If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أوضح يوسف رئيس البعثة المحلية أن «أهمية المنطقة الثقافية تبرز في اتصالاتها الخارجية، من خلال المكتشفات الأثرية، منها على سبيل المثال اكتشاف مبخرة مزخرفة بشكل أنثوي، وحليات هندسية مصبوغة باللون الأحمر في زخارف شريطية، يمكن أن تكون أصولها من الساحل الباكستاني الإيراني لمكران، فضلاً عن اكتشاف جرة (أمفورا) مصرية ذات طينة حمراء اللون تعود في فترتها إلى القرن الأول الميلادي، وهي معروضة حالياً في متحف الشارقة للآثار، وأوعية مزججة تعود بفترتها ما بين القرن الثاني قبل الميلاد والقرن الرابع الميلادي، وهي مستوردة من بلاد الرافدين (العراق أو سورية)، إضافة إلى كسر فخارية من اليونان (الفخار الأتيكي) وجرار فخارية وكسر فخارية ذات طينة حمراء مصبوغة وعليها نقوش ورسومات مستوردة من الهند أو باكستان، تعود بفترتها ما بين القرن الأول الميلادي وحتى القرن الرابع الميلادي».
وتابع أن «هذا التنوع في بضائع المليحة أعطى الموقع أهمية في الاتصالات الخارجية التي لابد أن جزءاً من هذه المواد قد استورد عن طريق البحر، والمنافذ الوحيدة التي يمكن ذكرها هو ميناء الدور على ساحل الخليج العربي وميناء دبا على ساحل الخليج العربي، وعثرت فرقة التنقيب العراقية على اثنين من مقابض جرار (الأمفورا) الإغريقية من رودس، تحمل إحداهما اسم الصانع GEjÉS!ؤfù"Iasonos (جيسن Jason)، ويمكن إعادة تاريخها إلى أوائل القرن الثاني قبل الميلاد، أما القطعة الثانية فحملت اسم الصانع وشهر الصنع (بانومو انتيغونو)، وكذلك طبعة ختم وردة رودس، ومن المقابض التي عثر عليها فريق الآثار التابع لإدارة الآثار في الشارقة، مقبض جرة (أمفورا) عليها رأس هيليوس (ربة الشمس)».