوا فخريا في الجمعية الجيولوجية في غلاسكو في عام 1900، ومن ثم مُنحت جائزة "صندوق مورشيسون الجيولوجي" في عام 1903 تقديرا لمساهمتها طيلة حياتها في هذا المجال. وجاء عنها في قاموس أوكسفورد للسير الوطنية: "امرأة ذات شخصية هامة وعُرفت بالتصميم والدهاء وذاكرة حافظة بشكل هائل."
بقيت غراي تجمع الأحافير حتى عمر 92 عاما، وتوفيت في إدنبرة في عام 1924. وواصلت ابنتاها أليس وإديث عملها بعد وفاتها.